العمل بأزرار وشاشات لمس: المنازل الذكية تقدّم عالماً جديدة من الراحة
تكنولوجيا MAY 27, 2012
شرع الانسان الى ابتكار الآلات والأجهزة التي تجعل المنزل واحة مريحة ومسكناً يكتنفه السعادة والهناء. في بداية التسعينات أضيف بعدٌ جديد للمنزل، عبارة عن تقنيات حديثة تُحدث تغييراً مهماًّ في ملامح المنازل الحالية وتحولّها إلى منزلٍ ذكيٍ يمكن أن نتحكم فيه عن بعد. نظام المنزل الذكي موجود بالاسواق منذ عدة سنوات ولكن الكثير لا يعرفه أو لم يتعامل معه من قبل.

البيت الذكيهي ثمرة جديدة من ثِمار التقدّم العلمي وهي عبارةعن شقق وفيلاتيُستخدم فيها أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا وبها شبكة معلومات مُتكاملة، تُنبّه الساكن بدرجة الحرارة، وتحميه منالأمراض، والتيار الكهربائي فيها ينقطع تلقائياً، والنوافذ تُفتح وتُغلق عند حلولالنهار والليل...


فوائد الإقامة في المنازل الذكية

بسبب زيادة التطبيقات الالكترونيةوكثرة الأسلاك في المنزل الامر الذي يسبب إزعاجاً للفرد، ولأنّ التطبيقات وجدت لتوفّر الراحة والطمأنينة، كانت الحاجة الى إيجاد حلول للاتصال بين هذه التطبيقات بطريقة "آلية".

وكأمثلة لتطبيقات بسيطة من تطبيقات المنزل الذكي يمكن أن نتحدث عن التحكم في الاضاءة، حيث يتم تشغيل الأضواء آلياً عند دخول أي فرد المكان. فهذا النظام لا يمكنه أن يشعر بوجود الشخص في المكان فحسب، ولكن أيضاً يمكنه الاحساس بهوية الشخص ويقوم تلقائياً بتشغيل شكل الاضاءة المفضلة لديه، وتحديد درجة الحرارة ونوع الموسيقى وقنوات التلفزيون المفضّلة لدى هذا الشخص، في يوم معين أو في وقت معين من اليوم ذاته.

إضافة الى ذلك، هناك وظائف أخرى لنظام المنزل الذكي كالتّحكم في درجة حرارة، التكييف وتحديد فترة عمله وذلك للمحافظة على الطاقة. كما ويمكنه مراقبة وجود البضائع في المنزل وتحديد قائمة الاحتياجات الواجب شراؤها أو يقوم تلقائياً بطلبها.

كما بامكانه التحكم عن بعد في تطبيقات المنزل المختلفة، أو التحكم في النظام نفسه عن طريق خطوط الهاتف أو البث اللاسلكي أو عن طريق الانترنت أو عن طريق الهواتف الذكية.
 

كفاءة استغلال الموارد

­
هل تتخيل تكنولوجيا بناء تعتمد علىشبكة معلومات، تعمل من تلقاء نفسها؟. كيف لا ما دام المنزل الذكي يعني أنّ نظماً مثل التدفئة والتبريد والإضاءة والتكييفوالأمن مرتبطة جميعاً ببعضها البعض. والنتيجة هي شبكة موفّرة لهذه الغاية تلبي احتياجاتسكّان المنزل وتوفّر فوائد في استهلاك الطاقة. فعلى سبيل المثال،عندما تترك نافذة مفتوحة، يتفاعل نظام التدفئة فيالمنزلآلياً ويخفض أداءه. عندما تكون على وشك الخروج من المنزل تجد شاشة بجوار البابتخبرك بالمصابيح التي لا تزال مضاءة والأجهزة الكهربائية التي لا تزال تعمل دون أنتضطر لتفقّد كل غرفة على حدة.

 
تأمين راحة البال

من ناحية أخرى، يعيش الإنسان حالة من القلق إن غادر منزله ولا يدري هل أغلق بعض الأجهزة المنزلية أم لا، أم هل أطفأ بعض الأنوار التي لا يلزم إضاءتها في وضح النهار! أما عندما يُضطرّ إلى السفربصورة مفاجئة ولم يتذكر بإغلاق أجهزة المنزل فلا داعي للقلق بع الآن. فيمكنه ربط نظام المنزل الذكي بالإنترنت والتلفون والتحكُّم ومراقبة المنزل من أي مكان في العالم.

ولن تتوقف مهمّة الهاتف الذكي مثلاً على التحكم في الإضاءة عن بعد، بلسيتمكّن من استقبال رسالة تحذير من أجهزة استشعار مثبتة على النوافذ أو الأبواب، فيحال اقتراب مقتحم من المنزل.

وكمثال على تحكّم نظام المنزل الذكي في أجهزة المنزل، عندما تقوم حساسات الدخان بالاحساس بمصدر دخان ما يقوم تلقائياً بجعل الاضواء تومض كإنذار عن بداية اندلاع الحريق. ويمكن أيضاً للنظام إرسال رسائل الى الهواتف الذكية أو عمل إتصال مع مالك المنزل.فتلك الوظائف التأمينية مفيدة للغاية في توفير مزيد من الاستقلالية للاشخاص وخصوصاًلكبار السن.


نصائح لشركات التحكُّم والمراقبة للمنزل

1- الاعتماد على شركات مُصنعة قوية من ناحية نوعية الأجهزة وتوفُّرها وسرعة شحنها والدعم الفني.
2- حصر الشركة أجهزتها بأقل أنواع ممكنة لتطبيق النظام وهذا مفيد للصيانة.
3- الاعتماد على مبرمجين أقوياء صغار في السن.
4- امتلاك نظاماً داخلياً قوياً يمكّنها من تنظيم تفاصيل العمل.
5- وضع نسبة ربح مُرتفعة لضمان الربح بوجود العديد من التكاليف المتوقعة والغير متوقعة.
 

انخفاض أسعار المنازل الذكية

ربما بات بمقدور بعض الأشخاص من الطبقة المتوسطة تأمين بعض هذه التركيبات المصممة حرفياً، التي تتحكم على الأقل في نظم التسلية الكاملة، أو تلك التي تستطيع التحكم في أجهزة أقل عدداً، مثل التلفزيون، والإضاءة، وجهاز ضبط الحرارة، واقفال الباب، وإبريق تحضير القهوة، ولم تعد هذه التكنولوجيا موجّهة الى أشخاص من ذوي الدخل العالي.
  
تكنولوجيا MAY 27, 2012
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد