لواء «القوات»... سيجمعنا!
نقلاً عن JUN 11, 2019

نقلاً عن نشرة آفاق الشباب - العدد 84

أعرف اننا جميعنا مللنا الشعارات، مللنا من العناوين العريضة وعيننا على مستقبلنا، نبحث عنه هنا وهناك، في أروقة السفارات تارة، ونطعم الحقيقة في بلدنا بالأمل تارة أخرى. أعرف هواجسكم جيداً كما تعرفون هواجسي. باختلاف انتماءاتنا الطائفية او الحزبية او الفكرية حتى، كشباب لبناني تجمعنا «المصيبة» اليوم، إن صح التعبير، يجمعنا وضعنا الاقتصادي، قلقنا حول قدرتنا على بناء مستقبلنا في بلد منهك.
صحيح اننا لا نرى تغييرا واصلاحا فعليا في أروقة السياسة اليوم، صحيح اننا نسمع خطابات مبهرة والحقيقة انهم يجلسون ليصدروها للإعلام على هذا الشكل، لكن التعميم وسياسة اغماض العينين تجاه كل الأمور هي سياسة مضللة، ففي لبنان رجالات دولة يبغون لبنان الذي نريده نحن ويعملون على تحقيقه.
أنتم يا شباب لبنان تملكون الوعي والعلم لتميزوا، لتدعموا من وفى وعمل وحافظ على أموال الدولة، ليبقى لنا لبنان جميعنا. لا يحق لكم النعي والبكاء على اطلال بلد ما فعلتم شيئاً لتحافظوا عليه، بلد ان تركناه تهنا جميعنا، ضعنا وضاعت احلامنا في عالم وضعنا فيه بأحسن حالاته يكون اللجوء.
الديماغوجية في أبهى حللها، تنفذها بعض أحزاب السلطة اليوم، تعَالوا عن كلمات ضيقة، دققوا، تابعوا الاخبار الموضوعية الحقيقة، وأنا واثقة ان الهواجس لن تكون فقط ما يجمعنا إنما لواء حزبي أيضاً.
ما أقوله ليس حباً بحزب القوات اللبنانية كتنظيم، علماً ان الجميع يعترف بشدة تنظيمه على مختلف الأصعدة، إنما ما سبق نابع من قناعة وعين تراقب الجميع وتحكم على الجميع، نابع عن روح اتقاسمها ورفاقي. 
تلك الروح يشرفها «القوات» كتنظيم وقيادة وقاعدة شعبية متمسكة بلبنان الكيان رغم شدة العواصف وحدتها، تلك الروح نضالية بإمتياز لا تتأخر لحظة في الدفاع عن المجتمع، كل المجتمع بكل اطيافه. تلك الروح تؤمن الا خير لفرد من دون خير المجتمع، ولا حرية فردية من دون حرية الوطن. 
مستمرة بنضالها، روح «القوات»، مهما اشتدت الظروف، تنتظر منكم الكثير، واثبتم في استحقاقاتكم الانتخابية الطالبية انكم على قدر انتظارها. تنتظر ثقتكم ودعمكم كل من موقعه لأجل هدف واحد اسمى، هو لبنان. تنتظر منكم ثورة على الفساد والفاسدين، تنتظر منكم وعياً يُترجم في صناديق الانتخابات عام 2022، تنتظر منكم الترفع عن زواريب ضيقة أودت بلبنان الى ما هو عليه، تنتظر حرية فكركم لأنها أساسية في معركة السيادة ومحاربة الفساد في آن.
لن أطيل الكلام، أصرخ اليكم اليوم متمنية ان تستجيبوا، لأن وضع بلدنا صعب بالفعل، وأدوات الإنقاذ تنتظر دعمنا جميعا، دعم واع غير مشروط... والسلام.

 

نقلاً عن JUN 11, 2019
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
العدد 85 من نشرة آفاق الشباب
إقرأ المزيد