… وصار ميشال سماحة حراً يا عار!!!
نقلاً عن JAN 18, 2016
أطلقوه!!! صار حراً، أطلقوا العار على جبين لبنان القداسة، العدالة، الوطن الحلو الحر!!! عاد الى الحياة الطبيعية ويعدنا بالعودة الى الحياة السياسية!!! لم تشهد أرض ما يشهده لبنان من انهيار مفجع للقيم، للاخلاق، لمنظومة العدالة بشكل عام.
 
ميشال سماحة، المجرم سماحة الذي كاد أن يفجّر بلدا بكامله بقنابل الارهاب والحقد التي حملها من سوريا بإمرة بشار الاسد وعلي مملوك ومن معه ورافقه من هناك وهنا، أكل الصبّير وشبع واستمتع وبدل أن تبتلعه الزنزانات لدهور ودهور، ابتلعنا نحن شوك الصبير المتنامي على عروق الوطن، على شرايين قلب أرض صارت ملفى للمجرمين الذين يصبحون بسحر ساحر أبرياء أبطال يتبوأون أعلى المراتب، ويمشون بيننا برؤوس عالية.
 
يفاخرون بعهر الجريمة، بموت القيم، بانتحار الانسان، يفاخرون انهم يدعسون على كرامة وطن، يدوسون على ما تبقى فيه من كرامة وانسانية وعزّة، يفاخرون انهم عائدون الى الحياة السياسية “انا راجع ع العمل السياسي لان بعدني جزء من هالعمل” قالها سماحة بـ”براءة” المجرمين وعهرهم واجرامهم. هذه سمة هؤلاء، الوقاحة، هذه قيمهم، تحدي الشرف، هذا عنوانهم، أوكار الغراب ونعيق المقابر حيث للموت تغريدة.
 
أطلقوه ووصموا لبنان الحق والعدالة بوصمة عار لن تمحوها الايام الا اذا عاد ذاك الى حيث يجب، حيث ينتمي، الى وكر الظلام، أطلقوه وجعلوا من لبنان اضحوكة العدالة، دمعها، يأسها، ذلها. كيف تحمل ارضا هذا الحد من التناقض؟ّ كيف يمشي فوق تراب واحد مار شربل والحرديني، وأمثال ميشال سماحه ومن يشبهه ويصادقه ويدعمه ومن معه ومن يحميه؟! هذه أرض الجنون، أو لعلها عدالة الجنون تلك التي تحكمنا منذ سنين.
 
أطلقوا ميشال، أطلقوا الغريزة البدائية المتحكّمة بالبشر، الشر، هذه غابة القوي فيها يبتلع الضعيف، المجرم ينهش البريء ولا من يردع، ولا من يحاكم، ولا من يعدل… ميشال سماحة تلذذ بالصبير، جلس الى كرسيه مرتاحا، خطط، حمل المتفجرات مع صديق له في سيارته، جلس في بيته وزع الادوار على عيوننا، كنا نراه وهو يفعل، ولما اكتشفت الجريمة قُتل من اكتشفها لاجله، استشهد وسام الحسن، عوقب الشريف الوطني النظيف ثم… خرج سماحة وجلس الى كرسيه من جديد ووعدنا بالعودة الى الحياة السياسية، هذا لبنان؟! هذا وطن؟! هذه جمهوريتنا؟! لا تقولوا نعم والا سنتحوّل جميعا الى ميشال سماحة نكافأ حتى وإن خنا وطننا وننال وسام العمالة
نقلاً عن JAN 18, 2016
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد