إيدك عن لبنان...
مساحة حرة NOV 05, 2019

غريبة هالرّوح اللي بتعصف بكلّ شخص فينا لمّا ينمسّ بلبنان... يمكن سببها أكبر وأسمى من كتير أسباب ممكن تخلّي أي شخص يتمسّك بأرضه: من لمّا انوجدنا بلّشت حكاية لبنان، ورح يبقى هالوطن كل شي ونحنا باقيين محافظين على حريتنا وكرامتنا.

رفاقي، ولا مرّة اهتزّ وتهدّد غصن هالأرزة إلّا وكنّا بالمرصاد حرّاس للسيادة وللاستقلال. من ٣٠ سنة انفرض على وطننا ينكب بأتون للنار، حمينا لبنان وطفّينا النار بدمنا آلاف من الشهدا قدّمنا... بقينا وبقي لبنان.

واليوم، بعدو وطننا مهدّد طالما الأيادي الغريبة عم بتجرّب تمحي الهويّة اللبنانيّة وتلبّس هالشقفة من الأرض توب بيشبه كل شي إلا لبنان، وبعدنا نحنا، بحنكة ورؤية واضحة عم نبني بأداءنا اليومي الوطن الحقيقي للّبنانيين بوج كلّ المطامع والأجندات السودا للبعض.

من هون، واجب علينا نبقى متمسكين بشعار مصلحة الطلّاب اليوم أكتر من كل المراحل اللي شهدناها، علينا نعرف كيف نستمد القوة لنبقى العين اللي عم بتقاوم المخرز، الأوادم اللي عم بيناضلوا بوج مافيات الفساد، 
نتمسّك أكتر وأكتر بإيماننا بمستقبل واعد لإلنا، وبلبنان جديد عم يخلق معنا. ونجدّد التزامنا بالسعي لتحقيق كامل أهدافنا والبقاء أوفياء لدم شهداءنا الأبرار اللي سقطوا لنبقى نحنا حاملين مشعل الحرية. 

رفاقي، كتار شككوا بقدرتنا على الصمود وجربوا يحصروا وجودنا بسنين وإيام محدّدة... وبقينا! كتار حاولوا يهدموا عزيمتنا ويخنقوا نور الأمل اللي فينا... وبعدو صوتنا بيصدح بالعالي عند كل استحقاق. وكتار اللي ناطرين منا نساوم ونضعف وبعدن عم يحاولوا بكل السبل المتاحة لردعنا وبالتالي قمع لبنان الحقيقي، ومش رح يوصلوا لهدفن طالما نحنا بهالعزيمة وهيدي الروح. 

باختصار، وجودنا بهالأرض وتمسكنا وإيماننا بقضيتنا وسعينا وراء تحقيقها هو الضمانة لبقاء وطننا مساحة للحرية والكرامة والديمقراطية. لبنان إلنا ولغيرنا لن يكون... سنبقى!

مساحة حرة NOV 05, 2019
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
العدد 86 من نشرة آفاق الشباب
إقرأ المزيد