إرفعوا كؤوسكم فرحاً.. إنه يوم شهدائنا
نقلاً عن SEP 05, 2019

نقلًا عن نشرة مجلة آفاق الشباب - العدد 86

لم يعد الأول من أيلول ككلّ أيام السنة: إنه يوم تلاقي شهدائنا بأحبائهم، يتذكرون أيام نضالهم ويؤكدون على أهميّة إستشهادهم. 

تُرفع في الأول من أيلول أسماء شهداء " القوات اللبنانيّة "  ليس فقط تكريماً لشجاعتهم ووفائهم، بل للتأكيد على أهميّة الأمانة التي إستشهدوا لسبيلها: الوطن لبنان. 

شهداء المقاومة اللبنانيّة سقطوا للدفاع عن كلّ الوطن، كلّ شعبه، لم يستشهدوا ليجعلوا من لبنان دولةً مسيحيّةً ولا لتحويل الدولة إلى دويلات، بل قاتلوا وسقطوا لبناء دولةٍ حرّةٍ مستقلةٍ تجمع كافة الطوائف. 

" القوات اللبنانيّة " بكلَّ فردٍ فيه، قدّم قوافل من الشهداء في سبيل قيام دولةٍ قويّةٍ عادلةٍ، لذلك إستحق شهدائنا أن يكونوا شهداء الوطن، لا شهداء طائفة أو مذهب أو حزب معيّن.

نحن هنا اليوم "لأن ما راحوا" بقيت روحهم تنبض في كلّ عرق قواتيّ لتذّكره  بأهمية القضية وأهمية الوطن لبنان. 

قاوموا لنحافظ على مبادئهم وأحلامهم، ضحوا لنبني لبنان الحلم حلم البشير، إستشهدوا لنبقى.

الأمس حاربوا بالأسلحة والمدافع، اليوم نحارب بالقلم والمعرفة .. ولكن، كما قال الحكيم " إنّ دعى داعٍ أو داعشٍ نحن للمقاومة جاهزون" جاهزون لنقدم أنفسنا قرابين على مذبح الرب، فداءً للوطن لبنان.

فارفعوا كؤوسكم فرحاً .. الأول من أيلول يومنا .. يوم شهدائنا .. شهداء الوطن.

نقلاً عن SEP 05, 2019
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
العدد 86 من نشرة آفاق الشباب
إقرأ المزيد