بالصور: العشاء السنوي لدائرة البقاع في مصلحة طلاب "القوات"
دائرة البقاع JUN 19, 2018

العشاء السنوي لدائرة البقاع... طلابنا دائمًا قدا

أقامت مصلحةُ طلّاب "القوات اللبنانية"- دائرة البقاع عشاءَها السّنويّ العاشِر، نَهار السبت الواقع  فيه ١٦حزيران ٢٠١٨ تحت عنوان "دايما قدّا". 

حضر العشاء كلٌّ من مُمثّل الدكتور سمير جعجع عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب جورج عقيص، النّائب أنطوان حبشي، النّائب السّابق طوني أبو خاطر، مُنسّق منطقة زحلة في "القوّات اللبنانية" الاستاذ ميشال التنوري، رئيس بلدية زحلة والمعلقة وتعنايل المهندس أسعد زغيب، رَئيس مصلحة طلاب "القوات البنانية" الرفيق شربل الخوري، اعضاء بلدية زحلة والمعلقة وتعنايل، رجال أعمال وجمع كبير من طلاب البقاع. 

إفتُتِحَ الحَفل بكلمة لرئيس دائِرة البقاع في مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" الرفيق ايلي ريشا الذي أكّدَ أنّ الإنتخابات النّيابيّة كانت مُنصفةً وأعادت حجم "القوات" التّمثيليّ الطّبيعيّ. وقال: "اليوم نكمل الاحتفال، اليوم نكمل فرحة الانتصار. لا اعرف اذا كنا نخوض حربا ام انتخابات. ما اعرفه هو اننا خضنا معركة لتأتي الانتخابات على قدر وطن: فكنا اذا دعا داع او دواعش الزمن الرديء كنا قدا".

وكان هناك كلمة لرئيس مصلحة طلاب "القوات اللبِنانية" الرفيق شربل الخوري، شدد فيها أنّ أبطال حزب "القوات اللبنانية" جاهزون دائمًا للدّفاع عن القضيّة ويتأهّبون باِستمرارٍ للوُقوف في وَجه كُلّ الصّعوبات والمَشاكل الّتي تعترض طريقهم. وقال: "مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" كانت ورح تضل راس حربة برفض كل أشكال الذمية ومحاولات العزل وطلابنا دائما ابدا من قلب مدارسنا ومعاهدنا من قلب جامعاتنا وقطاعاتنا رح يكونوا سباقين ببناء الدولة"، وشدد الخوري على نفس مصلحة الطلاب النضالي والملتزم.

 

أما كلمة ممثل الدكتور سمير جعجع النائب جورج عقيص فشرح فيها  اهميّة الوصول إلى النيابة وأهميّة العمل الجدّيّ داخل البرلمان، وإلا تحوّل الإنتصار إلى إنكسار. وتطرّق عقيص في سياق كلامه إلى العناصر التي ستتمّ معالجتُها في فترة الاربع سنوات المقبلة، والمُرتكزة على الشق التّشريعيّ، الإنمائيّ والخدماتيّ. 

 

ثم  قامت دائرة البقاع بتقديم درع شكر وتقدير للرفيق ابراهيم صليبي على جهوده مدى ١٤ سنة من التزام وعمل وايمان ، وقام بتقديمه النائب جورج عقيص. 

و اخيرا احيت الحفل فرقة z band  مع المطرب جو معلوف . 

 

كلمة ريشا كاملة:

الإنتخابات النّيابيّة كانت مُنصفةً وأعادت حجم "القوات" التّمثيليّ الطّبيعيّ. وقال: "اليوم نكمل الاحتفال، اليوم نكمل فرحة الانتصار. لا اعرف اذا كنا نخوض حربا ام انتخابات. ما اعرفه هو اننا خضنا معركة لتأتي الانتخابات على قدر وطن: فكنا اذا دعا داع او دواعش الزمن الرديء كنا قدا. قلنا لكم الف مرة من الواضح أنَّ "القوات اللبنانية" تخيفكم وللمرة المليون نقول  نحن لها! وجربتونا" .

وأضاف: "من كان يظن ان المال الانتخابي يخيفنا: كان مخطئًا. 

من كان يظن ان الارهاب المعنوي يجعلنا نتراجع: كان ساذجًا

ومن كان يظن ان "القوات" هم اناس يتراجعون، يتخاذلون، يرتشون، يخونون، يخافون، كان جاهلًا لواقعِ تاريخ "القوات اللبنانية".

نُوّاب "القُوّات اللبنانية" الموزّعون على مناطق لبنان كافة هم صورة عن وطنٍ صغير نقي، ليس لأنهم ملائكة، لا ابدا. فهم ايضا يصبحون شياطين حين يواجهون الجحيم، ويجب ان يفعلوا ومن حقهم ذلك اساسا. ولكن لانهم يحملون قضية نبيلة، قضيّة وطن لم يعشْ حتى اللحظة، الا لان ارضه ارتوت من دماء آلاف الشهداء وآلاف المناضلين الاحياء الذين حتى الحظة لم يستسلموا.

ليس باستطاعتنا ان ننسى دورَ مصلحة طلاب الذين كانوا عصب هذه المعركة وعملوا في data entry"  "call center"" وفي لجنة الانتخابات والمندوبين وفي المحاور وهُنا  أُريد ان أشكر لجنة الانتخابات والمنسقية على الثقة التي منحانا اياها وكنا قدا.

يشكِّل الشَّباب الهاجِس والقلق الدّائم لأخصامِنا، الذين كانوا دائمًا يحرصون على التّخلُّص من طاقة الشباب، وكفاءتهم، بإلقاء التهم عليهم بالتهور، وتضييع المصلحة العامة وقضاء معظم الوقت في المقاهي، والسهر والتسكع في الشوارع حتى آخر الليل. وتناسى هؤلاء عن جهل أن قوة التغيير والتمرد تكبر في نفوس هذا الجيل، وأن هذا الجيل وبما توفرت لديه من وسائل تقدم وتنكولوجيا عصرية لم يستوعبها الجيل الكبير. وبدت المرحلة الأولى من مظاهر الصدام تبرز في العديد من الوسائل إما عبر بعض الإحتجاجات المحدودة، أو عبر بعض الأفلام والمسرحيات، وبعض النقد في عَددٍ من الصّحف أو وَسائِل الإتّصال مثل الفيسبوك والتويتر وغيرها من الوسائل الحديثة. وفي الوقت ذاته أتاحت فرص الحداثة والتحديث والتعليم، وثورة الإتصال والعولمة العالمية الربط بين هؤلاء الشباب وبين العالم، وما كان أمامهم إلا أن يعيدوا صياغة حاضرهم ومستقبلهم، من خلال البحث عن لغة خطاب سياسي جديد يفنّد مزاعم كل الخطاب السياسي للكبار، ويبرهن على أن الشباب ليسوا كما يصورون أنهم شرحية بلا رؤية سياسية، أو بدون معرفة دورهم ومكانتهم في المجتمع، فهم يدركون انهم الشريحة الأكثر فعالية وقدرة على التغيير.

نحن إلى فراس الشّجاعة بسلاح الحقّ والحبّ واجهنا وربحنا لانّ سلاحنا النّاس الاوفياء للقضية. سنبقى حصرمة الشفافية التي تفقأ عيون الفاسدين وسنظلُّ نواجه بقلوبنا النّابضة بلبنان. ونحن صادقون  حتى العظم ولن نقبل بعد اليوم أن يُكسرَ عظمُنا بسهولة وأساسًا لم يكسر وحياة اللي راحوا واللي بعدن صامدين .  

قلتم لنا إنّكم أولاد وزحلة للعائلات، أجبنا بالـ 2009 بـ 7-0، من بعدها بالبلدية 21-0، والآن بالنيابي. كنّا ورح نضلنا دايمًا قدّا. 

 

كلمة الخوري كاملة:

"الأبطال أبطال، دايمًا قدّا عند كلّ استحقاق قدّا،عند كلّ شرقة شمش حرية قدا وكل ما يدق الخطرعالبواب منكون قدا.

الأبطال ابطال وجوهن معروفة، اساميهن بكل بيت وعيلة، دعساتن بكل حي ومفرق وصواتن من تحت الأرض مسموعة.

الأبطال ابطال لا بيتعبوا ولا بساوموا، لا بينعسوا ولا بيستسلموا، لا بيبعوا هوية ولا بغيروا وطن.

تحية كبيرة لأبطال القوات اللبنانية وللرئيس المؤسس الشيخ بشير الجميل، أمّا التحية الأكبر فكانت لشهداء المقاومة اللبنانية ، شهداء القوات اللبنانية.

"هودي هني الأبطال، هودي هني ولاد الأبطال ،ولاد زحلة، ولاد البقاع الغربي، ولاد دير الأحمر، ولاد القاع والراس والفاكهة ، ابطال بكل زمان وكل مكان.

تحية كتير كبيرة لأبطالنا بدائرة البقاع،بمصلحة طلاب "القوات اللبنانية"، تحية للجنود المجهولين يلي تعبوا التعب وواكبوا الحزب بكل الإستحقاقات تحية لكل رفيق ورفيقة لأنو لولاكن لولا وجودكن عالارض ولولا ايمانكم بقضية القوات اللبنانية ما قدرنا نحقق النتيجة، النتيجة لي بتشبهنا وبتشبه شهداءنا النتيجة لبتشبه لبنان لي منحلم في، لبنان الجمهورية القوية!"

رفيقاتي رفاقي، المسؤولية كتير كبيرة اليوم نجاحنا بالندوة البرلمانية والوزارية مرتبط بمدى جهوزيتنا واستعدادنا بمدى التزامنا وتفاعلنا بمدى قول الحقيقة قد ما كانت صعبة.

مصلحة الطلاب دورها واضح، هدفها ثابت، ما رح تكون إلا بالمطرح يلي لبنان الحقيقي في، ما رح تكون إلا بطليعة الداعمين لمشروع الجمهورية القوية ما رح تكون إلا بجانب نواب ووزراء "القوات اللبنانية" لأنو اللبنانيين عطيونا ثقتهم ب 6 ايار نحنا وعدناهم وبس نوعد ومنوفي لأنو نحنا دايما قدا لأنو ما رح نقبل لبنان بال 2022 إلا بلبنان خالي من السمسرات والصفقات لبنان يلي عنده رؤية اقتصادية وفرص عمل. لبنان يلي بواجه التهجير من ضيعنا ع بيروت بمرحلة اولى ومن بيروت للمهجر بمرحلة تانية .

ما رح نقبل الا بلبنان يلي الإنماء في متوازن خاصة على صعيد التعليم والرعاية الصحية ما رح نقبل لبنان، إلا لبنان جديد، حر سيد مستقل.

وهون دور كل شاب وصبية ياخد معنا هالخيار ويكون ضمن صفوفنا ويكون واحد منا تنعمل الفرق بمستقبلنا" !

مصلحة طلاب "القوات اللبنانية” كانت ورح تضل راس حربة برفض كل أشكال الذمية ومحاولات العزل وطلابنا دائما ابدا من قلب مدارسنا ومعاهدنا من قلب جامعاتنا وقطاعاتنا رح يكونوا سباقين ببناء الدولة.

هيدا هو نفس مصلحة الطلاب ،هيدا هو نفس دائرة البقاع، نفس  النضال والإلتزام، نفس المقاومة اللبنانية، نفس الشهدا والأسرى والمصابين،هيدا هو نفس سمير جعجع.

 

كلمة عقيص كاملة:

"خلصت الانتخابات وكان دوركم أساسي ومحوري فيها. انتو شاركتو بصناعة نصر بزحلة رح ينذكر طويلًا. اليوم اجا وقت العمل، وممكن نفس النصر يتحوّل الى فشل ذريع اذا ما عرفنا نشتغل بالاربع السنين الجايين، لأنو خيبة الناس منّا رح تكون كبيرة. 

الشغل اللي ناطرنا بيتركّز ع تلاتة عناصر كل عنصر بأهمية التاني:

- العنصر الأوّل هو عملنا التشريعي، بمعنى انو مطلوب منّا نقترح قوانين بتسدّ حاجات الناس وبتلبّي طموحاتها ببناء دولة قوية، عادلة وخالية من الفساد.

- العنصر التاني هو عملنا الانمائي، بمعنى أنو مطلوب منا نساهم بانماء المنطقة اللي عايشين فيها، والانماء ما بيتحقق الا بتوفير البنى التحتية اللازمة، وبخلق فرص العمل لشبابنا، والمساهمة بنهوض قطاعاتنا الانتاجية بمنطقة زحلة وابرزها بحسب تسلسل اهميتها الزراعة والسياحة والصناعة

- العنصر التالت هو عملنا الاجتماعي وانا ما بسمّي الخدماتي، لأنو هالكلمة بتوحيلي بزبائنية ونظام خدمني تصوّتلك اللي هوّي تعبير آخر عن نظام حكّلي تحكّلك، اللي أكيد انتو بترفضو متل ما أنا برفضو. العنصر الاجتماعي بعني فيه مساعدة اهالينا المحتاجين الى خدمات ما عم يسمحلن نظامنا الاداري او واقعنا السياسي انو يحصلو عليها، وهي حقّ لألن.

هالعناصر التلاتة اللي مطلوب اني اشتغل عليها بتوقع تحت عنصر أعلى وأهمّ وأسمى هو عملنا الحزبي. 

 

وهالعناصر التلاتة كمان انا منّي قادر حقّق منها شي الا بمساعدتكم انتو كطلاب وكمصلحة طلاب بحزب أكبر قاعدة فيه عدديًّا وحيويًّا هي الطلاب.

شو دوركم انتو بكل عنصر من هالعناصر التلاتة، رح قلّكن:

- بالعنصر التشريعي، المفروض انو تكونوا بارومتر تشريعي دقيق، يعطيني نظرة شبابنا لتشريعات الغد. أهمّ ميزّة من مميزات التشريع الناجح هوّي استشرافو للمستقبل، للمتغيرات حول العالم. اذا كان واجبي اسأل الكبار بالسنّ عن احتياجاتن لحوّلها الى قوانين، من واجبي أكتر اني اسألكن عن هموم مستقبلكن وعن نظرتكت لألو.

- بالعنصر الانمائي انتو اصحاب المشاريع وبالعنصر الاجتماعي انتو اللي رح العلاقة الزبائنية بين المواطن ودولتو وممثلينو.

بعملنا الحزبي، ناطرنا كتير. انتو كطلاب وكخريجين جدد مسؤوليتكن تعطو وطنكن بقدر حقكن تاخدو منو. 

أوّلًا بتمنّى انو يكونو طلاب "القوات" مثال يحتذى في الجامعات أولا، ثم في النقابات والمهن والأسلاك كلها بعد التخرّج. وتنكون مثال في سلّم اولويات لازم نمشي: ما بدّنا ياكن مناصرين متحمسين وبس، بدنا ياكن كوادر بكلّ معنى الكلمة. الكادر الحزبي هو اللي بيعرف يبشّر بالعقيدة الحزبية دون صدام، هوّي اللي بيقدر بسلوكو يعطي شهادة لحزبو وعقيدتو، هوي اللي بيوضع اختصاصو وعلمو وكفاءتو بخدمة حزبو أولًا ومجتمعو ووطنو تانيًا.

هيك بتكونو طلاب "القوات اللبنانية".

بتكونو حقيقةً طلاب قوات لبنانية، اذا بتدّخلو بقاموسكن اليومي فكرة المسؤولية المجتمعية. في مجالات كتير منقدر نساعد فيها بدل ما نكتفي بمجرد الانتقاد:

- فينا مثلًا نساهم بتنظيف نهر البردوني بدل ما ننتقد التلوث

- فينا كمان نساهم بصيانة مباني المدارس الرسمية بدل ما نكتفي بانتقاد وضعها.

 يا صبايا وشباب "القوات اللبنانية"،

الى جانب واجباتكن اللي شرحتا باختصار، اكيد الكن حقوق، من مسؤوليتي ساعد بتحقيقها. من حقكن يكون عندكن جامعة وطنية متكاملة بقضاء زحلفة وبالبقاع عامة. مشروع المبنى الموحد للجامعة اللبنانية هو برأس اولوياتي واهتماماتي، وبدأت التواصل الأولي بهالموضوع مع رئيس الجامعة اللبنانية، اللي عم يوعد خير.

من حقكن تستفيدو من الجامعات بالعاصمة اذا حبيتو، ويكون وصولكن لبيروت عبر طريق سهل وآمن وسالك ع مدار السنة وما يستهلك وقتكن واعصابكن ولا سمح الله حياتكن. وكمان طريق ضهر البيدر ضمن اهتماماتي الأساسية واكيد مع نواب المنطقة لازم نسعى لانجاز الاوتوستراد العربي بأقرب وقت بالتعاون مع مجلس الانماء والاعمار.

وأهمّ شي من حقكن تلاقو شغل بعد ما تتخرجو، وهون الوجع الأكبر. بأخر دراسات وأرقام احصائية كل سنة عم بزيد سوق العمل بنسبة 30000 متخرج وطالب عمل. بوقت نسبة البطالة بحسب الأرقام الرسمية اكتر من 20%. بدكن تهاجروا؟ أكيد كتار منكن عم بفكروا بالموضوع. بدكن تدبروا وظيفة بالخليج؟ شو كتار اللي عم براجعوني بالموضوع. بس قولكن نحنا عملنا مقاومة وخضنا حروبات وقدمنا شهدا تنرجع نترك البلد ونستسلم بالسلم وقت اللي قامومنا بالحرب وصمدنا؟

هيدا صلب الدور اللي "القوات اللبنانية" عم تحاول تلعبو: اعادة الثقة بالوطن من خلال اعادة الثقة بسياسيينو. ومن بعدا اعادة الثقة باقتصادو.

معركتنا بعدا مبلشة. ونحنا بأول الطريق. انتو السلاح والأمل بنفس الوقت. 

ثلاثة امور بحب اختم فيها: المواطنة والديمقراطية وحقوق الانسان. هودي زوادتنا اليومية لازم يكونو: المواطنة بتعني كيف لازم اتصرف كمواطن يعيش بمجتمع، الديقراطية هي تقبل رأي الآخر مهما كان مختلف او مستفز،  وحقوق الانسان هي الحق بالعيش الحر والكريم.

مني جايي نظّر عليكن ولا اعطيكن مواعظ، جايي كون مثال لالكن، يا بتقتنعو وبتتبعوني، يا ما بتقتنعو وبعد اربع سنين بتقولولي الله معك."

دائرة البقاع JUN 19, 2018
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
العدد 88 من نشرة آفاق الشباب
إقرأ المزيد