الصوت الحر .....شهيد الغدر
شخصية JUN 21, 2017

ولد "جورج حاوي" في 5 نوفمبر 1938 في بلدة بتغرين في المتن الشمالي. والده "أنيس حاوي"، ووالدته "نور نوفل". تأهّل من الدكتورة "ماديا ابنة "ارتين ماديان" أحد مؤسّسي الحزب الشيوعي. 

 

تأثّر حاوي في بداية حياته بأفكار أنطون سعادة مؤسّس الحزب السوري القومي الإجتماعي قبل انتسابه للحزب الشيوعي اللبناني في مطلع العام  1995. 

 

سُجن 14 يومًا عام 1964 لدوره في إضراب عمّال الريجي مع بعض قادة نقابة عمّال الريجي. ثم اعتُقل مع آخرين من قادة الأحزاب والقوى الوطنيّة إثر مظاهرة 23 نيسان 1969 الشهيرة تأييداً للمقاومة الفلسطينيّة، كما اعتُقل عام 1970 بتهمة التعرّض للجيش. 

 

انتُخب عضواً في اللجنة المركزيّة للحزب الشيوعي اللبناني في أواخر العام 1964. وأصبح في العام 1966 عضواً في المكتب السياسي وعضواً في السكريتاريا. 

 

كما انتُخب أميناً عاماً مساعداً في أواسط السبعينات، ثمّ أميناً عاماً في المؤتمر الرابع عام 1979 وكان ثاني أمين عام للحزب بعد انفصاله عن الحزب الشيوعي السوري ـ اللبناني وظل في منصبه حتى العام 1993. 

 

شكّل حاوي خلال الحرب اللبنانيّة و بين العامين 1975 و1976، الأمين العام لمنظّمة العمل الشيوعي الثلاثي الأساسي في تركيبة المجلس السياسي للحركة الوطنيّة، إلى جانب كمال جنبلاط ومحسن إبراهيم .

 

خلال الاجتياح الإسرائيلي عام 1982، أصدر مع إبراهيم البيان الأّول لانطلاقة جبهة المقاومة الوطنيّة اللبنانيّة.

 

وأطلق عام 1991 مبادرته الشهيرة للمصالحة الوطنيّة عبر زيارات لكافّة الأقطاب السياسيّة آنذاك وأبرزها زيارته للدكتور سمير جعجع في غدراس.

 

انتُخب عام 1999 رئيساً للمجلس الوطني للحزب وظلّ في هذا الموقع  قبل أن يستقيل من منصبه في أواخر العام 2000 وكان أحد أبرز قادة الحركة الوطنيّة إلى جانب الزعيم الراحل كمال جنبلاط. وانتُخب نائباً لرئيس المجلس السياسي للحركة الوطنيّة. 

 

أطلق في نيسان  2004 حركة سياسيّة جديدة تحت إسم التجمّع اليساري للاستقلال والتقدّم. و أصبح معارضاً للسوريّين، و بعكس القيادة الرسميّة للحزب، عمل ضد المرشّحين المتحالفين مع سوريا في الانتخابات النيابيّة في المتن والشمال. 


دعم حاوي مرشّح "اليسار الديمقراطي" الشهيد "سمير قصير" أثناء الإنتخابات النيابيّة في الشمال. 

 

أصرّ نظام الأسد أن يؤكّد لنا بأنّ طينته مجبولة بالغدر، من خلال طعن من كان حليفه بالأمس القريب، وأكّد لنا ما كنّا على يقين منه منذ زمن، بأنّه نظام جبانٌ رخيص. 


نعم، لقد خاف الأسد بأنيابه و مخالبه من صوت الحق، هذا الصوت الذي لم يغب عن مسمعه، هذا الصوت الّذي وُلد في صدور مقاومينا، رفاقنا الذي كان زئيرهم يحطّم السّجون و لم يتوقّف إلّا مع الرّمق الأخير، فما كان أمام القاتل من حلّ إلّا استعمال نهجه الوحيد.


اغتيل حاوي يوم الثلاثاء 21 يونيو 2005  بتفجير عبوة ناسفة في سيّارته في منطقة وطى المصيطبة في بيروت بعد يومين على انتهاء الانتخابات البرلمانيّة وانتصار التحالف المعارض للنفوذ السوري في لبنان.

 

انضم ّحاوي الى قافلة شهداء ثورة الأرز، انضمّ الى بقيّة الشهداء الّذين دفعوا حياتهم ليكون لبنان سيّدًا، حرًّا ومستقلّاً.
 

شخصية JUN 21, 2017
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد