وائل سعيد عباس غنيم
شخصية MAY 23, 2012
مناضل كيبورد، قائد ثورة الشباب، المتحدِّث بإسم ثوار مصر.. ألقابٌ عديدة إرتبطت بإسم ٍواحد، وائل غنيم.
هوالناشط الإلكتروني ومهندس الحاسوب الذي أّشعل ثورة 25 يناير، الثورة المصرية التي اندلعت عام 2011 للمطالبة بإِسقاط نظام الرئيس محمد حسني مبارك، ليُصبحَ، بنهاية العام نفسِه، الإسم الأَوَّل على قائمة مجلّة التايم ضمن قائمة أكثر 100 شخصيّة تأثيراً حول العالم.

     - ولد وائل غنيم في القاهرة عام 1980 ونشأ في المملكة العربيّة السعودية.

     - حصلَ على شهادة البكالريوس في هندسة الحاسبات من كليّة الهندسة بجامعة القاهرة عام 2004.

     - حصل على شهادة الماجيستير في إدارة الأعمال بإمتياز من  الجامعة الأميريكيّة بالقاهرة عام 2007.

     - يعمل في مجال الإنترنت منذ عام 1998 حيث قام حينها بإطلاق وإدارة طريق الإسلام – IslamWay.com ، أحد أكبر المواقع العربيّة زيارة.

     - عمل بين عامي 2002 و2005 في شركة Gawab.com  لخدمات البريد الإلكتروني التي وصل عدد مشتركيها لأكثر من خمسة ملايين مشترك بالعالم
       العربيّ.

     - بين عام 2005 و2008، قام غنيم بتكوين وإدارة الفريق الذي قام بغنشاء بوابة معلومات Mubashar.info وهي أكبر بوابة معلوماتيّة باللغة العربيّة متخصصة في
       مجال أسواق المال.

     - إنضمّ إلى شركة Google  عام 2008 لينتقل بعدها إلى دبي عام 2010 حيث شغل منصب المدير الإقليميّ لتسويق منتجات Googleفي الشّرق الأوسط
       وشمال إفريقيا ومشرفاً على تعريب وتطوير منتجات الشّركة.

     - عام 2010، أنشأ صفحة "كلنا خالد سعيد" على Facebook  تضامناً مع الشاب المصري خالد سعيد الذي تعرّض للضرب والتعذيب حتى الموت على أيدي
       رجال الشرطة في الإسكندريّة. من خلال هذه الصفحة وبالتنسيق مع مئات الآلاف من النشطاء الشّباب، دعا إلى مظاهرات يوم الغضب في 25 يناير 2011  
       التي أشعلت الثورة المصرية.

     - كان يقوم بدور قياديّ في الخفاء وقد حاولَ الأمن المصري لعدّة شهور الوصول إليه وكشف هويته لكنّه لم يفلح في ذلك.

     - يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 إندلعت الثورة الشعبية. إختفى وائل يوم الخميس 27 يناير الساعة السادسة صباحاً بعد أن كان قد أعلن على تويترعن مشاركته
       في المظاهرة ونشر صورةً لهُ مشاركاً في المظاهرات.


     - تمَّ خطف وائل غنيم وإعتقالهِ من قبل أشخاص يرتدون زيّاً مدنيّاً وأخذوه إلى مباحث أمن الدولة. ظلّت أسرته تبحث عنه دون العلم بمكان وجودِه ولم تعترف
       السلطات  بأنها قامت بإعتقالِهِ رغم الجهود التي بذلتها أُسرتِهِ إضافةً إلى شركة Google.

     - لم يقوَ النظام على مقاومة الضغوط الشَّعبيّة الشبابيّة في شأن غنيم، فخرَج رئيس الوزراء الجديد أَحمد شفيق واعداً بالإفراج عنهُ بسرعة.

     - تمَّ الإفراج عنه يوم الإثنين 7 شباط/فبراير 2011 بع أن قضى 12 يوماً في السّجن معصوب العَينين.

     - لدى خروجه من السّجن أدلى بتصريح قالَ فيه: "...أرجوكم لا تجعلوا منّي بطلاً، أنا مُجرَّد شخصاً كانَ نائِماً إثني عشر يوماً والأبطال الحقيقيّون هم الموجودون
       في الشّارع وأتمنّى أن تَلقوا الضّوء عليهم. أنا الحمدلله بخير وإن شاء الله سنُغيِّر بلدنا وكلّنا بِيَد واحدة لتنظيف بلدنا".

