‎ما السّبب الجديد الّذي يؤدّي للصّداع؟
صحة NOV 11, 2017


‎مَن منّا لا يعاني من صداعٍ في الرأس، ومَن منّا لا يؤلمه رأسه ليلاً نهاراً، ونتكهّن أسباب الألم والوجع. 

‎ينتج الصّداع عن سببين رئيسين وهما:

‎الأسباب العضويّة: ناتجة عن سببٍ صحيٍّ ما،  مثل ارتفاع ضغط الدّم، وجع الأسنان، مشاكل النّظر وغيرها. 
‎الأسباب النّفسيّة: تشير الأبحاث إلى أنّها تشكّل 90% من حالات الإصابة بالرّأس أو الصّداع، وتشمل التوتّر والقلق والضّغط النفسيّ. أمّا حديثاً، فيعود سبب الصّداع إلى التّناول المفرط للأدوية وبخاصّة أدوية الأعصاب والرّخاء التي تخدّر عقل الإنسان الّذي يعتقد أنّ تناولها يزيل الألم.
‎تتعدّد أنواع الصّداع، ويعود ذلك إلى مكان الوجع في الرّأس، وهذه الحالات الأربع هي
‎الصّداع التّوتّر:وهو الناشئ عن شدّ في عضلات الرأس
‎الصّداع  النّصفي: وهو صداعٌ شديدٌ يظهر مع أعراض أخرى.
‎ ٍّالصّداع المتكرّر:وهو وجود آلام في الرّأس بشكلٍ متكرر أو متناوبٍ.
‎الصّداع العنقودي: وهو الألم الحادّ في أحد جوانب الرأس، ويتكرّر بفتراتٍ معيّنةٍ.
‎ صداع الجيوب الأنفيّة: وهو ألم حادّ في مقدّمة الرأس، وينتج عن التهاب أو تورّم الجيوب الأنفيّة.
‎وكما ككلّ وجعٍ،  يوجد للصّداع حلول وعلاجات تؤدّي الى زواله وبالتّالي تكون بعيدة عن الأدوية ومنها:
‎التعرّض للحرارة الدّافئة عبر الاستحمام بمياهٍ ساخنةٍ.
‎شرب كمّيّة كبيرة من المياه.
‎الابتعاد عن المأكولات التي تتضمّن نسبة سكريّات عالية. 
‎النّوم وتهدئة الأعصاب. 
‎القيام بتمارين الإسترخاء.

‎ونودّ الإشارة أيضا إلى الصداع المستمرّ النّاتج عن فقر الدّمّ "الانيميا"، الصّداع النّصفي، جفاف الجسم، الضّغوطات النّفسيّة، النّقص في الفيتامينات، وجود أورام داخلية في الرّأس،  ومرض الروماتيزم. 

‎أخيراً، على من يعاني صداعاً مستمرّاً الذي يتعدّى الثّلاثة أيّامٍ، التّوجّه إلى الطّبيب لمعرفة السّبب. فصحيح أنّ الصّداع ليس بمرضٍ،  ولكن من الممكن أن ينتج عنه مرض في إحدى أنحاء الجسم.

صحة NOV 11, 2017
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
العدد 88 من نشرة آفاق الشباب
إقرأ المزيد