يوم الصحّة العالمي
صحة APR 08, 2019

تُشكّل التغطية الصحيّة الشّاملة أوّل هدفٍ تسعى إليه منظمة الصحّة العالميّة. ويكمن أساس تحقيق هذا الهدف في تأمين حقّ الجميع في الحصول على الرعاية الضرورية متى يريدونها وحيث يتواجدون.

على الرغم من التقدّم في هذا المجال الذي تشهده كافة المناطق في بلدان العالم، إلّا أنّ الرعاية الصحيّة لا تزال غير متوّفرة لملايين من الأفراد الذين يُجبرون على الاختيار بين الرعاية الصحيّة والنفقات اليومية الأخرى، أسوةً بالطعام والملبس وحتّى المنزل.

لذلك تسلّط منظمة الصحّة العالميّة الضوء على التغطية الصحيّة الشاملة في يوم الصحّة العالمي الواقع في 7 نيسان من هذا العام.

فما هو محور يوم الصحّة العالمي؟

يمنح يوم الصحّة العالمي فرصةً للاحتفال بالرعاية الصحيّة ولتذكير القادة في العالم بحقّ الجميع في الحصول على الرعاية الضرورية متى وحيث يشاؤون. وعليه، ستُنظَّم مناسبات لهذه الدعوة حول العالم بهدف إطلاق دفعة لحملةٍ تحت عنوان #الصحّة_للجميع وتسليط الضوء على هدفنا في تحقيق عالمٍ يتّسم أكثر بالعدالة والصحّة حيث لا يبقى أيّ فردٍ ضحية الحرمان. فيصبّ التركيز في هذا الإطار على الإنصاف والتضامن، وعلى رفع مستوى الصحّة للجميع وفي كلّ مكانٍ من خلال معالجة الفجوات في قطاع الخدمات والتّأكد من عدم بقاء أيّ فردٍ في حالةٍ من الحرمان. كما يحمل يوم العالمي للصحّة شعار "الصحّة للجميع، لكلّ فردٍ وفي كلّ مكان".

إلى ما يهدف هذا الشعار؟

يتجلّى هدفان أساسيّان في هذا الشعار:

- توسيع المعرفة حول التغطية الصحيّة الشاملة وأهميّة الرعاية الصحيّة الأوليّة باعتبارها القاعدة الأساسيّة.

- تحفيز الأفراد وصانعي القرار والعاملين في قطاع الصحّة على المباشرة بالعمل لتحقيق التغطية الصحيّة الشاملة وتأمينها للجميع.

لماذا يقع الاختيار على التغطية الصحيّة الشاملة والرعاية الصحيّة الأوليّة؟

تتجسّد التغطية الصحيّة الشاملة في حصول الجميع على نوعية الخدمات الصحيّة التي يريدونها متى وحيث يريدونها ومن دون أيّ ضيق مالي. لذا نؤمن باحتمالية تحقيق هذا الهدف الذي يبدأ برعاية صحيّة أوليّة حازمة التي تُشكّل لكافة أطياف المجتمع مقاربةً في تأمين الخدمات الصحيّة والسّلامة المتمركزة حول حاجات الأفراد وأولوياتهم وعائلاتهم ومجتمعاتهم. وبالتّالي، وبهدف تحقيق هذا الهدف الصحيّ للجميع، تقع على الحكومات مسؤولية الاستثمار في نوعية الرعاية الصحيّة الأوليّة المتوفّرة. كما ينبغي على العاملين في قطاع الصحّة الاهتمام بالمرضى ودعمهم وتعليمهم في ما يتعلّق بكيفية التمتّع بحياةٍ صحيّة. أمّا بالنسبة للأفراد والمجتمعات فينبغي تمكينهم للاهتمام بصحتهم باعتبار أنّ الصحّة حقٌّ إنسانيّ يمكننا سويًّا تحقيقه للجميع.

https://www.who.int/campaigns/world-health-day/world-health-day-2019

https://www.who.int/docs/default-source/documents/campaign-essentials-whd19.pdf?sfvrsn=bda11f0f_2

صحة APR 08, 2019
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
العدد 84 من نشرة آفاق الشباب
إقرأ المزيد