تعرف على قصة "دير الأحمر" الحقيقية!
كزدورة DEC 13, 2017

تقع بلدة دير الاحمر على سفوح سلسلة جبال لبنان الغربية عند اقدام سهل البقاع، وتعلو عن سطح البحر 1050 مترا وتبلغ مساحتها حوالي الـ 42 الف متر مربع.
ان الموقع الجغرافي للمنطقة له اهمية كبيرة اذ يقع وسط آثار قديمة عديدة، فمن الشمال تقع آثار نبحا ومن الغرب آثار اليمونة وقصر البنات ومن الجنوب عمود ايعات وهياكل بعلبك ومن الجنوب الشرقي آثار نحله.
تتعدد الروايات حول معنى اسم "دير الاحمر"، فالبعض يقول بأن الاسم يعود الى دير قديم بني بالحجر الاحمر، الذي تشتهر به المنطقة، وبدأت التسمية بالدير الذي بني بالحجر الاحمر وصولا الى دير الاحمر. 
والبعض الاخر يروي ان معبد جوبيتير حُوِّل الى دير يسكنه الرهبان مع انتشار المسيحية وكان السكان يأتون كل نهار احد لسماع القداس في الدير.
وفي احدى الايام لم يقرع الجرس، فجاء الناس للاستفسار وعندما دخلوا الدير ذهلوا من منظر الرهبان كونهم ذبحوا والدماء تغطي جدران الدير وبدأوا بالصراخ "الدير الاحمر" ومن بعدها تطورت الكلمة حتى اصبحت دير الاحمر.
يقطع الزائر حوالي الـ104 كلم من بيروت الى الى ضهر البيدر، مرورا بزحلة الى بعلبك وصولا الى دير الاحمر 
يشكل القطاع الزراعي المدخول الاساسي للمزارعين فهم يعولون على زراعة العنب نظرا لخصوبة الارض، كما تلعب الـ"Couvent Rouge" وهي خمارة او مصنع للنبيذ يقع على طريق المشيرفة (احدى احياء المنطقة) دورا رئيسيا بتحويله الى نبيذ ذات جودة عالية.
جميلة دير الاحمر، اذ يتم تشييد اكبر مسبحة في العالم على الارض في دير بشوات حيث ستكون مضاءة وظاهرة للعيان من الجو والارض كونها تقع في مسار الطيران ذهابا وايابا، وكل حبة من المسبحة سيكون بمثابة كرسي للاعتراف ومزارات للقديسين.
للسيدة العذراء محبة كبيرة عند اهل الدير فهي سيدة العجائب، سيدة بشوات المميزة بفستانها الازرق المرصع بالنجوم الذهبية حاملة في يدها صليب حيث يوجد تمثال على بعد الـ600 متر عن المزار المريمي المتواضع الذي يستقطب جميع المؤمنين من كل انحاء العالم.

كزدورة DEC 13, 2017
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد