جبران حيّ فينا!
مساحة حرة DEC 12, 2019

إثنين ١٢ كانون الأول ٢٠٠٥ في ضاحية المكلّس، دوّى إنفجار كبير ناجم عن سيّارة مفخخة كانت تستهدف النائب والصحافي جبران تويني.

وهنا نطرح سؤال، هل اغتيل جبران فعلًا؟

إنّ هذا الإستهداف لم يكن إلّا محاولة للتخلّص من روح جبران تويني وفكر جبران تويني. لكن لننظر إلى سنة ٢٠١٩، وإلى ١٧ تشرين الأول تحديدًا ونعرف الجواب. فكم مرّة ومرّة سمعنا القسم الذي علّمنا إيّاه في ساحة الشهداء من أربعة عشرة سنة، فإنّ هذا الفكر بالذات، فكر التعايش والتعلّق المسيحي الإسلامي في الوطن اللبناني، لم ولن يغيب عن فكر هذا المواطن اللبناني الذي يرغب في بناء لبنان الحلم.

 وهنا نستدرك أنّ سلسة الإغتيالات لشخصيات لبنانيّة أرادت فعلًا بناء وطن بكل معنى للكلمة، كان مصدرها واحد وهدفها واحد وهو إسكات كل الجماعات التي تنادي بلبنان الحريّة التي لا زالت مهددّة حتى اليوم، ولبنان السيادة التي خرقتها المافيات التي تدير شؤون الدولة وفسادها، ولبنان الإستقلال الذي لا نعيشه بالكامل بسبب تدخّل بعض الدول في شؤونه الداخلية.

وهنا أريد أن أقول أنّ من اغتال جبران تويني أراد أن يغتال القسم معه، وبالتالي فإنّي سأذكر هذا القسم هنا فقط كي أقول أنّك لا تزال يا جبران، حيّ فينا.

"نقسم بالله العظيم، مسلمين ومسيحيين، أن نبقى موحّدين،إلى أبد الآبدين، دفاعًا عن لبنان العظيم".

مساحة حرة DEC 12, 2019
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
العدد 86 من نشرة آفاق الشباب
إقرأ المزيد