عقيص: المستقبل في لبنان هو لخطاب «القوات اللبنانيّة»
نقلاً عن NOV 27, 2018

نقلاً عن نشرة "آفاق الشباب" العدد 82:

«أنا مرشّح غير تقليدي عن حزب غير تقليدي في منطقة إستثنائية» بهذه الكلمات دخل القاضي السابق جورج عقيص الحياة السياسيّة.
من قاضٍ يحكم بإسم الشعب اللبنانيّ إلى نائبٍ ناشطٍ يمثل  تطلعات المواطن والشباب التغييريّ في لبنان، هاهو اليوم النائب عقيص يحقق نجاح على صعيد لبنان ككلّ ليس فقط على صعيد دائرته الإنتخابيّة.
  
في الشق السياسي

«القوات هو القاسم المشترك لكلّ ما هو إيجابيّ في الوطن وحيث تصطدم مصالح الآأخرين برؤيته يحاولون عزله» بهذه الكلمات إستهل النائب جورج عقيص حديثه لمجلة «آفاق الشباب» ليؤكد لنا مدى أهميّة مشاركة حزب القوات اللبنانيّة بالحكومة الثانية للعهد؛ وأشار إلى أنّ الوزارة تشكلت من صورة سياسيّة معيّنة والهدف الأساسيّ اليوم هو الحفاظ على قواعد «القوات».

وتابع: «إنّ الحلفاء الأساسيين للقوات هم تيار المستقبل، التقدميّ الإشتراكيّ وحزب الكتائب الذي يجمعنا به فكر سياسيّ واحد واضح، ونحن جاهزون للتحالف مع أي حزب يريد مصلحة لبنان فقط لا غير».

بعد سلسلة ضربات متتاليّة بدأ يشعر الجمهور القواتي باليأس لذلك يهم النائب عقيص التأكيد على أنّ حزب القوات في تصاعد مستمر منذ العام ٢٠٠٥: «حصدنا تمثيلاً مهماً على صعيد الإنتخابات النيابية، الطالبيّة، البلديّة والنقابيّة. إنّ المستقبل في لبنان هو للخطاب الذي يطرحه القوات فقط لا غير».
وأضاف: «لن ينجح أحدّ بتحجيم حزب القوات وإتهامنا بعرقلة الحكومة هو إتهام إعلامي فقط لا غير».

أما فيما يخصّ مصالحة «القوات» و»المردة» طلب النائب عقيص تحصينها وتعويلها ووضع خطة عمل جديّة واضحة للقرارات السياسيّة من قبل الطرفين: «مصالحة معراب وبنشعي هي إثبات أنّه يمكن للجراح أن تندمل، وإثبات أنه يمكن للخلاف السياسي أن يكون ديمقراطياً».
ختم عقيص هذه الفقرة مؤكداً أنّ لبنان يخوض اليوم معركة بشقين: الأول، معركة إقتصاديّة تتطلب المبادرة بمشاريع Cedre، إقرار موازنة عصريّة غير جامدة ووضع خطة واضحة للرقابة ووقف الهدر والفساد: «يجب إنقاذ لبنان من شبح الإفلاس»؛ الثاني، معركة سياسيّة تتطلب عودة سياسة النأي بالنفس، التخفيف من التشنج الذي سينتج عن العقوبات على إيران ومواكبة الحلّ السوريّ من دون أنّ يدفع لبنان فواتير سياسية جديدة.

في الشق الزحلاوي
أكدّ النائب عن منطقة زحلة أنّ وجه زحلة لا يزال مقاوماً رغم تمدد حيتان المال في المنطقة: «اليوم أنا مؤتمن على التاريخ الزحلاوي، إنّ الصعوبات كبيرة ومتزايدة  ولكن نحن هنا ولن نسمح لأحد بتغيير هويتها».
وتابع: «زحلة ٢٠٢٢ تشبه تاريخها وأحلامها، سنحافظ على تاريخ المنطقة المقاوم وستبقى زحلة لبنانية حتى النهاية».
وعند سؤاله عن زحلة بعد ٤ سنوات، أشار إلى أن المنطقة جزء لا يتجزأ من لبنان وتمنى أنّ تحلّ عقدة الكهرباء والنفايات والسير والصحة والتعليم والإسكان لنتمكن في يومٍ من الأيام حلّ مشكلة القضاء في لبنان والرقابة على الحريات العامة بهدف أنّ نعيش للمرة الأولى في الوطن الذي نطمح إليه».

عن الإستقلال 
يرى القاضي السابق جورج عقيص أننا لم نصنع سوى نظام طائفي: «لم نبني حتى اليوم جمهوريّة ولا حافظنا على إستقلالها بل بنينا طوائف أعطيناها قوّة وحصانة؛ يجب على كلّ لبنانيّ معرفة مقومات الدولة المستقلة والتفكير هل فعلاً بنينا دولة قوية أم دوايلات؟». وأضاف: «أعتب على كلّ لبنانيّ يحتضن المصلحة الأجنبية ويفضلها على المصلحة اللبنانية العليا».
من هنا، أكدّ النائب جورج عقيص أنّ الخطة الموضوعة من قبل حزب القوات لتقوية مؤسسات كلّ الدولة هدفها تعزيز متانة إستقلال لبنان وبناء الوطن الحلم.

بنشاطه وحماسه الملفت، يستقطب محبين من كلّ لبنان وليس زحلة فحسب، ولكن بعد النيابة أين يتموضع جورج عقيص؟
من قاضٍ، إلى نائبٍ، إلى كاتبٍ ... هكذا رسم جورج عقيص مسيرة حياته المهنيّة : «سرّ نجاحي الوحيد هو المثابرة، وأدعو كلّ شخص أنّ يصنع نفسه بنفسه وأنّ يحقق كلّ ما يتمناه».
 

نقلاً عن NOV 27, 2018
إستطلاع
هل تعتقد أن الحكومة ستتشكل قريبا؟
مجلة آفاق الشباب
العدد 82 من نشرة آفاق الشباب
إقرأ المزيد