     - بعدَ خروجهِ من السجن، ظهرغنيم على قناة دريم المصريّة للتحدُّث عن إعتقالهِ وعن أهدافِهِ من المظاهرات. ولدى ذكر الشهداء الذين سقطوا وعَرضِ
       صوَرِهِم، إنهار وائل وأجهش بالبكاء مُعتذراً من أمهات الشهداء قائلاً:"أريد أن اقول لكلَّ أمّ ولكلّ أب فقدَ إبنهُ.. أنا آسف لكن هذه ليست غلطتنا.. والله العظيم
       ليست غلطتنا.. هذه غلطة كلّ من كان مُتمسِّكاً بالسلطة ومتشبثاً بها.. عايز أمشي"، وغادر البرنامج.

     - حرّكت دموع غنيم ملايين العرب والمصريين حتّى أنّها قلبَت المواقف السياسية للبعض، من مؤيدين لمبارك إلى معارضين. وإنضمَّ في اللّيلة نفسها إلى
       صفحته على Facebook  مئات الآلاف داعمين ثورة الشباب المصري فيما إلتحقَ حوالي 200 ألف شخص بصفحة جديدة  حاملة عنوان: "أُفَوِّض وائل غنيم
       للتّحدُث بإسم ثُوّار مصر".

     - إستُقبِلَ في اليوم التالي لخروجه من السجن إستقبالٌ حاشد في ميدان التحرير حيث قال للمتظاهرين الذين صفقّوا لهُ بحرارة "لستُ بطلاً بل أنتم الأبطال،
       فأنتم الفذين بقيتُم هنا في الميدان". وفد تمَّ إختيارِه في هذا اليوم كناطقاً بإسم شباب التحرير.
 
     - في 26 نيسان/أبريل 2011، اعلنَ وائل غنيم أنّهُ أخذَ إجازة طويلة ليبدأ مؤسسة غير حكوميّة لمكافحة الفقر وتحسين التعليم.

     - أعلن Erick Schmittرئيس Googleفخرِه الكبير بغنيم.
     - إختارت مجلة تايم الأمريكية وائل غنيم ليكون الاسم الأول في قائمة الأكثر 100 شخصية تأثيراً حول العالم. وقد ألقى وائل غنيم كلمة في الحفل الذي أقامته
       مجلة التايم بدأها بدقيقة حداد على أرواح الشهداء.
     - حظى وائل غنيم بالمرتبة الثانية في قائمة "أقوى 500 شخصية عربية" استطاعوا التأثير بدرجة كبيرة في مجتمعاتهمالتي نشرتها مجلة «Arabian
       Business» لعام 2011.

     - أعلنت سفارة السويد بالقاهرة عن منحها الجائزة السنويّة لحريّة الصحافة لوائل غنيم والمقدّمة من القسم السويدي في منظمّة مراسلون بلا حدود.

     - في 27 أيلول/سبتمبر 2011، اعلنَ معهد السلام في أوسلو أنَّ إثنين من كبار المرشحين للحصول على جائزة نوبل هما إسراء عبد الفتّاح مع حركة 6 أبريل
       والنّاشط ومؤسس صفحة "خالد سعيد" وائل غنيم.

     - تمَّ اختيار وائل غنيم لاستلام جائزة جون كينيدي السنوية في الشجاعة بإعتبارهِ أحد رموز ثورة يناير، تسلَّمها من كارولين كينيدي، إحدى بنات الرئيس
       الأميريكي الرّاحل خلال العشاء السنوي الـ 23 لمؤسسة جون كينيدي، بولاية بوسطن الأمريكية، بحضور مجموعة من السياسيين والكتاب والمؤرخين وكبار
       الشخصيات. هذه الجائزة بإسم "شعب مصر" هي تقديراً لجهوده في تأسيس صفحة "كلنا خالد سعيد" التي لعبت دوراً كبيراً في تنظيم الاحتجاجات التي
       أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك، وقالت كينيدي أن غضب وائل غنيم الافتراضي على صفحات الإنترنت هو ما دفع إلى إشعال شرارة الثورة، فقد
       أعطى الحركة الجديدة في الشارع زخماً شديداً. كما هي تكريماً للشعب المصري لدورهم في تشجيع جيل جديد من النشطاء الباحثين عن الحرية       
       والديمقراطية.

فيديو إعتقال وائل غنيم: أضغط هنا








 
شخصية MAY 23, 2012
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد