قاطيشه: من أعطى الشرعية لحزب الله جعل لبنان رهينة بيد ايران
دائرة الشمال OCT 21, 2020

أكّد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشه أنّ اللبنانيين يعيشون اليوم أخطر مرحلة في تاريخ لبنان، نتيجة الانهيار الاقتصادي والمالي الذي اتسّم بالفقر والبطالة والهجرة من جهة، وبظاهرة تفكك الدولة التي تجلّت في التهريب عبر المعابر غير الشرعية في بعض المناطق التي تشهد غياب تام للدولة من جهة أخرى.

 

وأشار قاطيشه في لقاء نظمته دائرة الشمال في مصلحة الطلاب في حزب القوات اللبنانية، بالتعاون مع الجامعة الشعبية في جهاز التنشئة السياسية عبر تطبيق “Zoom”، إلى أن “حزب الله ومن أعطاه الشرعية، جعلا من لبنان رهينة للمحور الإيراني. وبات “الحزب” يتحكم بمفاصل الدولة ومقدراتها، وبفعل عدم قدرته على استعمال سلاحه داخلياً، يلجأ إلى تخريب مشروع بناء الدولة وتعطيله زارعاً الفوضى في البلد، الأمر الذي وضع لبنان في عزلة دولية وعربية”.

 

وشدّد قاطيشه على أنّ “حزب “القوات” ترك صناديق الذخيرة ولجأ إلى صناديق الاقتراع ليخوض معركة بناء الدولة لأن الرهان اليوم يقع على إنتاج سلطة جديدة عبر انتخابات نيابية مبكرة، إما بعد استقالة جماعية أو عبر إقرار قانون تقصير الولاية”، مشيرًا إلى “ضرورة تشكيل حكومة مستقلة تباشر بالإصلاحات لإنعاش الاقتصاد عبر تحرير أموال الخارج والدول الصديقة”.

 

كما اعتبر قاطيشه أن “اتفاق مار مخايل، وبمكونه المسيحي بحجم التيار الوطني الحر، سمح بتعاظم حزب الله. ومن هنا، تكمن ضرورة إعادة النظر في خيارات الشعب الاستراتيجية، ولا سيّما الشارع المسيحي لفكّ الشرعية عن سلاح حزب الله”.

 

وبالنسبة إلى ثورة 17 تشرين، أوضح قاطيشه أن “الثورة تشتعل أكثر وأكثر في نفوس اللبنانيين وتزداد وهجاً يوميًا، لا سيّما بعد أن تعرضت الثورة للقمع والعنف، الأمر الذي دفع باللبنانيين إلى التروي في النزول إلى الشارع وافتراش الساحات محذراً من انتشار الفوضى في البلد”.

 

وفيما يتعلق بالأمر الحكومي، أشار قاطيشه إلى أن “عدم تسمية الحريري جاء انطلاقاً من قناعة “القوات” بأن لا خلاص إلا في تشكيل حكومة مستقلة بعيدة كل البعد عن المحاصصة”، إذ لا يصبح الإنقاذ حقيقة من خلال المكونات التي تقاسمت البلد ومقدراته عند كل استحقاق”.

 

وتمنىّ قاطيشه في الختام من الشباب الذين هاجروا ويسعون إلى الهجرة بسبب الضيق المالي “إبقاء أعينهم على وطنهم لأن هذه المرحلة الصعبة ستزول حتماً”، مشيراً إلى أن “شباب اليوم يحملون على أكتافهم عبء التاريخ الثقيل وأن ما من خطر على مستقبل لبنان طالما ثمّة من يناضل ويكافح حاملاً مشعل الإيمان”.

دائرة الشمال OCT 21, 2020
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد