أنتم ثروة حقيقية ومرافقتكم وسام شرف لي
مساحة حرة JUN 08, 2019

كلما رأيت وجوهكم، تسمرت مكاني، كبُر فيّ الأمل. عندما انظر الى نشاطكم، الى تلك الروح النضالية التي تسكنكم لا استطيع الا ان ارى خير لبنان قادم لا محال.
رفاقي، لا بل يا ابطال قصة نتشاركها معا، قصة فاقت كل التصورات وغدت نمطاً لحياتنا، أحييكم اليوم، احيي اجتماعاتكم المكوكية التي لا تعرف الا الالتزام ومن شأنها ان تصنع وطناً.

في مجتمع لا قضية له، فوفاشي، دراماتيكي، شبابه يعيشون على الهامش، يتبعون ازلام السياسة لأجل حفنة من المصالح التي تقلب على رؤوسهم، فيغدون، وفي احسن حالاتهم، موظفين غير شرعيين. في هذا المجتمع بالذات انتم تلك الشمعة التي ما اطفأتها الرياح، انتم طلاب حياتيين، مغايرين عن الآخرين. طلاب الغد الذي لن يكون الا معنا ولصالحنا فأنتم ابناء حق وان كان للباطل جولة تذكروا ان للحق الف جولة وجولة.

رفاقي، أمامنا بعد الكثير لننتجه، خارطة طريقنا نحو الجمهورية القوية طويلة ولن نكون الا الى جانب حزبنا قيادة وتنظيماً لتحقيقها. بين ايادينا بلد تتناتشه مصالحهم، المعابر غير الشرعية، التهرب الجمركي، تتناتشه سياساتهم التي تشبه نفوسهم الذليلة، بلدنا هذا ان تكاسلنا نحن ببنائه وتطهيره ليقوم من جديد، ضاع منا وتاه حلم الـ١٠٤٥٢ كلم٢.

أختم ندائي لكم بإكمال المسيرة بحادثة لطالما استوقفتني، سألت احدكم يوماً، "لما تناضل ليلاً نهاراً، لما هذا الشغف تجاه القوات؟"، أجابني بإيمان مطلق، "أنا عم ابني وطن كبير كتير، من مطرح صغير بقلب القوات اللبنانية".

أنتم الغنى بذاته، ثروة حقيقية، ومرافقتكم وسام شرف لي، دمتم حراس وابطال لبنان.

مساحة حرة JUN 08, 2019
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
العدد 85 من نشرة آفاق الشباب
إقرأ المزيد