عليكم ستُقلب الطاولة
مساحة حرة FEB 01, 2019

حسناً تشكلت، ضحى من اعتاد على التضحية لتبصر الحكومة النور علّ نورها ينير عتمة اوضاعنا المرهقة سيادياً، سياسياً واقتصادياً. تشكلت لكنكم فشلتم، سقطتم وانكشفتم، انكشف ضعفكم وهوسكم بذواتكم، رأينا بعيوننا المجردة حدودكم التي تقبعون فيها.

٩ اشهر والمماطلة سيدة الموقف، ٩ اشهر  وشد الحبال لأجل مغانم اضافية قائم. اشهر اثبتت من هو القوي المستعد لتقديم شيء منه لأجل هذا الشعب، ومن هم الضعفاء المستعدون ليأخذوا من شعبهم ما هو لهم اساساً... 
معيب هو الوضع زرع فينا الاشمئزاز، واصاب رئيس حزب القوات اللبنانية بقوله "ليس هناك من حقائب حقيرة إنما اناس حقيرون". نعم، حقير هو الاسلوب المعتمد، مليء بالأنانية والنرجيسية. 

يقول مونتيسكو: "اذا أردت ان تعرف اخلاق رجل فضع السلطة في يده ثم انظر كيف يتصرف"، السلطة بين اياديكم ورأينا بأم العين تصرفاتكم الطفيلية التقسيمية التي لا تزيد مشهد لبنان الهش اساسا الا ضعفا وفقدانا للدور الحضاري الرائد وبالطبع لثقة المجتمع الدولي بنا. 

في احدى الجلسات امس، كان الناس يرددون: "واذا تشكلت شو رح يتغير، سرقة ونهب وما رح نستفيد لا من سيدر، ولا من غيرو، الوضع تحت الصفر وهني بالن هيدي الوزارة مش هيديك..."، ما لفتني وربما زرع في داخلي بعض الامل ان مقولة "كلن يعني كلن" تسقط شيئاً فشيء من اذهان اللبنانيين فهم بإختلاف انتماءاتهم باتوا يلاحظون الفرق، والبروباغندات باتت ساقطة، فلقمة العيش ودواء الصغير والعجوز، المواصلات، الوقود، باختصار المعيشة اقوى من اي بروباغندا لا تصدق، والناس تعرف من يعمل لمصلحتها ومن فتح باب وزارته للجميع ومن جعل من وزارته عمارة لحزبه.

الانتخابات النيابية المقبلة ستحمل تسونامي يقلب الطاولة على من اوصلوا الوضع اللبناني الى هذه الحال، عليها ان تحمل هذا التسونامي والا فهذا الشعب يستحق هؤلاء الحكام، وكل حكومة ودمتم بخير!

مساحة حرة FEB 01, 2019
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد