شماس لموقع طلاب القوات: "لقاؤنا الأوّل مع الجمعيات المختصة ممتاز، والتعاون مع الجمعيات ضروري".
وجهاً لوجه APR 16, 2017

في سياق تغطيته الدائمة لتطورات خطة التربية التي تبنّتها مصلحة الطلاب في القوات، أجرى مكتب الإعلام في المصلحة مقابلة مع رئيس مكتب العلاقات العامة في مصلحة الطلاب نديم شمّاس دارت حول التعاون بين المصلحة والجمعيات المختصّة والخطوات المقبلة بما خصّ مشروع التربية المطروح من مصلحة الطلاب، شرح من خلالها عن كيفية إبصار النور لفكرة تعديل المناهج التربوية النور والأسباب التي من أجلها تم اختيار هذا الملف، فانطلاقاً من الدّور المطلبي لمصلحة طلاب القوات اللبنانية في الشؤون الإجتماعية والاقتصادية، وبعد إنعقاد المؤتمر العام لحزب القوات اللبنانية الذي يقام سنوياً، اعتمدوا وعن طريق التصويت موضوع إجتماعي يركزون حملتهم السنوية عليه. ومن هنا عاد بالحديث إلى السنة الماضية حين أطلقوا حملة توعية ضدّ المخدرات بمتابعة حزبية مباشرة، وحققوا جملة من النتائج الممتازة إن كان على المستوى القانوني: اقتراح تعديل للقانون الذي يعنى بموضوع المخدرات باشراف نائب كتلة حزب القوات الأستاذ جوزيف معلوف؛ أو على المستوى الاجتماعي من خلال قيام الحزب بحملات التوعية ضد المخدرات وشمل عدد كبير من المناطق اللبنانية. أكمل شرحه قائلا: "من هذا المنظار، تم التصويت في السنة الماضية في المؤتمر العام للمصلحة على تبنّيها لملف التربية، وقد بدأ العمل الجدّي والدؤوب". 

تلا نديم الخطة بدأً باقتراح مشروع مرسوم لتعديل المناهج التعليمية في المدارس اللبنانية بعد دراسة أجراها مكتب الاعداد الفكري والتوجيه في المصلحة بمساعدة خبير قانوني في الحزب، متضمّناً اقتراح لزيادة التوعية واضافة مواد تطبيقية عن البيئة، تعليم قيادة السيارات والتوعية على قواعد السلامة المرورية واعتبار مادة الرياضة إلزامية خلال امتحانات نهاية المسيرة المدرسية. كما وأن هذا المشروع يستهلّ درساً معمّقاً حول موضوع السلامة المرورية بمساعدة الهيئة العليا للسلامة المرورية وهم يأخذون على عاتقهم العمل ضمن الشق الأكاديمي والمدني معاً. وهو يرى أنّ :"هذا الأمر أتى بعد اضطلاعنا على القانون القديم بمساعدة الخبير في شؤون السلامة المرورية الاستاذ كامل إبراهيم الذي ساعدنا في البحث حول كل ما يتعلق بالمراسيم والقوانين التي تنطبق على الموضوع،  وعندها بدأت الإجتماعات الفردية وعلى رأسها رئيس مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية الرفيق جاد دميان التي استهلت بلقاء مع أمانة سر المجلس الوطني للسلامة المرورية الممثلة الرائد ميشال مطران".


أجمع شمّاس على أنهم حزب منظم ولديهم القدرة على إيصال وتأثير وتفعيل العمل المطلبي، وقد ارتقوا على أخذ خبرات بعض الجمعيات الأساسية التي تعنى مباشرة بموضوع السلامة المرورية والتي تحمل خبرات كبيرة في ظل سنوات عديدة من العمل في هذا المجال، وبعد التواصل معهم، ارتادهن شعور بالراحة بعد ردة فعل الجمعيات الايجابية في تعاطيها واندفاعها لمساعدتهم. وانهى ذاكراً أنه: "من خلال هذه الاتصالات، كان هدفنا الأساسي سؤالهم عن الخبرات التي مروا بها على مر السنوات واستشارتهم حول القانون الذي نحاول رسمه ودرسه، ما لاقى عندهم ترحيباً وإعجاباً كبيراً عند سؤالهم عن ملاحظاتهم واقتراحاتهم، فأغنونا بملاحظاتهم البنّاءة والقيّمة حول الموضوع".

اعتبر شماس أن الاجتماع كان جيد جداً لا بل ممتاز، وأخذ وقتاً كافياً ما بين درس القوانين وطرح حلول.. وقال أن الفرصة قد أنيحت للجمعيات المختصّة بأن تبدي آراءها البناءة التي أكد أنها ستؤخذ بعين الاعتبار وستناقش أكثر في مصلحة الطلاب كي يتوصلوا إلى النتيجة الأكثر ملاءمة لمشروعهم المطروح بالتعاون مع الخبير القانوني في الحزب.


وبسؤالٍ طرح عليه عن كيف يمكن للتعاون بين الجمعيات والأحزاب أن يفيد الشباب في مجتمعنا، جاء جوابه انطلاقاً من خبرته المتواضعة في مصلحة طلاب القوات اللبنانية، معتبراً التعاون مع جمعيات المجتمع المدني عمل حتمي، فهو يكمل العمل الحزبي ويغنيه، ويزيد من قيمته على المستوى الاجتماعي لأنه ينقل معاناة ومطلب المجتمع، والعكس صحيح. وارتقى أن الشراكة بالعمل يؤدي إلى زيادة الخبرات وايصال نتائج للدراسات القائمة التي من خلال المشاركة تبصر النور. ختم جوابه قائلا: "انطلاقاً من هذا السياق، على كل فرد أن يفهم أن الأحزاب لا يمكن أن تأخذ دور المجتمع المدني والعكس صحيح: مثال على ذلك ما يقوم به حزب القوات اللبنانية عبر عدة حملات مثل: حملة تفعيل دور المرأة في المجتمع المدني - حملة توعية ضد المخدرات بالتعاون مع المجتمع المدني.. هذا مثال يحتذى به من كافة الأحزاب ومن الجمعيات أجمع كي يكون التعاون الصحيح والسليم بين الجمعيات الغير حكومية وبين الأحزاب".

وجهاً لوجه APR 16, 2017
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد