بين البروباغندا والديماغوجيا
مساحة حرة JUL 22, 2020

البروباغندا والديماغوجيا مصطلحان منتشران بكثرة في عالمنا الاجتماعي والسياسي المعاصر؛ لكن إلى ما يشير كِلا المصطلحين؟

 

تُعتبر البروباغندا فنّ توجيه الناس بطريقة الدعاية السياسية والاجتماعية، عبر ضخ الإعلام وتكريسه لهذه الغاية. تتخذ هذه الطريقة أحيانًا منحى متطرف قد يصل إلى حد غسل أدمغة الجماهير وزرع الأفكار والتوجهات في العقل الباطن، بغض النظر عن صحة ما يزرع في العقل من عدمه. ويمكن باختصار اعتباره فنّ التأثير على الجماهير السياسية لتسويق إيديولوجية فكرية معينة. ويلحظ تكرار مصطلحات وألفاظ معيّنة بشكل كثيف تستخدم لهذه الغاية. ويمكن استخدام البروباغندا للتزوير الوقائع وتغييرها وخداع الجماهير.

 

أما الديماغوجيا فتُعدّ فنّ إقناع الناس عبر تجييش مشاعرهم بواسطة التخويف أو الترغيب. وغالبًا ما تستعمل الديماغوجيا السياسية أسلوب فن الإقناع بتصوير الآخر المختلف على أنه مسخ أو وحش. وبتعبير آخر، تستولي الديماغوجيا في البلدان المتخلفة على عقول الناس البسيطة بطريقة التخويف لخداع الجماهير. وتعتمد الديماغوجيا بكثافة على الشعبوية البعيدة عن الدقة والمنطق. كما قد تزداد درجات الديماغوجيا في الكلام عبر تخوين الآخرين.

 

وأنت يا عزيزي القارئ، بعدما أن عرّفتك بإيجاز على هذين المصطلحين، من تراه ديماغوجيًا ويتقن البروباغندا في محيطك السياسي الاجتماعي؟

مساحة حرة JUL 22, 2020
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد