لفحة الهواء ليس لها دواء... ولكن؟
صحة JAN 28, 2018

لا شكّ بأن فصل الشتاء جميل بثلوجه وأمطاره، فننتظره كلّ عام لكي نستمتع بالمناظر الممطرة ولكن لا يخلو الأمر من بعد السلبيات لفصل الشتاء وتنعكس سلبا على صحتنا خصوصا بالطقس الذي يشهده لبنان مع تقلبات في درجات الحرارة وبين يوما مشمسا واليوم الثاني ممطرا. 

الرشح، الخمولة، البرد، وجع الرأس وغيرها من العوارض السلبية الناتجة من الرياح القوية. 
ومن هذه العوارض أيضا، حالة ممكن أن يتعرض لها كل انسان اذا لم يداركها في الشتاء وهي "لفحة الهواء".

فالمعروف عن لفحة الهواء بأنها تشنجات عضلية تسبب ألم وتيبّس في الجزء المصاب، تتعرض عضلات الجسم في فصل الشتاء والصيف أثناء تعرض الإنسان لتقلبات الطقس المختلفة من حرارة وبرودة وتقلب عوامل الجو إلى تمدد العضلات أو تقلصها محدثة تشنجات عضلية مؤلمة ومنها ما يستمر لوقت طويل، وقد تخف الآلام مع مرور الوقت. 

أما الأسباب التي تنتج عنها لفحة الهواء هي الجلوس تحت المكيف لساعات طويلة تحت تيار هوائي ساخن أو بارد والتعرض لدرجة حرارة مختلفة يعد سبب رئيسي للفحة الهواء، كما أن الإستحمام والتعرض لدرجة حرارة باردة يؤدي إلى حدوث تشنجات عضلية. 

اما عن الأماكن التي تصيبها اللحفة في الجسم، هي الرقبة، الصدر والظهر، كما تؤثر على الركب فتسبب بحدوث آلام فيها. 

وتحدث آلام اللفحة مباشرة من دون سابق انذار  في الأماكن المذكورة أعلاه، كما أن نقص فيتامينات الجسم والسوائل تزيد من الأوجاع. 

أما عن علاج لفحة الهواء فليس لها علاجا دوائيا إلا بعض المسكنات التي تخفف الآلام وليس الحالة. 
ولكن توجد بعض الطرق لعلاجها وهي اللجوء الى مختص حيث يقوم بوضع أصابعه على العضلة المتقلصة لإعادتها الى مكانها. ولكن على المريض ألا يقوم بعمل التدليك او المساج من دون مختص لأنه يعرّض لإزاحة الفقرات وتؤدي لآلام قوية كما تعرضه لل"ديسك".
وهناك ايضا، تدفئة الجسم والراحة في الفراش ليستعيد المريض عافيته. 

على ضوء ما تقدم، لفحة الهواء من الحالات المزعجة والأليمة للإنسان، فينبغي على كل شخص الوقاية منها عبر التدفئة وعدم التعرض لدرجات حرارة متقلبة.

صحة JAN 28, 2018
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد