إلى النصر وكل ما يحمل هذا الإسم من معنى
دائرة الجامعات الفرنكوفونيّة FEB 07, 2018

أضيئ المسرح، واضيئت معها عيناك.
علت الموسيقى، وعلا معها جبينك.
غنّت ألوف الوجوه صفّقت ألوف الأيادي،
وامتزجت أنغام الآلات مع الرقصات والضحكات،
وامتلأت الصالة بأصوات رفاقٍ جمعهم حبّهم للقضية،
وعلى سحر حفل ميلادٍ يحمل معه كل ما هناك من تحدي.
 
وانت؟ أنت تمشي بيننا بهدوءٍ وتبتسم،
تنظر إلى المسرح ثم إلى السقف وتبتسم،
تنظر إلى الطاولات و كل ما ومن عليها وتبتسم،
تنظر إلى تلك العائلة الصغيرة الوفية وتبتسم.
ونحن هنا ولسنا هنا، نراقبك ونسترجع ذكريات لا يمكن تعويضها.
 
منذ عام ونصف حضرت أول إجتماع لي مع دائرة الجامعات الفرنكوفونية، وها أنا أخرج من خليتي الجامعية الصغيرة لينصبّ عملي داخل مكتب مرتبط عمله بكل خلايا الدائرة.
لم استلم مسؤولية جديدة فقط بل أصبحت فرداً من عائلة لم اخترها ومع ذلك أحببتها وأكنّ لها كل الاحترام واللواء. 
التراتبية الحزبية فرضتك مسؤولًا عني وعملنا الحزبي جعلك مرجعي في كل ملف، وما لم أعرفه يومها انني ربحت صديق وأخ كبير، يضحك ويغضب ويهدأ، يصغي وينصح ويوبخ، يشارك ويدعم ويهنئ. 
 
"المهم دائرتنا بخير.." كان جوابك عند كل عثرة.
"صبحية مثمرة" كانت تتلو أحاديثنا الساعة السادسة صباحاً.
"إليسا روقي شوي وسمعيني للاخير" كانت عبارتك عندما تختلف ارائنا ونتشاجر. 
 
واليوم أقول لك: دائرتك ستبقى بألف خير من الله، وصبحياتنا المثمرة أنتجت عملًا مثمرًا أكثر وأكثر، والإختلاف بالأراء فتح باب النّقاش في مساءل لم تؤدِّ إلا إلى نجاح. 
 
بالإنتخابات خضنا أشرس المعارك، تحدينا الجميع وخرجنا من النار منتصرين. 
آمنا بك إيمانك بنا، ولم ننتج سويةً سوى نجاحًا تلوَ نجاح على كل الأصعدة، إن كانت ترفيهية أو ثقافية أو إدارية أو إنتخابية.   
دائرة الشعلة الفرنسية حملنا،
دائرة الجهوزية الكاملة كنا، 
دائرة العمل الدؤوب بقينا، 
دائرة الرقم الصعب سمينا، 
 
وختاماً للجميع أهتف: 
عن تاريخنا اخبرناكم،
بكل الوفاء عاملناكم،
في النضال شاركناكم،
وبالنصر جئناكم.

دائرة الجامعات الفرنكوفونيّة FEB 07, 2018
إستطلاع
هل تعتقد أن الحكومة ستتشكل قريبا؟
مجلة آفاق الشباب
العدد 79 من نشرة آفاق الشباب
إقرأ المزيد