الكورانيون يعرفون من يعمل حواّماً فوق الجيف بحثاً عن ارتزاق ويفتح صفحات الموت افتراء
نقلاً عن JUN 28, 2012
رد المكتب الاعلامي لمرشح "القوات اللبنانية" للانتخابات الفرعية في الكورة النقيب الدكتور فادي كرم على مقال "الكورة: ضحايا الامس ينتخبون جلادهم" للصحافي غسان سعود في صحيفة الأخبار جاء فيه: 

طالعتنا صحيفة الاخبار، على غلافها بعنوان لمقال "تجاري" لـ"الكاتب" بين مزدوجين، غسان سعود، اقل ما يقال فيه انه يحمل من الكذب والتلفيق والحقد والكراهية ما لا يليق بالاعلام واخلاقه، ومن صحيفة نكنّ لها الاحترام والمودة بالرغم من المواقع السياسية المتباعدة، حتى تسمح بفحيح هذا الكمّ من الحقد الكاذب والملفّق بكامله، ضد "القوات اللبنانية" وقائدها ورئيسها، وضد مرشحها عن مقعد الكورة الارثوذكسي النقيب فادي كرم، وباسلوب لم يبلغه اي احد ومن اي طرف، في اسوأ ايام الحرب اللبنانية البغيضة، ولا حتى النزق النازي في عزّ كذبه وحقده.

وعليه يهمّ المكتب الاعلامي لمرشح "القوات اللبنانية" وقوى "14 آذار" وثورة الارز النقيب فادي كرم الاكتفاء بإيضاح النقاط الآتية: 

- لا يتوقف كاتب التقرير، عن التحليق كما الغربان فوق الجيف العفنة، وكأن الحرب الاهلية البغيضة لم تزل مشتعلة، والطائف لم يوقّع بين اللبنانيين، ليستمرّ في رؤيته المقعرة اصلاً للحقائق، ويستميت في اختلاق الاكاذيب التامّة الكاملة بكل ما تحمله الكلمة، لدرجة ان اكاذيبه بلغت حدّ التحدي ان يثبت ما قاله في واقعة واحدة، وكلامه كذب مجبول بكذب ومبني على كذب، وبالتالي سوف يمثل حكماَ امام القضاء المختص بتهمة الافتراء الجنائي والتحريض والاساءة.

- وإن عَلِـم غسان سعود، فهو لا يعلم ان الكورانيين سبق ان اختاروا من هم منهم وطردوا من يجب ان يطرد عن ارضهم، وان الكورانيين اخذوا قراراتهم الحرة في دورتين انتخابيتين متتاليتين بعد رحيل الوصيّ المجرم عن ارضهم، فكان لهم ما ارادوا هم وليس الاوصياء عليهم، وان الكورانيين ادرى بشعاب ارضهم، حتى يعلّمهم جاهل او حاقد درساً في الديمقراطية، وان الكورانيين يتمتعون بحدٍ من ثقافة تخولهم التمييز والمقارنة بين الحقيقة وبين الكذبة التامة، وبين من يراوغ ومن هو صادق وبين من يدعم الحق والحرية من امثال سمير جعجع، وبين من يدعم القتل والقتلة ويتلذذ بلحم الاطفال والامهات وصولاً الى حمص، والكورانيون يعرفون، وعن ظهر قلب، من يعمل حواّماً فوق الجيف بحثاً عن ارتزاق، ويعرف الكورانيون ايضاً ان من ليس لهم مستقبل، يعملون على فتح صفحات الموت، وفتحها كذباً وافتراءً وتأليفاً لا يليق لا بالكورة الابية الخضراء ولا بلبنان.

- ان الاصرار على ان ترشيح فادي كرم هو استفزاز لاهل اميون، ليس سوى ذريعة واهية، لخلق تحدٍ غير نافع ولا رابح وسوف تثبت صناديق الاقتراع في 15 تموز المقبل، خطأ مزاعمه وخطيئة تدخله في ما لا يعنيه من شأن اهل الكورة الميامين.

-يبقى أخيراً على غسان سعود أن يفتّش عن الحدّ الادنى من القيم والاخلاق الاعلامية قبل ان يستعمل قيمة انسانية اسمها: "قــلم".
نقلاً عن JUN 28, 2012
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد