ماذا في رد موسكو على خلفية طرد دبلومسييها من ألمانيا؟
خبر DEC 09, 2019

يوم الأربعاء الماضي 4 كانون الأوّل 2019 أعلنت وزارة الخارجية الألمانية طرد اثنين من الدبلوماسيين الروس على خلفية تورطهما في جريمة قتل قالت إنها "سياسية"، وأسفرت عن مقتل مواطن جورجي متحدر من الأقلية الشيشانية كان قيادياً سابقاً في الشيشان.

هذا وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أعلنت أنّ الجانب الروسي مضطر لتنفيذ مجموعة من إجراءات الرد على خلفية اعتبار اثنين من موظفي السفارة الروسية في برلين غير مرغوب بهما.
ولكن حتى الساعة لم يأتِ الرد بعد.
جرت العادة في مثل هذه الحالات الدبلوماسية ووفق البروتوكول المعتمد أن تقوم الدول بالرد بالمثل أي طرد الإدارة الروسية عدد من الدبلوماسيين الألمان من موسكو.
ولكن هذا الرد قد يكون له العديد من التبعات على العلاقات الثنائية للبلدين وبما في ذلك على العلاقات مع الإتحاد الأوروبي، خصوصًا أن ألمانيا من أبرز أعمدة هذا الإتحاد فتتضرر موسكو من هكذا وضع خصوصًأ أن الإتحاد الأوروبي الذي يستخدم أكثر من 25% من الغاز الروسي وألمانيا بالتحديد التي تستورد 50% من هذا المنتج الحيوي والذي يدر المليارات لروسيا يصبح قيد التهديد.
أضف إلى ذلك العديد من المسائل السياسية الدولية العالقة والتي تحتاج روسيا إما الصمت الأوربي أو حتى الدعم العلني في مسائل كسوريا والصراع في شبه جزيرة القرم وميناء سيفاستوبول الحيوي والأساسي لها هناك.
بالتالي فإن الواضح أن الروس لن يقوموا بأي ردٍ جديً على ألمانيا وقد تقتصر فقط عبر التصريحات الرنانة لحفظ ماء الوجه.
ففي النهاية على روسيا تحمل تبعات عمليات إغتيالاتها الواسعة والكثيرة لأعدائها وعملائها السابقين المنشقين وخصوصًا عندما ينفضح أمرها وتصور بمظهر الجاني أمام الرأي العام الدولي.

خبر DEC 09, 2019
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
العدد 87 من نشرة آفاق الشباب
إقرأ المزيد