بورا بورا
كزدورة MAR 15, 2012
بورا بورا... أجمل جزيرة في العالم




هل سمعتم عن بورا بورا؟.. أجمل جزيرة في العالم
لم أكن أظن أنه يمكن لأي مشهد طبيعي آخر أن يلفت انتباهي مع سحره الذي يفوق كل وصف، لكننا سنشاهد اليوم جزيرة جعلتني أعيد النظر في هذه الفكرة، وهي جزيرة بورا بورا الفرنسية:
تبدو جزيرة بورا بورا كما لو كانت مشهداً خيالياً لأحد الروايات الرومانسية، بزرقة سمائها الصافية، وخضرة أشجارها اليانعة وتدرّجات مياهها الهادئة، لترسم جميعها مشهداً أخّاذاً جعل من بورا بورا واحدةً من أجمل الوجهات السياحية في العالم.
 


لنتعرف على جزيرة بورا بورا من خلال هذه الجولة:
تقع هذه الجزيرة الساحرة بعيداً عن التلوث والضوضاء التي يصنعها الإنسان في مكان منعزل منتصف جنوب المحيط الهادي، وهي جزء من مجموعة جزر ليوارد التي تتبع فرنسا كجزء من الأقاليم الفرنسية التي تقع وراء البحار، أي أنها تابعة لفرنسا ولكنها خارج القارة الأوروبية.
وتقع جزيرة بورا بورا على بعد 265 كيلومتر شمال غرب جزيرة تاهيتي، وهي جزيرة بركانية تتكون في الأصل من بقايا براكين خامدة!
أما عن غرابة اسمها، فتعني بورا بورا باللغة التاهيتية "الولادة الأولى"، لأنها حسب ما يقول السكان المحليون كانت الجزيرة الأولى التي تظهر بعد جزر رياتيا.
تتميز بورا بورا بأنها محاطة بالشِعَب المرجانية من أغلب اتجاهاتها، بينما توجد بحيرة كبيرة غرب الجزيرة.
أما عن عدد سكانها فلا يتعدى الـ9000 نسمة (حسب إحصائيات 2007)، ويعتمد سكانها بشكل أساسي على السياحة كمصدر للدخل، بينما تقتصر منتجاتها على المنتجات البحرية ومحاصيل أشجار جوز الهند.
أصبحت بورا بورا محمية فرنسية في العام 1842 ولا زالت كذلك حتى اليوم.
وتجدر الإشارة الى أنّ المسافة بين بيروت وباريس تُقدّر حوالي 1975 ميلاً مما يستوجب 4 ساعات و45 دقيقة  من الطيران .... ومن باريس إلى بورا بورا تأخذ مدة تتراوح بين 20 و22 ساعة!


 
اللغات الرسمية  :الفرنسية والبولينزيه ولغات أخرى مختلفه.
الطقس:الشتاء عندهم من شهرأيار الى تشرين الثاني
            الصيف من شهر كانون الأول إلى نيسان
            نسبة الرطوبة 75 الى 80
تشتهر بوجود: حبوب اللؤللؤ الأسود النادر فيها.
العاصمه: هي باييتي.
 
تُعتبر الجزيرة إداريا، بلدية في التقسيم الإداري لبولينيزيا الفرنسية وهي تتبع منطقة جزر ليوارد إداريا.
تتكوّن بلدية بورا بورا من جزيرة بورا بورا مع جزر أخرى تتكون من شعب وهما تابي وأتول، ويقعان إلى الشمال من بورا بورا،جزيرة تابي ليس فيها سكان دائمون وإنما ينتقل إليها دوريا حوالي 50 عاملا لجني ثمار جوز الهند.
 
 
لمحة تاريخية عن بورا بورا:
أول من إستوطن الجزيرة هم البولينيزيون حوالي القرن الرابع للميلاد وقد أطلقوا عليها اسم فافاو أول أوروبي شاهد الجزيرة كان جاكوب روغجفين في عام 1722. أما المستكشف الشهير جيمس كوك فقد شاهدها في 1769 ومشى عليها في 1777. وصلت جمعية التبشير اللندنية إلى الجزيرة في عام 1820 وأسست كنيسة بروتستانتية في 1822. وفي عام 1842 أصبحت بورا بورا محمية فرنسية وما زالت إلى اليوم.
بعد أحداث 7 ديسمبر، 1941 كانت قاعدة لأهداف عسكرية حيث كانت تستعمل كمستودع للنفط، ومهبط للطائرات، وقاعدة بحرية، كما شيدت حصن دفاعي معروف باسم "عملية البوبكات" (بالإنجليزية:  Operation Bobcat‏).
 
وأخيراً أترككم مع هذه المجموعة الساحرة من الصور:


















كزدورة MAR 15, 2012
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد