حبشي لطلاب اللبنانية: لا تيأسوا فلبنان لنا
دائرة الجامعة اللبنانيّة FEB 26, 2021

نظمت دائرة الجامعة اللبنانية في مصلحة الطلاب في حزب القوات اللبنانية، لقاءً حواريًّا مع عضو تكتل الجمهورية القوية أنطوان حبشي، وذلك بالتعاون مع جهاز التنشئة السياسية وبحضور رئيس مصلحة الطلاب طوني بدر، ورئيس دائرة الجامعة اللبنانية عبدو عماد، بالإضافة إلى رؤساء خلايا الجامعة اللبنانية في كافة فروعها وعدد كبير من الطلاب.

استهل النائب حبشي هذا اللقاء مشدّدًا على "ضرورة الوعي لمواجهة الجائحة الصحية من جهة، وضرورة الوعي السياسي، من جهة أخرى، لأن العقل والمنطق أساسيان لسلك طريق يؤدي إلى وصولنا للبنان الذي نطمح به". وفيما يتعلق بالطلاب في الجامعة اللبنانية، اعتبر حبشي أن "هذا الملف يشكل نقطة ضعف بسبب ما يعانيه الطلاب المناضلين من أوضاع مأساوية". وفي هذا السياق، وجه حبشي تحية للشهيد رمزي عيراني الذي لم يخف من الكلمة مؤكّدًا أنّ "الخوف من الكلمة يفقد المنطق ويضعف صاحبه، فالخوف من العقل والمنطق لا يستطيع بناء دولة. وهكذا هو حزب "القوّات" منذ الحرب والطائف، فحدّد مساره ومعركته، وواجه الفساد واختار الرفض لأي وطن بديل يلغي الكيان اللبناني، وناضل دائمًا واستمرّ في مواجهة التحديات لبناء جمهورية قوية وقادرة. كما لم يبخل يومًا في أهدافه ومهامه في اللجوء إلى الوسائل الديمقراطية للمواجهة والمنطق لبناء فكر لبناني سليم".

وفي المقابل سلّط حبشي الضوء على مسيرة الطلاب في النضال الديمقراطي المتمثل بالنقاش والحوار والانتخابات الطلابية معتبرًا أنّ "العنف يولّد العنف، والنضال الديمقراطي هو المنطق السياسي الصحيح الذي يبني دولة حديثة سيادية وديمقراطية". وأشار حبشي إلى أن "الشعب هو مصدر السلطات لأنه المراقب والمحاسب".

وأضاف في سياق آخر أن "في ظلّ الخوف المعنوي والاقتصادي الذي نعيشه منذ 2005 حتى يوم انفجار المرفأ الذي أودى بأرواح بريئة، فما من حقيقة ظاهرة ولا تحقيق دقيق جارٍ، لأنّ الاستهتار التراكمي الحاصل التي تمارسه السلطة مستغلّة الشأن العام أوصلنا إلى ما نحن عليه اليوم، إذ نواجه اليوم التقليد السياسي والفساد المبني على المنطق والعصبية الضيقة، وعوضًا من أن يكون التغيير قائمًا وشرعيًّا فجاء التغيير بالتأقلم مع الفساد، وأصبح رجال السلطة يغطّون فساد بعضهم لمصالح شخصيّة، وكل الفاسدين تنازلوا في السياسة لإخفاء فسادهم".

من جهة أخرى، قال حبشي "إننا نواجه غياب مفهوم السيادة، ولا تنشأ دولة لا تمتلك حصرية السلاح على أرضها، ولبنان لم يمتلك منذ الطائف حتى اليوم هذه الحصرية المرتبطة بالشرعية التي يمنحها الشعب اللبناني لأنها مفقودة، إن كانت في قرار الحرب أو السلم، وفقدان لبنان للسيادة جعله مرتبط بقرار خارجي"، مؤكدًا "دعم حزب "القوات" لموقف البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بضرورة الحياد مقترحًا تدويل لبنان لحياده".

وناقش حبشي مواضيع عديدة مع الطلاب أبرزها اتّفاق معراب، مشيرًا إلى "أهميّة الاتفاق آنذاك، أما الآن، فأمام الرئيس ميشال عون فرصة واحدة لإنجاح العهد وهي المطالبة بتحقيق دولي بانفجار مرفأ بيروت ومحاسبة الفاسدين من خلال التدقيق الجنائي في الوزارات كافة". ولدى سؤال عن ملف الكهرباء، صرّح عن وجود تفاصيل جديدة في هذا الملف وسيعرضها في الوقت المناسب، وستتوجه الأمور إلى مرحلة الادعاء الجزائي".

كما خصّص حبشي الملف التربوي في نقاشه، وشدّد على أن "التعليم العادي يحتاج إلى تكلفة عالية وتطوير المناهج والتعليم العالي من جهة، وضرورة اعتماد اللامركزية الإدارية لفروع الجامعة اللبنانية وتحديث برامجها، من جهة أخرى".

وفي الختام وجه حبشي رسالة أمل للطلّاب قائلًا: "أنتم النبض والقدرة، فلا تيأسوا واجعلوا أهدافكم دائمًا واضحة، وهذا الوطن وطنننا، ولبنان الذي نحلم به سنصل إليه بالمواجهة والإصرار".

دائرة الجامعة اللبنانيّة FEB 26, 2021
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد