ماذا لو التزم باسيل باتّفاق معراب؟
مساحة حرة JUN 18, 2019

سؤالٌ يطرح نفسه ونوجّهه للوزير جبران باسيل عقب زيارته إلى بشري. فهل تختلف الزيارة لو احترم باسيل المصالحة والتزم باتّفاق معراب؟ ونسارع إلى القول بالتّأكيد، لكنّ دخوله المنطقة حصل بطريقةٍ مستفزة جدّاً، بدءًا من الموكب الفضفاض، وصولًا إلى رفع اليافطات المرحبّة به التي لا علاقة لأهل بشري بها، وما بينهما الدخول من الشّباك بدلًا من الباب عن طريق اللّقاء مع نواب المنطقة، ستريدا جعجع وجوزيف اسحق.
ومن المعلوم أنّ من صفات أهل الشّمال عمومًا وبشري خصوصًا، الكرم وحسن الضيافة والتميّز بأخلاقهم العالية. غير أنّ هذه الصفات غابت هذه المرّة بسبب عدم احترام باسيل لخصوصية بشري وأهلها والقوّى الفعليّة الممثلة لها، ولولا الانتشار الأمني الكثيف لما انتبه أحدٌ لوجوده.
 تعالوا نتوقع دخوله بشري وعلى كتفيه المصالحة الشهيرة. تعالوا نتوقع دخوله القضاء نازعاً التّحريض الطائفي والاتّهامات الباطلة وسهام التضليل التي يصوّبها نحو "القوّات". تعالوا نتوقع لو دخل الوزير باسيل وتياره السياسيّ بشري في زمن اتّفاق معراب الذي تراجع عنه؛ لكان فرش أهل بشري "السّجاد الأحمر" من نقطة انطلاقه حتّى نقطة وصوله.
 فيا حضرة الوزير، بشري لم تستقبلك فحسب، بل أعادت معك في طريق العودة رسالةً واضحة المعاني وهي الالتزام بالعهود والتّواقيع وطريقة حسن العمل الإنمائي.

مساحة حرة JUN 18, 2019
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
العدد 86 من نشرة آفاق الشباب
إقرأ المزيد