عقيص لموقعنا: "انتبهوا على بكرا" وقضية الـ١٠٤٥٢ بين أياديكم
خبر OCT 03, 2019

بعد أن نشر عضو تكتل الجمهوريّة القويّة النائب جورج عقيص عبر "فيسبوك" إحدى الصور من الحملة الانتخابية التي أطلقتها مصلحة الطلّاب في "القوّات اللبنانيّة" ووجّه فيها رسالةً إلى طلاّب "القوّات"، توجّه فريق موقعنا إلى النائب عقيص لمعرفة ماهية الدافع الذي حثّه على دعم حملتنا الطلاّبية.

"لقد خضنا الانتخابات النيابية العام الماضي وتعرّضنا فيها إلى شتّى أنواع الضغوطات والصعوبات والشائعات؛ لكنّنا حقّقنا نتائج مشرفة تدعمنا على حمل قضيتنا وشعارنا إلى المجلس النيابي. لذلك، مَن دعَمنا في الفترة الانتخابية هم الشّباب والطلّاب الذين يخوضون الانتخابات الطلّابية اليوم"، بهذه العبارات استهلّ عقيص كلامه.

وتابع عبر موقع "مصلحة الطلاب"، "ينبغي على الطلّاب والشّباب أن يتحلّوا بالروح والحماس ذاته غدًا، لأنّ الانتخابات الطلاّبية لا تقلّ شأنًا عن الانتخابات النيابية. كما أنّهم يتعرّضون إلى ذات الضغوطات التي سبق وأن تعرّض إليها نوّاب "القوّات". وبالتّالي، يجب أن يصمدوا بذات الصمود والإيمان وأن يتصرّفوا بحكمة ونزاهة سياسية لمواجهة كافة المشاكل التي قد تعترض طريقهم."

وعن أهميّة الجامعة اليسوعية والانتخابات فيها، أجاب "أوليت أهميّة لهذه الجامعة لأنّني أؤمن بتعددية لبنان. هذه هي رسالتنا التي على أساسها، يعتبرنا العالم أرضًا لتعايش الأديان. نحترم كافة الهويات الطائفية والعلميّة والتربويّة والحزبية في لبنان، ونطلب أيضًا معاملتنا بالمثل. لذا نفتح أبوابنا في الجامعة اليسوعيّة لكلّ فردٍ يطلب العلم، لكنّنا نرفض أيّ محاولة لإلغاء أو تغيير هوية اليسوعيّة ورمزيتها كما ترمز إليه الأشرفية التي صمدت في وجه السوري".

وقال: "الجامعة اليسوعيّة هي ساحة للحوار لجميع الأفرقاء، ونعتبر كلّ طالب فيها أخًا لنا ورفيقنا في المواطنة والعلم، ونرّحب بكلّ من يضع يده بيدنا. لكنّنا سنقف في وجه كلّ من يهدف إلى إلغاء مكانة اليسوعيّة وهويتها."

أمّا فيما يتعلّق بشعار الحملة الانتخابية لدى مصلحة طلّاب "القوّات"، فقال "الشّباب والطلّاب هنّي بكرا، وانتبه على بكرا أيّ انتبهوا على حالكم وعلى بلدكم".

وأضاف "لذلك أنتم من يحدّد مصير وطنكم من خلال الإدلاء بأصواتكم في صناديق الاقتراع. أدعو كلّ طالبٍ وطالبةٍ إلى التصويت في الانتخابات الجامعيّة. لكلّ صوتٍ قيمته وأهميّته سواء كان من صفوفنا أم لا. تتميّز هذه الانتخابات بمعركةٍ وتنافس ديمقراطيّين. الجامعة هي مكان للعلم والفكر وليس للاستعراضات العشوائية. هذه هي الجامعة اليسوعيّة وهذه هي رسالتها وعليها تأسّست منذ القرن التاسع عشر، ولا نريد تغييرها ولا هويتها."

وعبّر عن فرحه تجاه الصورة الديمقراطية في لبنان وقال "الممارسة الديمقراطية في لبنان لم تتشوّه عبر الزمن بالرغم من والضغوطات التي شهدناها. نحن مجتمع يتميّز بحريّة التعبير والإدلاء بأصواتنا واختيار ممثلين عنّا في المجالس النيابية والبلديّة والجامعيّة أو في أيّ مؤسسة عامّة أخرى. لذلك، أدعو الجميع إلى المحافظة على هذا الرقيّ والتقليد الراسخ الذي يميّزنا عن سائر البلدان المحيطة وإلى عدم تشويهه."

وفي الختام وجّه عقيص رسالةً إلى طلّاب "القوّات" قائلًا "إلى طلّابنا، قضية الـ10452 كلم2 بين أيديكم اليوم. إن حافظتم عليها، تؤمّنون بذلك مستقبلًا ناجحًا لأولادكم وللجيل القادم؛ أمّا إذا يئستم أو تخليّتم عنها أو تراجعتم، ستدمرون بالتّالي كلّ ما حاولنا إنجاحه وتحقيقه. وانتبهوا على بكرا".

خبر OCT 03, 2019
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
العدد 86 من نشرة آفاق الشباب
إقرأ المزيد