يا مصباح العلم والمعرفة
مساحة حرة MAR 09, 2020

‎"من علّمني حرفًا صرت له عبدًا"
‎من نحنا وصغار وهالمتل بيتردد عمسمعنا. بوقتا، ما كان إلّا مجرّد متل عابر حفظناه، ومنروح منضحك عالأستاذ من خلاله، بركي بيطلعلنا علامات زيادة.
‎كبرنا وصرنا منستعمله بكلّ فخر وإعتزاز.
‎ليش؟
‎لأنّه أساتذتنا هنّي يلّي علّمونا كيف نتّكل عحالنا. هنّي يلّي شدّوا فينا عصب الوطنيّة. هنّي يلّي ربّونا على كيف ناخد حقّنا بإيدنا، من دون ما نتخطّى القانون. أساتذتنا هنّي يلّي علّمونا نخلّي الأمل دايمًا موجود بحياتنا، لأنّه الحياة بلا أمل عبارة عن نفق معتّم.
‎نحنا اليوم، وبهالنّهار المميّز، منشكركن عكلّ جهودكن معنا، عصبركن علينا، عثقتكن فينا. لأنّه لولاكن، ولولا كلّ المبادئ اللّي زرعتوها فينا، ولو ما نمّيتوا جوّاتنا حسّ الوطنيّة والنّضال، ما كنّا اليوم قدرنا ننتفض عواقعنا الأليم، وما كانت ثورة ١٧ تشرين انوجدت. هالثورة يلّي هزّت منظومة سياسيّة إقطاعيّة وحدّتلا حجما، إيمانًا منّا بلبنان اللّي ربّيتونا نحبّوا.
‎لولاكن ما كنّا تجرّأنا نحلم ببكرا أفضل، ووطن أفضل.
‎اليوم، عم تحصدوا ثمرة زرعتوها فينا، هي ثمرة معرفتنا وإلمامنا بحقوقنا، ودفاعنا بشراسة عنّا. زرعتوا فينا الكرامة، وبالكرامة وحدا قدرنا نكسّر قيود كبّلتنا، من دون خوف وبكلّ عزم وقوّة. علّمتوا ما نستكين ولا نتراجع قبل ما نحقّق مرادنا، واليوم منوعدكن إنّو رح نكمّل. منوعدكن نضلّ عوعد تحقيق الوطن النّزيه لنعيش نحن وإنتو بكرامة. منوعدكن تضلّ الشّوارع بيوتنا لحدّ ما نعمّر الدولة والوطن اللّي خلّيتونا نآمن في.

‎وهلّق، بعزّ علينا نعيّدكن بنهار، بالوقت اللّي كلّ يوم لازم نعيّدكن. كلّ عيد معلّم وأساتذتنا بألف ألف خير يا بناة الوطن ومربّي الأجيال.

مساحة حرة MAR 09, 2020
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
العدد 88 من نشرة آفاق الشباب
إقرأ المزيد