دميان ل "Lebanon 24": دور مصلحة الطلاب في "القوات" بات أكبر من حيث المشاركة في وضع المشروع الذي سيتبنّاه الحزب في الانتخابات
نقلاً عن JAN 13, 2017
بينما تتحضّر الأحزاب اللبنانية للانتخابات النيابية المقبلة، والتي لم يعرف حتى الآن تاريخ إجرائها، ولا حتى القانون الذي ستجرى على أساسه، تبقى الماكينات الانتخابية الحزبية جاهزة وعلى أهبة الاستعداد للاستحقاق الانتخابي.

والمعارك الآتية لن تكون تقليدية، فما جرى خلال فترة الفراغ الرئاسي والتحالفات الجديدة، خلطت كل الأوراق وبات لكل حزب معركته لإثبات حضوره وقاعدته الحزبية والشعبية.

لكنّ الأحزاب أيضاً باتت تتمتّع بدينامية جديدة، تتمثّل بالشباب الذين يسعون عبر المنظمات الشبابية والطالبية لإيجاد أدوار متقدمة لهم إن لناحية تبّؤ مناصب هامة داخل الأحزاب، أو حتى أن يكونوا مرشحين تتبنّاهم أحزابهم للوصول إلى مواقع المسؤولية العامّة سواء في النيابة أو الوزارة. وبالتالي فإن الإشكالية المطروحة هي أنه إذا كان من الصعب تغيير الطبقة السياسية برمتها تغييراً كاملاً، فهل سنشهد تغييراً أقلّه في الوجوه، بحيث يلعب شباب الأحزاب دوراً أكبر من أن تقتصر مهمّاتهم كماكينة انتخابية وللتسويق لمرشحي أحزابهم؟

طلاب "القوات"

رئيس مصلحة الطلّاب في حزب "القوات اللبنانية" جاد دميان أشار في حديث لـ"لبنان 24" إلى أن "هذا الموضوع مطروح بشكل جدّي لكن هناك عدّة عوامل يجب أن تتوافر لتحقيقه ومنها وجود إصلاحات جديدة تكون محفّزة للشباب"، مشيراً إلى "وجود تواصل دائم مع القيادة في ما يخصّ القضايا الشبابية".

واعتبر دميان أنّ "أي منظمة شبابية حالياً يجب أن يتخطّى دورها إطار الماكينة الانتخابية للحزب الذي تمثّله، لكنّ ذلك يجب أن يتحقّق بطريقة منظّمة، وليست فوضوية".

وأشار دميان إلى أنّ "دور مصلحة الطلاب في "القوات" بات أكبر من حيث المشاركة في وضع المشروع الذي سيتبنّاه الحزب في الانتخابات، بحكم العلاقة مع الشباب على طول الأراضي اللبنانية، كما أنّ لنا دوراً في ترشيح الأشخاص، كما نقوم بورش عمل للمسؤولين في المناطق". ولفت إلى أنّ "العملية هي تصاعدية، وخطواتها مدروسة".

شباب "أمل"

مسؤول المنظّمات الشبابية في حركة "أمل" علاء لقّيس لفت في حديث لـ"لبنان 24" إلى أن "حركة "أمل" تعمل مع المنظمات الشبابية في الأحزاب الأخرى على إصدار وثيقة شبابية تتضمن مطالب الشباب لجهة الإصلاحات الانتخابية، ومنها تخفيض سن الاقتراع، لأن الشباب في عمر الـ18 عاماً بات لديهم القدرة على تحديد خياراتهم السياسية، وبالتالي نحن بحاجة إلى قانون عصري ونسبي".

وأشار إلى أنّ "المؤتمر العام الأخير لـ"أمل" أعطى دوراً أساسياً للشباب في مفاصل أساسية داخل الحركة، والشباب باتوا مشاركون في القرارات داخل الحركة والنواب الذين يمثلون الحركة هم يمثلون السياسة التي شارك الشباب في وضعها".

شباب "العزم"

رئيس جمعية "شباب العزم" ماهر ضناوي اعتبر أنّ "دور الشباب أساسي في تجديد العمل السياسي في البلد، لكن للأسف الواقع غير ذلك إلا في ما ندر، واليوم وبعد 8 سنوات على إجراء آخر انتخابات نيابية نتيجة التمديدين حدثت ثورة حقيقية في مجال التكنولوجيا والمعلومات، وبالتالي بات الشباب يتمتّع بوعي حقيقي يسبق أعمارهم حتى. فبرأينا الشباب اليوم جاهز لخوض غمار الانتخابات النيابية واستلام مراكز أساسية في الدولة".

وأوضح ضنّاوي لـ"لبنان 24" أنّه "كشباب عزم كنّا منذ التأسيس الروح الأساسية للماكينة الانتخابية لدولة الرئيس نجيب ميقاتي، إضافة إلى ذلك نحن متابعون دائماً للشباب إن من ناحية التثقيف السياسي والعلاقة المباشرة معهم والاستماع إليهم، إضافة إلى العديد من الدورات التدريبية لبناء قدراتهم وشخصياتهم، وذلك لأننا لمسنا أن هذا الجيل أصبح مقداماً ومتقدماً في الكثير من المجالات".

"المستقبل"

منسّق قطاع الشباب في تيار "المسقبل" وعضو المكتب السياسي للتيّار وسام شبلي لفت إلى أن "هذه القضية هي من ضمن اهتماماتنا ونحن نضغط باتجاه تخفيض سنّ الاقتراع والترشيح لأن ذلك من شأنه أن يجعل دور الشباب في الأحزاب تلقائي في العمل العام".

واعتبر شبلي في حديث لـ"لبنان 24" أن "العمل في الماكينة الانتخابية هو تجربة ضرورية في انطلاقة العمل السياسي ويجب على الجميع المرور بها لما فيها من احتكاك مع الناس واحتساب الأصوات وغيرها وهي تجربة ضرورية ولكن يجب ألا يقتصر العمل السياسي الشبابي عليها".

وأشار إلى أنّ "قيادة التيّار أعطت دوراً فعلياً للشباب في الانتخابات الداخلية الأخيرة، وسيأخذ بآرائهم في مجمل القضايا المطروحة في المكتب السياسي أو في مختلف القطاعات ومنسقيات المناطق".

"الوطني الحر"

إيلي ملحمه منسّق قطاع الشباب في "التيار الوطني الحرّ" وعضو المجلس التنفيذي في "التيار" أشار إلى أن "دور الشباب في الماكينة الانتخابية سيكون من الألف إلى الياء ولن يقتصر على العمل الانتخابي، بل لجهة سير العملية والمرشّحين ونحن لدينا في الانتخابات الداخلية عدد كبير من الشباب المرشحين إلى مواقع المسؤولية ونحن نشجّعهم على ذلك".

ولفت ملحمه في اتصال مع "لبنان 24" إلى أن "العديد من الذين ناضلوا في صفوف التيار سابقاً أصبحوا اليوم في موقع المسؤولية كنواب ووزراء، كما أن التيار في مشروعه السياسي يخصص قسماً خاصاً للشباب، وهكذا هم مشاركون في القرار السياسي داخل التيار".

"الوطنيون الأحرار"

رئيس منظمة الطلاب في حزب "الوطنيين الأحرار" سيمون درغام قال لـ"لبنان 24" إن "حزب "الأحرار" يسعى ليكون حزباً ذو طلّة شبابية يحمل أفكارهم وتطلّعاتهم".

وتابع: "الشباب ليسوا مجرّد حملة أعلام وشعارات، أو مجرّد مشاركين في العملية اللوجستية الانتخابية، حزبنا أعطانا فرصة للعب دورنا لا أن يكون وجودنا هامشياً، لذلك سيكون لنا دور بالمشاركة في تسمية المرشّحين ووضع البرامج الانتخابية التي ستحمل أفكار الشباب وطموحاتهم، لذلك نحن نعمل كمؤسسة، تتبنّى برنامجاً سياسياً متكاملاً يلبّي طموحات الشباب".

"الكتائب"

من جهته، قال رئيس مصلحة الطلاب في حزب "الكتائب" أنطوني لبكي لـ"لبنان 24": "هناك عدة معايير لاختيار الأشخاص المرشحين للانتخابات النيابية، وهذه المعايير لا تقتصر فقط على الكفاءة العلمية أو الفكرية للأشخاص بل أيضاً على قربهم من الناس وعلاقاتهم إضافة إلى قدرة كل شخص على التفرغ الكامل لهذا الأمر، لذلك يعود قرار تحديد المرشحين إلى قيادة الحزب".

وأوضح لبكي أنّه كرئيس مصلحة الطلاب في الحزب هو أيضاً عضو في المكتب السياسي، بالتالي هو مشارك في إيصال صوت الشباب ويضع الملاحظات حول المشروع الذي سيتبناه الحزب في الانتخابات المقبلة.

"التقدمي"

مفوّض الشباب في "الحزب التقدمي الاشتراكي" صالح حديفة لفت إلى أن "دور الشباب لا ينحصر في يوم الانتخابات وبالتالي هم ليسوا مجرّد ماكينة انتخابية، لكنّ ذلك لا يعني أنه إذا كان المرشحون ليسوا جميعاً من الشباب يعني أنهم مهمّشون، بل لديهم أدوار أخرى لا تقل أهمية داخل الحزب".

واعتبر حديفة في حديث لـ"لبنان 24" أن "الشباب داخل الحزب يشكّلون قيمة للنواب والوزراء، وبالتالي من الضروري أن يشاركوا في العمل العام إلا أن ذلك لا يلغي دورهم داخل الحزب، ونحن من الأحزاب القليلة التي تعطي دوراً مهماً للشباب في القرار التنفيذي للحزب".
نقلاً عن JAN 13, 2017
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد