عون في بعبدا... انتصار لـ"القوات"
مساحة حرة JUN 28, 2019

كثر  يسجلون على "القوات اللبنانية" اليوم انها أوصلت العماد ميشال عون الى رئاسة الجمهورية من دون مقابل. كثر يعتبرون مغانم السلطة هي المقابل، ويتناسون ان الأمور الآنية تزول ولا يبقى الا اهدافاً استراتيجية كبرى، ما هي الا اهداف القوات اللبنانية دائماً ابداً.

لن اتحدث عن اتفاق معراب بشقه العملي وانا مقتنعة انه حتماً سقط وما بقي منه هو مصالحة فعلية ضمن البيت الواحد، كما لن اتطرق ابداً الى انجازات او فشل العهد. اليوم، اريد ان تنظروا معي الى موقع بعبدا، وكيف اعادت له "القوات" وجوده.


شهدنا سنوات طويلة، بعبدا بموقع المتفرج، يتم ابلاغ رئيس الجمهورية بالقرارات الكبرى ويلتزم بها كما لو كان مستأجراً لقصر بعيدا بدلا من صاحب الموقف والكلمة.

بإيصال العماد ميشال عون الى الرئاسة، اختلفت المعايير لأن لعون كتلة نيابية كبرى، اختلفنا معها بالآراء السياسية او لم نفعل، هي كتلة وازنة، وكذلك دعم "القوات" له بما تمثل من وجود في الحياة السياسية وشعبياً، جعل بعبدا في قلب الحدث، ورئيس الجمهورية حكماً، بغض النظر اذا ما ضرب بيد من حديد او لم يفعل، لا يمكن اليوم تمرير اي أمر من دون علمه.

وفقاً، لما تقدم حققت "القوات اللبنانية" هدفاً استراتيجيا بالغ الاهمية، لأن موقع بعبدا هو موقع بحد ذاته اساسي في نظرة "القوات" للبنان الدولة والكيان، واعادة اعتبار هذا الموقع كافٍ لإعطاء اتفاق معراب حقه.

خذوا المغانم ومعها التعيينات واتركوا لنا بلداً نسعى للوصول إليه، نعمل ليل نهارا لبنائه "بالشبر والندر" لأن "القوات" لا بال لها بقطعة الجبنة عندما ينكسر "الصحن" الذي يحتويها.

مساحة حرة JUN 28, 2019
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
العدد 86 من نشرة آفاق الشباب
إقرأ المزيد