مؤتمر "شباب اليوم قادة الغد"... نحو تطبيقات ديمقراطيّة في مصلحة طلاّب "القوّات"
نقلاً عن JUN 08, 2016
تُجري مصلحة الطلاب في حزب "القوّات اللبنانية" انتخابات لاختيار مندوبي الدوائر للمؤتمر العام لمصلحة الطلاب بعنوان "شباب اليوم قادة الغد" الذي سيُعقَد الأحد 19 حزيران الجاري في دير سيدة الجبل – فتقا، حيث انطلقت العملية الانتخابية السبت الماضي لتُختَتَم الأحد 12 من الشهر ذاته.
 
أكد رئيس مصلحة الطلاب في "القوّات اللبنانيّة" جاد دميان، في حديث خاص إلى موقع "ليبانون فايلز"، أنّ "المؤتمر العام سيكون محطة سنوية في رزنامة مصلحة الطلاب حيث يجتمع كوادر الطلاب بهدف تحديد الاستراتيجية العامة للمصلحة إنْ على صعيد التوصيات السياسية أو من خلال تبني قضية اجتماعية وإدخال التحسينات ومتابعة تطوّر الأمور وإجراء المحادثات التي تطال الوضع الداخلي لمصلحة الطلاب".
 
وعن المشاركين في المؤتمر، قال دميان: "بالإضافة إلى رؤساء الدوائر والمكاتب تم الإستناد إلى "انتسابات الطلاب والشباب" إلى مصلحة الطلاب ليتم تحديد معيار يكون من خلاله لكل عدد منهم ممثل أي مندوب إلى المؤتمر. وعلى هذا الأساس سيحضره ما يزيد عن الـ200 شخص وبغالبيتهم منتخبون ليكون عندها المؤتمر هيئة تُمثّل "الأرضية".
 
وتابع دميان، أهمية القرارات التي ستصدر عن المؤتمر تكمن في أنها ستكون معبّرة عن أفكار وآراء أكبر شريحة من الشباب، وذلك من خلال وجود عدد كبير من المندوبين، وبذلك لا نكون اعتمدنا فقط على الهيئة التنفيذيّة والأساسيّة المتمثلة في مكتب مصلحة الطلاب وفي عَدَدِهِ "الضيّق" إنما اتّجهنا إلى شمل عدد كبير من الأشخاص الذين يمثلون الخلايا والمناطق".
 
وإذ لفت إلى أنّ "المقررات التي ستصدر عن المؤتمر سيتم رفعها كتوصيات إلى الهيئة العامة في حزب القوات ليتم تبنيها مركزياً، أشار دميان إلى أنّ هذه "التوصيات شبابية وفي الوقت عينه هي الخطوات العمليّة والتطبيقية التي سيتم تحديدها بعد المؤتمر ليتم العمل عليها في الفترة المقبلة، ولتكون هذه القضيّة أساساً في عمل مصلحة الطلاب خلال العام الدراسي الجديد".
 
ومن جهةٍ ثانية، بدأ التحضير للمؤتمر العام، وفق دميان، منذ حوالى الأربعة الأشهر، إذ أُرسِلَت دراسة استقصائيّة حول مواضيع اجتماعية وسياسية إلى المنتسبين كافة تم من خلالها معرفة أهم الملفات التي تستقطب إهتمام الشباب. وبنتيجة هذا الإحصاء حُصِرَت الملفات في موضوعين: "ضحايا حوادث السير" و"الأقساط الدراسيّة"؛ ولذلك سيناقش الملفان خلال المؤتمر وسيُصَوَّت عليهما وتحديد أحدهما للعمل عليه في الفترة المقبلة.
 
وشدد دميان على أنّ "العمل على ملف جديد لا يعني التخلي عن ملف "المخدّرات" الذي انطلق العمل به منذ أكثر من عام إنما سيتم توسيع "مروحة" العمل لتطال جوانب عدّة من الحياة الاجتماعية".
 
ولجهة أهمية مشاركة الشباب والطلاب في هذه التجربة الديمقراطية، إعتبر دميان أنه "من غير الممكن أن يفتقر شباب اليوم إلى نظرة تقدميّة وتغييريّة داخل الأحزاب أو داخل المجتمع، وهذا من خلال استفادتهم من خبرات من سبقهم في العمل الحزبي واستثمار هذه الخبرات كأُسُسٍ للانطلاق في مرحلة عمل جديدة تتلاءم مع أفكارهم وطموحاتهم واندفاعهم". وأضاف: "من هنا تكمن أهميّة مشاركة الشباب في العملية الديمقراطية التي ستتجسَد من خلال المؤتمر العام والانتخابات الداخلية لاختيار المندوبين، وبهذا يكون الشباب، بدأً من عمر الخامسة عشر، يمارسون حقهم في الاقتراع والترشّح فيتمرّسون في الحياة السياسية السليمة والديمقراطية الحرّة".
 
وقال: "بهذه الطريقة نكون قد اعتمدنا على المشاركة الكبيرة والواسعة للشباب في اتّخاذ القرارات داخل الحزب وليكونوا ذات تأثير إيجابي من خلال إيصال صوتهم، وهذا هو هدف مصلحة الطلاب، ممّا يؤكد أهمية وجود كل شاب وشابة في المصلحة، ونحن نملك هاجساً أساسياً يمثّل أولويّة بالنسبة إلينا ألا وهو قيمة الخصوصيّة الفرديّة داخل المجموعة".
 
وختم دميان حديثه لموقعنا كاشفاً أنّه "بعد المؤتمر سيُستكمَل العمل من خلال تحرّكات ومشاريع عدّة على الصعيد الداخلي التنظيمي أو على الصعيد السياسي والاجتماعي، وعلى هذا الأساس ستُشكّل لجنة مشتركة بين المندوبين والمسؤولين في مصلحة الطلاب لتتابع المقرّرات الصادرة عن المؤتمر والعمل على تنفيذها بطريقة صحيحة وسريعة فيكون مردودها للشباب على الأراضي اللبنانيّة كافة".
 
نقلاً عن JUN 08, 2016
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد