حكاية بطل إسمو طوني ضو
مساحة حرة SEP 19, 2019

هي قصة عمرا ١٢ سنة. قصة شاب، حبوا زغار وكبار. حبوا كل يلي عرفوا وحتى يلي ما تعرف عليه إلا بالإسم وسمعوا عنو. القصة، هي مش قصة شاب عادي. القصة قصة بطل. ولما نحكي عن البطل ما فينا ما نحكي عن "طوني ضو". 
طوني، ما فيي ما إبتسم كل ما اذكر اسمك. بقول اسمك بقول أنا إبن المهنيات. إبن المدرسة يلي كان في بطل علّم كل واحد فينا معنى البطولة والشهامة وعلمنا إنو الكرامة ما بتنشرى. الكرامة يلي كان عم يتعب كرمالا طوني بوطن سلبوا منو كل عناوين الحرية. تعب، سهر، تضحيات، مقاومة، نضال. رسخ بفكر كل واحد فينا هوية منحملها معنا كيف ما نروح ووين ما نكون. بيسألونا انتو مين؟ نحن ولاد المهنيات. نحن رفاق طوني يلي كرّس وقدم كل وقته للقضية. أعطى من حاله ومن وقته ومن أولوياته لقضية آمنوا فيها كتار و حاربوها أكتر منن. هو يلي كرس كل وقته تيوصّل حقيقة استشهدوا قبله كتار وقدموا أرواحهن على مذبحة الدم و الغدر.
 ١٧/أيلول/٢٠٠٧. تاريخ ما بتمحي الإيام ولا بتخفف وجعه السنين. بهيدا النهار خسرنا طوني. الضحكة، الفرحة، الأمل. خسرنا النضال والشجاعة وخسرنا طوني عالأرض. وضعنا طوني بوقت يلي كانت ملائكة السما فرحانة وناطرا العريس يوصل. بس راح خبركن طوني شو علمنا. علمنا إنو الموت حق، والشهادة خيار. علمني طوني إنو ولا نهار إفقد الأمل. علمني إنو الإيمان لازم يكون من اولوياتنا بالحياة. بزعل اني ما عرفت طوني وشفته. و بنفس الوقت بفرح لم اقدر احكي مع طوني بالوقت يلي بدي واطلب منه يضل معي واطلب منه القوة تأمشي على الطريق لكل انسان بيطمع بالحرية لازم يمشي عليها.
 بفرح لما شباب ورفاق بياخدو طوني مثل وقدوة الهن. ما فيي إلا ما افرح لما بقولولي "غريب إنت كيف هلقد معلقين بطوني وانتو ما بتعرفوه". ما فيي ما افرح بطوني لما إم طوني تقلنا "بعد ١١ سنة اجاني الجواب بالوفا، بالإلتزام، من الشباب الطيبه يلي عم يمشوا على الدرب، على ذكرى طوني، ولما بشوف الشباب بشوف طوني..." 

طوني إنت أخدت أحلى قطعة من قلبنا ومن تفكيرنا. طوني الحكايات يلي ما بتنتسى، ومع الزمن راح نضل نذكرها. إنت حكاية بطل، البطل يلي ما بموت، حكاية بطل إسمو طوني ضو...

مساحة حرة SEP 19, 2019
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
العدد 86 من نشرة آفاق الشباب
إقرأ المزيد