سمير جعجع كفى إجراماً يا خائن
مساحة حرة JUN 15, 2019




"يمكن ان نكذب على بعض الناس بعض الوقت لكننا لا يمكن ان نكذب على كل الناس كل الوقت"، فمهلاً ايها السادة، التاريخ لا يزور ولا يشوه، كل صاحب حق سيأخذ حقه والحقيقة ستكشف ولو بعد حين.

في كل مرة يواجه فيها سمير جعجع الافرقاء السياسيين بوقائع وأدلة يواجه بالشتائم، يتكلم معهم في السياسة فيرد الخصوم بنبش قبور الماضي وفتح صفحات الحرب واختيار ما يحلوا لهم منها وتفاصيلها ليجعلوا من سمير جعجع خائن ومجرم حرب.

اليوم اصبحت القاعدة القواتية مقتنعة اكثر واكثر بإجرام سمير جعجع، فمن يترك جامعته في السنة الخامسة ويتخلى عن حلمه بأن يصبح طبيب ويحرم اهله من ان يروا هذا الطالب المتفوق يتخرج ويفضّل ان يحمل بندقية ليدافع عن ما تبقى من هذه الارض المغتصبة معرضاً حياته في كل لحظة للخطر والعيش بالمجهول. نعم يكون سمير جعجع مجرم بحق نفسه.

من يعرض عليه في ١٩٩٤ وزارة ودخول اللعبة السياسية من بابها العريض ويفضل بدل ذلك العيش بقناعته في زنزانة سوداء لا تتعدى الخمسة امتار مربعة. فمن يترك الامتيازات والصلاحيات ويذهب برجليه الى جحيم المربع السوري، نعم يكون مجرم بحق نفسه.

من يكون مرشحاً جدياً لرئاسة الجمهورية في سنة ٢٠١٥ وبدل ان يكمل بعناد وتسلط واضعاً المصلحة الشخصية فوق كل اعتبار ليصل الى كرسي بعبدا إختار مصلحة الوطن ورشح من معراب عدوه التاريخي العماد ميشال عون ليخرج البلد من ازمة الفراغ التي يعيشها يكون مجرم بحق نفسه.

ومهما حاولنا تبديل الواقع فانه لا يتبدل نعم سمير جعجع خائن، فقد خان الشهادة من اجل الشَهادة، خان العلم من اجل القضية. خان العائلة وانشغل عنها، خان المؤسسة الزوجية وترك ستريدا احدى عشرة عاماً وحيدة، خان حريته ومصلحته الشخصية خان النفوذ والسلطة.

سمير جعجع، حملاتهم لا تدل إلا على إفلاسهم السياسي، على حقدهم وانانيتهم على غريزة العيش في الماضي. في الوقت الذي تصب كل وقتك لبناء الجمهورية القوية التي لا تعرف الخوف، لا تعرف المساومة، لا تعرف الذل. هكذا رجال لا تتكرر وسيذكر التاريخ مراحل قائد استثنائي كان مجرم وخائن بحق نفسه.

مساحة حرة JUN 15, 2019
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
العدد 88 من نشرة آفاق الشباب
إقرأ المزيد