احكام باطلة بحق انثى... في مجتمع شرقي!
تحقيق NOV 17, 2017

نواجه تحديات و صعوبات يومية، هناك من يقف ثابت و هناك من يقع ضحية المستقبل المجهول في بلد ساده الفساد من فلتان امني الى جرائم تطال جميع فئات المجتمع .
عاهرة هي، في مجتمع شرقي يرفض لوم الذكر على افعاله ، فتغتصب المرأة و يتم التعدي عليها كلاما و فعلا، عاهرة لأن الحيوان لا يستطيع التحكم بغرائزه تماما كبعض ذكور مجتمعي، بعكس الرجال .
الاغتصاب يأتي بأشكال و انواع مختلفة لا تقل وجع عن بعضها الاخر .
اسبابه قلة التوعية في المواضيع المماثلة  " لأن عيب " و مشاكل الحياة اليومية المادية و الاجتماعية.. التي تجعل من شخص عادي ، مزيج امراض نفسية لا علاج لها . هذا ليس عذر لأن مجتمعي الشرقي بامتياز يعير الفتاة ببضع قطرات دم .
كم من فتاة تم التعدي عليها و لم يذكر الموضوع " للسترة " ، و كم قانون حمى المغتصبين فيلغى واحد و يبقى اخر ، كم من صامتة تصرخ وجعا لانها لا تعلم متى ، اين و كيف تخبر و كم من ضحية قتلت و هي تحاول حماية نفسها و كم من اخرى قتلت من نظرات مجتمع يجبرها على السكوت .. الحل الاوحد هو التوعية على الاعلام ، في المدارس و الجامعات ، كما تشجيع و مساعدة الجمعيات و المؤسسات التي تهم لمساعدة كل من لديه مشكلة تخص ذلك الموضوع الحساس.   
للاسف .. انثى بلادي ، و لو وصلت الى اعلى المراكز و ارقى المناصب في حياتها ، ستبقى قيمتها معلقة بقطرة دم تذرف و لو عن غصب . 
تحية لكل من تعرض للاغتصاب و التعدي و وقف صامد بوجه مجتمع لا يرحم احد . 
يجب مساعدة كل من يكتم ذاك الوجع الكبير في قلبه فالسكوت هو جريمة بحق الذات ، لترقد بسلام ارواح كل من لاقت حتفها في مجتمع الغاب الذي نعيش فيه ، كما يجب ان يكون عقاب كل مغتصب هو الحكم بالاعدام .

تحقيق NOV 17, 2017
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
العدد 88 من نشرة آفاق الشباب
إقرأ المزيد