أعدّت إذاعة "لبنان الحر" التقرير الآتي:
نقلاً عن MAR 19, 2012

تقول أوساط مستقلة بارزة مضى على استلام وتمثيل "التيار الوطني الحر" بنوابه وبلدياته واتحاده منطقة جزين قرابة الثلاثة أعوام من دون إنجاز واحد تشريعي، خدماتي، إنمائي، متسائلة هل جزين مارون كنعان وابراهيم عازار وجان عزيز وفريد سرحال وبهجت ناصيف وقيادات أحزاب "14 آذار" وباقي الرموز الذين شاركوا في صناعة تاريخ لبنان وجزين تستحق هذا التغييب؟ جزين البطريرك المعوشي والذي تخرج وتدرج على يديه بطريرك الإستقلال الثاني مارنصر الله بطرس صفير.

وتستغرب أن يتولى ممثلو جزين زرع الشقاق بدل الحرص على تمثيل جميع الفئات بتشويه صورة "القوات اللبنانية" على مدى أربعة عقود "حيث كانوا يتجولون في كسروان والمناطق الشرقية ينعمون بحماية المقاومة اللبنانية آنذاك ولا يدرون أين جزين هي"، وتسأل عن الأسباب عن الأسباب الكامنة وراء محاربة مستشفى جزين الحكومي ومحاربة الموظفين الرسميين الذي لا يشاركونهم الإنتماء السياسي فضلاً عن إخبارات ضد المؤسسات السياحية والتجارية بالحجج نفسها وتلويث سمعة جزين ومؤسساتها السياحية وتدمير ساعة البلدة وبيع أكبر شجرة ميلاد، وماذا عن وراثة مشاريع إتحاد البلديات السابق وتبنيها "مشروع السد على سبيل المثال لا الحصر" وشكاوى رئيس الإتحاد على أصحاب المقالع ومعامل حجر الزينة وحول الوعود الأنتخابية التي لم يتحقق منها شيىء سواء بالنسبة للمستوصفات والمزارع والمعامل والوظائف والمنشأت الإقتصادية.

وخلصت الأوساط إلى السؤال عن غياب النائب عصام صوايا وهل هو نائب عن إنجيليي نويورك وواشنطن أو عن كاثوليك منطقة جزين.

على صعيد آخر، وعلى أثر المقال تحت عنوان "بلدية جزين تراجع في الأداء وانقسام داخلي وشلل إنمائي - خدماتي وتوظيفات وأزمة مالية" الذي نشرته في جريدة النهار ابنة ميشال خالد المقرب من الدكتور كميل سرحال، حصلت مشادة كلامية بين أعضاء المجلس البلدي الذي يسيطر عليه أنصار "التيار الوطني الحر" تطورت الى تعارك بالأيدي وتقاذف أحذية ومنافض، ما استدعى اتصالات من نواب المنطقة للتهدئة بين المشتركين في الشجار جوزيف كرم، ميشال خالد، الدكتور يوسف رحال، أنطوان منصور ووليد الحلو فضلاً عن تدخل شرطة البلدية كقوة فصل بين المتنازعيين.

نقلاً عن MAR 19, 2012
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد