مصر تطوي صفحة الرؤساء العسكريين... محمد مرسي اول رئيس بعد الثورة بـ51,73 من الأصوات (Picutres Inside)
نقلاً عن JUN 26, 2012

طوت مصر صفحة الرؤساء العسكريين بعد ان اعلن رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية فوز مرشح جماعة الاخوان المسلمين محمد مرسي في اول انتخابات رئاسية مصرية بعد اطاحة حسني مبارك في 11 شباط 2011.

وقال فاروق سلطان ان مرسي فاز بنسبة 51,73% على منافسه اخر رئيس وزراء لمبارك احمد شفيق الذي حصل على 48,27%. 

واكد سلطان في مؤتمر صحافي ان نسبة المشاركة بلغت 51,8% موضحا ان 26 مليونا 420 الف و763 ناخبا شاركوا في الانتخابات من اجمالي عدد الناخبين المقيدين البالغ 50 مليونا و958 الفا و794 ناخبا.

وفور اعلان فوز مرسي انفجرت الفرحة في ميدان التحرير حيث يتجمع الالاف من انصار محمد مرسي منذ عدة ايام بانتظار اعلان النتيجة رسميا واخذوا يرقصون في حلقات ويهتفون احنفالا بالفوز.

 



وقال رئيس لجنة الانتخابات ان مرسي حصل على 13 مليونا و230 الفا 131 صوت بينما حصل شفيق على 12 مليونا و347 الفا و380 صوتا.

واجريت اول انتخابات رئاسية منذ قيام ثورة 25 يناير 2011 على جولتين في 23 و24 ايار الماضي وفي 16 و17 حزيران الجاري.

وكانت جماعة الاخوان المسلمين اعلنت بعد ساعات من انتهاء الجولة الثانية للانتخابات فوز مرشحها الا ان حملة شفيق شككت في النتائج.

ويعتصم الالاف من انصار جماعة الاخوان المسلمين في ميدان التحرير في القاهرة منذ الثلثاء الماضي للمطالبة باعلان فوز مرسي رسميا وللاحتجاج على حل مجلس الشعب وعلى اصدار المجلس العسكري اعلانا دستوريا مكملا استعاد بموجبه سلطة التشريع كما منح لنفسه صلاحيات واسعة ما يحد من سلطات رئيس الجمهورية.

 



الا ان الرئيس المنتخب يملك رغم ذلك، وفقا للاعلان الدستوري الصادر في 30 اذار 2011، سلطة تعيين رئيس الوزراء والوزراء.

واكد رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية ان اللجنة اهتمت بشكل خاص بالشكاوى عن منع ناخبين مسيحيين من الادلاء بأصواتهم في صعيد مصر لما لهذه الطعون اذا صحت من تأثير على العملية الانتخابية برمتها غير انه لم يثبت لديها صحة هذه الطعون.


وهنأت واشنطن محمد مرسي على فوزه في انتخابات الرئاسة المصرية ودعت الى ان تواصل مصر دورها ركيزة للسلام الاقليمي.

وجاء في بيان للبيت الابيض "نعتقد انه من المهم ان يتخذ الرئيس المنتخب مرسي خطوات في هذا الظرف التاريخي لدعم الوحدة الوطنية من خلال مد يده الى جميع الاحزاب والجهات للتشاور معها حول تشكيل حكومة جديدة".



وجاء اول رد فعل خارجي على فوز موسي من قطاع غزة حيث قال محمود الزهار القيادي البارز في حركة حماس ان هذه "لحظة تاريخية وانتصار كبير"، مشيراً إلى أن فوز مرسي يعني "ولادة جديدة لاقتصاد مصر، اقتصاد فاعل وموقف سياسي واقليمي يقود الامة العربية والاسلامية".

وقد اتصل الرئيس الأميركي باراك أوباما بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي مهنئا بفوزه في الانتخابات الرئاسية، وقال: "نتطلع للعمل مع مرسي على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة".

كما هنأ رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة القيادي في حماس اسماعيل هنية مرسي بفوزه في اتصال هاتفي، وهنأت حركة الجهاد الاسلامي، مصر بانتخاب مرسي وقالت في بيان انها "تبارك لمصر وشعبها بنجاح الانتخابات ونهنىء رئيس مصر المنتخب الدكتور محمد مرسي داعين له بالتوفيق لخدمة شعبه وامته".

 



وعمت مناطق قطاع غزة تظاهرات خرج فيها المواطنون بشكل عفوي حيث قام عشرات المسلحين بينهم من عناصر حماس باطلاق النار في الهواء كما قام العديد من المواطنين بتوزيع الحلوى احتفالا بفوز مرسي، كما افاد مراسلو فرانس برس.

كما رحبت دولة الامارات العربية المتحدة بفوز محمد مرسي ودعت الى "تامين الاستقرار" في البلاد، بحسب ما اوردت وكالة انباء الامارات.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية بثته الوكالة ان الامارات "تتابع باهتمام التطورات التي تشهدها جمهورية مصر العربية الشقيقة وترحب بما اسفرت عنه نتيجة الانتخابات الرئاسية".

واضاف ان الامارات تؤكد "احترامها لخيار الشعب المصري الشقيق في سياق مسيرته الديموقراطية وتامل ان تتكاتف الجهود الان نحو تامين الاستقرار والتالف والتعاون بين الجميع .. تحقيقا للمصالح العليا وما يصبو اليه الشعب المصري من امن واستقرار وحياة كريمة.


وهنأ الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مرسي مؤكدا ان فرنسا "على استعداد للعمل معه" ومعربا عن الامل في "مواصلة العملية الانتقالية التي بدات في البلاد في 2011".

وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان ان "فرنسا تحيي الشعب المصري الذي شارك في هدوء واصرار في العملية الانتخابية مؤكدا من جديد تطلعه الى اختيار ممثليه وقادته بحرية وبطريقة ديموقراطية".

واضافت ان "بلدنا على استعداد للعمل مع الرئيس المنتخب الجديد. من المهم اليوم ان تستمر العملية الانتقالية التي بدات في شباط 2011 حتى يقام في مصر، وفقا للتعهدات التي قطعت، نظام سياسي ديموقراطي متعدد ودولة قانون تضمن الحريات المدنية والسياسية لكل المواطنين وللاقليات ايضا".

واوضحت الرئاسة ان "فرنسا ستدعم مصر في الهيئات الاوروبية والدولية للتغلب على الصعوبات التي تواجهها اليوم وخاصة على الصعيد الاقتصادي. وقد ذكر رئيس الجمهورية في قمة مجموعة الثماني في كامب ديفيد بان فرنسا ملتزمة كليا بشراكة دوفيل الرامية الى دعم التحولات الديموقراطية في العالم العربي".

كما هنأ وزير خارجية بريطانيا وليام هيغ الاحد مرسي على فوزه "التاريخي" في انتخابات الرئاسة المصرية ودعاه الى احترام حقوق المواطنين المصريين.

وقال هيغ في بيان اصدره مكتبه "اهنىء الشعب المصري على التزامه بالعملية الديموقراطية وانتخاب رئيس جديد".

ووصف الوزير ذلك بانه "لحظة تاريخية لمصر"، ورحب بتعهد مرسي بتشكيل حكومة تضم الجميع، متنميا له "النجاح في المهمة الصعبة التي تنتظره".

واكد هيغ انه "من المهم ان تدعم الحكومة الجديدة الوحدة الوطنية والمصالحة، وان تبني جسورا بين شرائح المجتمع المصري وان تحترم حقوق الانسان بما فيها حقوق المرأة والاقليات الدينية وحكم القانون".

وحصل مرسي على نسبة 51,73% من الاصوات متقدما بذلك على احمد شفيق اخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، في اول انتخابات بعد ثورة 25 يناير 2011.

واكد هيغ على ضرورة وجود برلمان ودستور جديدين من اجل استقرار البلاد، متعهدا بدعم المصريين "في مسيرتهم للقيام بخطوات لتعزيز حقوقهم الديموقراطية".

وقال "نحن نقدر شراكتنا الطويلة مع مصر بما في ذلك في القضايا الاقليمية، ونتطلع الى العمل مع الرئيس مرسي وحكومته لدعم عملية الانتقال الديموقراطي".


من جهتها، رحبت ايران الاحد بفوز مرسي في الا انها لم تتحدث عن استئناف العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بين البلدين قبل اكثر من ثلاثة عقود.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية ان "وزارة خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية تهنىء الشعب المصري بالنتصاره وفوز الدكتور محمد مرسي بهذه الانتخابات وتعرب عن اجلالها واحترامها لكل شهداء الثورة المصرية"، بحسب وكالة الانباء الرسمية "ارنا".

كما اشادت اسرائيل بالعملية الديموقراطية واعربت عن الامل في مواصلة تعاونها مع القاهرة، بحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

وقال هذا البيان ان "اسرائيل تقدر العملية الديموقراطية في مصر وتحترم نتائج الانتخابات الرئاسية".

واضاف ان "اسرائيل تعتزم مواصلة تعاونها مع الحكومة المصرية على اساس معاهدة السلام" الموقعة بين البلدين في 1979.

 

 

 

هذا وقال القيادي في حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين محمد البلتاجي ان الاعتصام في التحرير سيتواصل الى حين اسقاط الاعلان الدستوري المكمل الذي استعاد بموجبه المجلس العسكري سلطة التشريع.

وصرح البلتاجي للتلفزيون المصري الرسمي ان "الاعتصام مستمر في ميدان التحرير الى حين اسقاط الاعلان الدستوري المكمل"، مضيفا انه "اعتصام سلمي ثوري لا يؤدي الى صدام واقتحام لكنه يرفع مطالب مشروعة وهي اسقاط الاعلان الدستوري المكمل فليس من حق المجلس العسكري ان يغتصب السلطة التنفيذية من الرئيس والسلطة التشريعية من مجلس الشعب وسلطة الجمعية التأسيسية لوضع الدستور".

وكان المجلس العسكري اصدر الاحد الماضي اعلانا دستوريا مكملا استعاد بموجبه سلطة التشريع بعد ان قررت المحكمة الدستورية العليا في 14 حزيران حل مجلس الشعب.

نقلاً عن JUN 26, 2012
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد