حي عكرمة الموالي لـ “بشار لأسد” ضحية نزاعات اللجان الشعبية مع جيش النظام!!
نقلاً عن OCT 02, 2014

انفجرت سيارتان مفخختان في حي عكرمة الموالي للأسد والتابع لمنطقة النزهة في مدينة حمص، حيث استهدفت المفخخة الأولى مدرسة المخزومية في الحي، لتنفجر السيارة الثانية بعدها بدقائق على مقربة من الباب الجنوبي للمدرسة، مما أوقع ما يزيد عن 45 قتيل وأكثر من 100 جريح جلهم من طلاب المدرسة.

وفي حديث خاص لكلنا شركاء مع “خضير خشفة” المتحدث الإعلامي من مدينة حمص: أكد وقوف نظام الأسد وأجهزته المخابراتية وراء التفجيرات، وذلك بعد ارتفاع حده الخلافات بين قوات الدفاع الوطني ومحافظ حمص في حكومة الأسد بسبب السماح بإدخال بعض المعونات لحي الوعر المحاصر بين الفينة والآخرى من جهة، والتوتر الكبير الذي يعيشه الحي بين الدفاع الوطني والميلشيات الشيعية بسبب الاقتتال حول تقاسم المناطق التي خرج منه الثوار في مدينة حمص القديمة من جهة أخرى.

وأضاف “النظام” يفتعل التفجيرات في المناطق الموالية والتي من المستحيل ان تدخلها سيارات مفخخة تابعة لأي فصيل معارض، وخاصة في التفجيرين اللذين حصلا اليوم عند مدرسة للأطفال،  كل هذا يأتي على خلفية خلافات تنشب بين محافظ حمص وبين الموالون وبين الشيعة في حمص، ومن ناحية اخرى لكي يلفت النظام نظر الدول المتحالفة على وجود ارهابين تستهدف المدارس وعلما ان كل الفصائل المعارضة في سوريا لم تستهدف اطفال بالتفجيرات منذ بداية الثورة، فيما سارع إعلام الأسد إلى اتهام من وصفهم “الإرهابين” للوقوف وراء العملية.

أصوات التفجيرين كانت كبيرة للغاية، وللحظات الأولى اعتقد الكثيرون انها الانفجاريين ناجمان عن صواريخ ذات قوة تدميرية, إلى حين تبينت الصورة، وبانت مخلفات المفخخات في المكان, حيث نتج عنهما تدمير في المدرسة وبعض المباني المجاورة للمدرسة المستهدفة.

ومن جهة أخرى خرج أطفال حي الوعر الذي تحاصره قوات الأسد منذ عدة أشهر، في مظاهرة صامتة نددت بالمجزرة التي طالت أطفال حي عكرمة، مؤكدين على أن من قتل أطفال حي عكرمة هو ذاته من يقتل أطفال حي الوعر، في إشارة إلى نظام الأسد وقوات جيشه بالوقوف وراء هذه الحادثة.
وفي ذات السياق يذكر أن حي عكرمة يعد أحد أكبر الأحياء الموالية للأسد من الطائفة العلوية، مع وجود بعض التجمعات لأبناء الطائفة المسيحية في الحي، كما يعد الحي أحد أكثر الأحياء الموالية تحصيناً, كونه محاط بعشرات الحواجز الأمنية، ونقاط التفتيش التي تتبع للجان الشعبية على مداخل ومخارج الحي، إضافة إلى التواجد العسكري الكبير لقوات الأسد في الحي ومحيطه.
 

 

57

 
نقلاً عن OCT 02, 2014
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد