حاصباني: نــادي الحكمــة إرتبــط وجوديــًا مثــل القــوات بالكيــان اللبنانــي
نقلاً عن AUG 13, 2019

نقلًا عن نشرة مجلة آفاق الشباب - العدد 85

ولادةٌ جديدة لنادي الحكمة

الحكمة نادٍ لبناني بيروتي يشارك في الدوري اللبناني لكرة السلة، وكذلك في دوري كرة القدم. نادٍ له تاريخه ليس فقط على صعيد وطنه لبنان بل على صعيدٍ دوليّ. تأسس عام ١٩٤٣ ودخل في الدوري اللبناني بفريقٍ لكرة القدم وأسس فريق لكرة السلة عام ١٩٩٢ حيث شارك بعدة بطولات عربية وأندية آسيوية لكرة السلة وكان أول فريق عربي يحصد كلّ هذه البطولات.

هذا هو التعريف العلميّ والموضوعي لنادي الحكمة أما تعريفه "القواتي" يأتي على الشكل التالي: نادٍ عريق كان ملعبه خلال الوصاية السورية منبراً لمنادات شباب "القوات" بحرية قائدهم الحكيم، هو حكاية مجدٍ ومشروع إستقلال حُقق من خلاله إنتصاراتٍ عدّة أبرزها إيصال صوتهم ومطلبهم.

ختم نادي الأخضر سلسلة إنتصاراته عام ٢٠٠٤ ودارت به الأيام لتتحكم المشاكل المادية بقدرته التنافسية والقتالية. ولكن، ورغم كلّ الفساد والفشل الذي طال النادي منذ العام ٢٠٠٥، لم يترك كلّ حكماوي ناديه وتكلل هذا العناد بفوز لائحة "إنقاذ نادي الحكمة" المدعومة من حزب القوات اللبنانية كاملةً في إنتخابات اللجنة الإدارية للنادي.

"أنا رح أوفي بكلّ شي وعدت في النادي وجمهوره" بهذه الكلمات إستهل رئيس إدارة نادي الحكمة الأستاذ إيلي يحشوشي حديثه لمجلة "آفاق الشباب" ليؤكد لنا ولجمهور نادي الحكمة أن البرنامج الذي تضمن خطة جديّة لإنقاذ نادي الحكمة سيحقق.

من هنا، شدد رئيس إدارة النادي أنّ الخطة بدأ تنفيذها منذ اليوم الأول خصوصاً مع تنظيم هيكلة نادي الحكمة وتعيين دولة الرئيس غسان حاصباني رئيساً لمجلس الأمناء بالإضافة إلى تأمين مقر لنادي الحكمة مع البنية التحتية. وفي ظلّ كلّ هذه التغييرات أكدّ اليحشوشي أن نادي الحكمة لا يواجه أي مشكلة مالية جديدة، وأضاف: " سيعلن نادي الحكمة في أوائل أيلول عن موقعه الإلكتروني.

أما فيما يخص الإنتسابات لنادي الحكمة، وعد الرئيس يحشوشي الحكماوين بإعادة فتح أبواب الإنتساب الى الجمعية العمومية في أواخر شهر حزيران، وطلب من الجمهور مساعدة ناديهم والوقوف الى جنبه حتى النهاية والتروي: " إنّ اللجنة الإدارية الحالية تعمل جهداً لإنقاذ النادي ونحن نطلب من جمهور الحكمة الوفي أنّ يدعم النادي وأنّ يثق بنا وبه".

من هنا، أشار نائب رئيس لجنة كرة السلة وعضو في اللجنة الإدارية السيد سمير صالح إلى أنّ الإتفاق مع اللاعبين في فريقي كرة القدم وكرة السلة يشرف على الإنتهاء.

وفي سؤال حيال إذ كان هناك من يحارب نادي الحكمة، أكدّ أنّ "المحبين كتار" وأنهم يعرفون أنفسهم جيداً: "نحن باقون ومستمرون حتى النبض الأخير" وبالنسبة له وللإدارة الجديدة ليس لديهم أي أعداء أو أخصام بل وجهات نظر مختلفة وطريقة العمل تختلف:" هذه هي ديمقراطية العمل".

توجه فريق مجلة "آفاق الشباب" لرئيس اللجنة الإعلامية السيد ايلي نصر الذي بدوره أكد أنّ ألية الانتساب للجمعية العمومية ستنشر خلال شهر :" كلّ حكماوي لديه الحق بالانتساب للجمعية العمومية وإن أبواب الإنتساب سوف تفتح للجميع من دون إستثناء".

من هنا شدد على أنّ هدف الجمعية العمومية ليس فقط إنتخاب إدارة للنادي بل كلّ منتسب له الحقّ في إبداء الرأي: "على المنتسب أن يكون قد تخطى ال١٨ سنة ويتمتع بحقوقه المدنية ولا جنية عليه وعملية الإنتساب مفتوحة لكلّ الناس مهما كانت طائفته وميوله السياسية، الوفاء لنادي الحكمة هو المعيار".

ما هو مجلس الأمناء؟

"مجلس الأمناء هو لجنة إدارية تدير شؤون النادي التنفيذية. إستحدث ليكون هيئة عليا تعنى أولاً بالنظرة الإستراتيجية للنادي ومن ثم تتابع وتدعم الهيئة الإدارية لتحسين قدرتها على إدارة بعض الشؤون الإدارية الهيكلية للنادي، وثانياً تقوم بتعزيز الشفافية في عمل النادي، فهي تراقب عمل اللجنة الإدارية".

بهذه الكلمات عرّف دولة الرئيس حاصباني مجلس الأمناء، وأضاف لمجلة " آفاق الشباب" أنّ الخطة التي وضعتها كلّ من اللجنة الادارية ومجلس الامناء تهدف لإنقاذ نادي الحكمة.

ومن هنا وعد دولة الرئيس أن يلاقي نادي الحكمة طموحات الجمهور، فهو بحاجة إلى فترة لإستعاد نشاطه السابق إما من خلال تأمين مداخيل لمصاريف النادي أو من خلال جمهوره المتماسك:" الرياضة جزء أساسي لإستقرار ونمو مجتمع سليم.، هي ليست ترفيهية فقط فأهميتها من أهمية الغذاء والطبابة".

وعند سؤاله عن الرابط بين" القوات" و" الحكمة" أجاب:" عمرن من عمر لبنان، نادي الحكمة ارتبط وجودياً كالقوات اللبنانية بالكيان اللبناني".

وأضاف أن" القوات" و" الحكمة" لديهما نهج وطني كبير: "القوات مرّ على درب الجلجلة حين إعتقل قائده واليوم نادي الحكمة يمر في آلام ولكنه ينظر نحو السماء إلى القيامة".

أما فيما يخص تأثير وتدخل السياسة في عمل النوادي الرياضية أكدّ حاصباني أن السياسية هي أكثر ما يؤثر على عمل النوادي الرياضية: "الرياضة هي للجميع والنوادي لا يجب أن تكون حكراً لأي طائفة أو حزب سياسي".

وأضاف: " إنّ نادي الحكمة لا يتدخل به أحداً سياسياً، كلّ عضو في اللجنة الادارية ومجلس الامناء يتمتع بآرائه السياسية وداعمي النادي الاخضر هم من جميع الطوائف والأحزاب والمناطق اللبنانية".

"وبعده هالنادي مخبلنا كتير مفاجأت تكريماً لروح الرئيس أنطوان الشويري.."

 

نقلاً عن AUG 13, 2019
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
العدد 86 من نشرة آفاق الشباب
إقرأ المزيد