قيومجيان: أنا من الطلاب... وإلى الطلاب أعود
نقلاً عن NOV 28, 2018

كتب القيادي في حزب القوات اللبنانية الدكتور ريشار قيومجيان في نشرة آفاق الشباب العدد 82:

 

هذا لسان حالي معكم اليوم.
فمن أجمل سنوات عمري هي الفترة التي زخرت بنضالي الطلابي الحزبي.
من مفوضية الإعلام في خلية المدرسة الثانوية الى رئاسة خلية الجامعة، ومن رئاسة دائرة الجامعات الخاصة الى رئاسة مصلحة الطلاب، محطات كثيرة اختلطت فيها الثورة بالرومانسية، والايديولوجيا بالنضال المقاوم.

وأنا استعد اليوم لمهام جديدة وكبيرة، أشعر وكأنّ موقعي لم يتغيّر البتة، برغم العمر وتبدل الظروف والأزمنة.
أمضي بعفوية وبراءة صوب أماكن في الذاكرة والتاريخ، فأجد نفسي بين المقاعد والصفوف مستمعاً صاغياً الى محاضرة أو مشاركاً في نقاش وجدال.
أحّن الى اجتماعات «المصلحة» وليالي تحضير «الانتفاضة» ودكتيلو بيانات «الثورة والتغيير».
أشارك في حلقات الفكر والتوجيه وأبحث عن وسائل الدعاية والبروباغاندا. يتوه حنيني فيجد ضالته على موقع من مواقع التواصل الاجتماعي-إلالكتروني، أو في رسالة واتسآب وتغريدة على تويتر.
أعتلي منبراً في مؤتمر أو ندوة أو مهرجان، فيعلو صوتي حتى البحاح ولا يخفت إلا بعد سماع صدى الأيام والسنين.
أشتاق الى «القطارة» وديرها وكنيستها، أزورها مع «الخلايا» للقاء «الحكيم» الثائر والمفكّر والقائد...والرمز.
تحملني النوستالجيا الى «البيت المركزي» حيث المدرسة الأم والى «المجلس» حيث بشير والأركان، فأرى سرايا الطلاب تنطلق من هناك لتملأ دنيا المخيمات والثكنات والأجهزة...والمتاريس.
تجتاح مخيّلتي قصص وروايات حقيقية أبطالها من لحمٍ وعرقٍ ودم، آمنوا بقضية سامية مقدسة فبذلوا في سبيلها الكثير من العرق...والدم.

«أجيال تسلّم أجيال»، صحيح. وربما الأصح أن أجيالاً تواكب أجيال فيحافظون على تاريخ نضالي مجيد، ومعاً يصنعون مستقبلاً يليق بنا وبشعبنا ووطننا.
على مر الأيام والسنين كان «القوات» وسيبقى حافظ وديعة القضية، وحارس هيكل الحرية والأرض والوجود.
حسبنا أن نبقى جميعاً على قدر الآمال الكبار والوزنات الكثيرة.
 

نقلاً عن NOV 28, 2018
إستطلاع
هل تعتقد أن الحكومة ستتشكل قريبا؟
مجلة آفاق الشباب
العدد 82 من نشرة آفاق الشباب
إقرأ المزيد