دارين حدشيتي، هل تعود؟
شخصية JUL 28, 2017

من المؤكد انكم تذكرتم عند قراءتكم عنوان أغنية "قدام الكل"، "ارتحلك قلبي"، "كبار شوي" أو غيرها من أغاني دارين التي حفرت مكاناً في ذاكرتنا.
هي الفنانة التي بدأت مسيرتها بدراستها الموسيقى في المعهد الوطني اللبناني. دراستها ركزت على الغناء الشرقي والسريانية ، فوكاليز، العود، سولفيج، والموسيقى البيزنطية. 
وقفت أمام أهم لجنة في الشرق الأوسط، اللجنة التي خرجت معظم نجوم اليوم. ففي عام ٢٠٠١ شاركت دارين في برنامج "ستديو الفن" وفازت بالميدالية البرونزية. 

 

غنت دارين بعدها في "ديوان المير" في فندق "شاتو رفايال". وفي عام 2005, خطت أولى خطواتها نحو النجومية. فهي وقعت عقد مع شركة "ليا برودكشن" وبدأت بإصدار اغانيها. لم تهدأ دارين، ولم تكن فنانة سهلة! نجحت، تألقت، تميزت وحصدت أهم الجوائز في مدة قصيرة! 

فأول ألبوم لها "كل القصة" كان بداية قصتها مع النجاح، فهو حقق مبيع أكثر من ٤٥٠٠٠ نسخة في أقل من شهر! ورُشحت لتنال جائزة أفضل مغنية في الشرق الأوسط من قبل " MTV EUROPE MUSIC AWARD".

 

فبعد عام على انطلاقها رسمياً، اختيرت أغنية "تعا نقوى" لتكون أغنية النهار العالمي للسلام! وبعدها بعام، حصدت جائزة الموريكس دور عن فئة أفضل فيديو كليب لأغنية "ارتحلك قلبي" الذي أخرجه جاد جابر.

لم تهدأ دارين ولا نجاحاتها هدأت، ففي عام 2009, حصدت جائزة أفضل فنانة عربية في مهرجان "أهل البحر". 

 

 

مليئة بالشغف والطموح استطاعت في ثلاثة ألبومات أن تخترق وتثبت مكانتها على الساحة الفنية! استطاعت كسب محبة الجمهور! 

ولكن، القدر كان يخبئ لها ما لم يكن في الحسبان! كانت منهمكة في تحضير ألبوم يشمل جميع اللهجات العربية، ولكن الموت كان أسرع، وخطف مدير اعمالها السيد جورج انستسيادس. توقفت دارين عن إصدار الأعمال الغنائية لأكثر من سنة. وبعدها لم تعود دارين إلا بأعمال متباعدة وبعدها اختفت عن الساحة!

 

 

البعض يقول أن المشكلة هي في الإنتاج، والبعض الآخر يرى أن دارين لا تريد أن تعود. 

وهنا نتوجه إلى دارين حدشيتي بالقول: لا! لا تستطيعين أن تغيبي عن الساحة الفنية! "عم تتحلي"، "بعدك بكل المطارح"، "قدام الكل"، "كبار شوي"، "كل القصة" والكثير غيرها محفورة في ذاكرتنا! أعمالك المصورة البعيدة عن الإغراء والإبتذال لا تزال تشاهد إلى اليوم! وكل  أولاد البترون لا يزالون يرددون كلمات أغنية "نحنا بالبترون". دارين، عودي إلى الساحة! أطلقي المزيد من الأغاني والأعمال المصورة! إن الفن اللبناني بأمسّ الحاجة إليك ومكانتك محفوظة. 

أما إن كانت المشكلة في الإنتاج، فهنا نقول، بئس هذا الزمن الرديء! الزمن الذي يمنع الفنان من الغناء لعدم وجود جهة منتجة، ويسمح لعارضي الأزياء بإنتاج أعمال تكاد تكون إباحية لوجود رجال أعمال خلفهم.

 

 

شخصية JUL 28, 2017
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد