سعد لـ"ليبانون فايلز": من قام بتفجير كنيسة سيدة النجاة ليس من الغريب عنه أن يقوم بتفجير مسجدين ويقتل 50 مصلياً بريئاً
نقلاً عن SEP 08, 2016
بعدما ثبت تورط المخابرات السورية في عدد من الملفات الأمنية في لبنان وأخرها تفجيري مسجدي التقوى والسلام في طرابلس عاصمة الشمال حيث أصدر القاضي آلاء الخطيب القرار الإتهامي في القضية، وسلّمه إلى النائب العام التمييزي القاضي سمير حمّود.
 
وأبرز ما تضمنه القرار هو أنّ التحقيقات أثبتت أنّ إمرة التخطيط والتنفيذ كانت لدى قيادات ذات مستوى عالٍ في المخابرات السوريّة. ولذلك تمّ الادعاء على ثلاثة منهم ممّن عرفت هويّاتهم وهم: النقيب آنذاك (اصبح اليوم برتبة رائد) في فرع فلسطين في المخابرات السورية محمد علي علي، والمسؤول في فرع الامن السياسي في المخابرات السورية ناصر جوبان، وثالت من المخابرات السوريّة.
 
والجدير بالذكر أن الخطيب سطّر في قراره مذكرات تحر دائم لمعرفة هويات الضباط المسؤولين عن الضابطين المنفذين الذين اعطوا الاوامر والتوجيهات للضابطين علي وجوبان لتنفيذ العملية وملاحقتهم.
 
بعد هذه الحقيقة تحرك على وجه السرعة ناشطوا وطلاب "القوات اللبنانية" فإنطلقت حملة واسعة يوم الثلاثاء على مواقع التواصل الإجتماعي تطالب بتسليم الضباط المتورطين في العملية أو طرد السفير السوري من لبنان مع هاشتاغ "  #اطردوا_سفير_السفاح " التي إحتلت في ساعات قليلة المرتبة الأولى في" Trends" على "تويتر" والتي كما يبدو لم تتوقف عند هذا الحد.
 
وأشارت مصادر "القوات اللبنانية" لموقع "ليبانون فايلز" إلى أرجحية التوجه إلى خطوات تصعيدية في حال لم تتخذ الحكومة اللبنانية أي إجراءات  تجاه ملف مسجدي التقوى والسلام وجلب المجريمين إلى العدالة، وهذا التحرك سيكون من باب الضغط على الحكومة اللبنانية".
 
وإعتبر المصدر أن من يحاول تشويه تحركات "القوات" تجاه هذا الملف والدخول في الزواريب السياسية الضيقة التي لا تخدم سوى النظام السوري  كالنائب محمد كبارة عليه التنبه إلى تاريخه مع هذا النظام المجرم الذي قام بقتل أبناء مدينته ومن قام بإنتخابه نائباً، والرد على قلّة وفائه لطرابلس وأهلها سيكون جلياً في الإنتخابات النيابية المقبلة حيث سيصبح لقبه "النائب السابق" لأن أهل طرابلس لن يسكتوا عن هذا التصريح المهين".
 
من جهةٍ أخرى، أكد رئيس دائرة الشمال في مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية غابريال سعد في حديث لموقع "ليبانون فايلز"، أن طلاب الشمال سيتحركون تجاه هذا الملف اليوم الخميس 8 أيلول 2016 ويوم غد الجمعة، هذا التحرك سيكون على مرحلتين، الأولى اليوم على مداخل الجامعات في الشمال، أما يوم الجمعة التحرك سيتوسع ليشمل "حواجز محبة" في كافة مناطق المحافظة حيث سيتم توزيع بيان "شديد اللهجة" يركز على خطوط عريضة حول تدخلات المخابرات السورية في زعزعة الأمن اللبناني".
 
وذكر سعد أبرز النقاط التي سيتضمنها البيان:
 
"أولاً: من قام بتفجير كنيسة سيدة النجاة في 27 شباط 1994 ليس من الغريب عنه أن يقوم بتفجير مسجدين ويقتل 50 مصلياً بريئاً.
 
ثانياً: من قاوم هذا النظام الذي كان يهدد وجودنا على مدى سنوات بالدم والشهداء لن نبخل اليوم بمقاومته بالكلمة والقانون.
 
ثالثاً: مطالبة الحكومة اللبنانية بالقيام بواجباتها وإستدعاء الضباط المتورطين بهذا التفجير للمثول أمام العدالة اللبنانية والطلب ومن سفير النظام السوري الرحيل عن لبنان وسحب السفير اللبناني من سوريا".
 
ولفت سعد الى أنه في حال عدم الإستجابة إلى هذه المطالب هناك توجه لتحركات أخرى بالتنسيق مع عدد من الفرقاء في طرابلس على رأسهم وزير العدل المستقيل اللواء أشرف ريفي.
نقلاً عن SEP 08, 2016
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد