مقبرة الحقوق
مساحة حرة OCT 28, 2018

"ما اجمل تحدّي الحريّة. ما اجمل تحدّي الايمان بالحريّة. ما اجمل انتصار حقوق الانسان." - جبران تويني
لن تنتصر حقوق الانسان ما دمنا راضخين و قابلين بالعيش في ظلّ المعمعة السّياسيّة و التّخبّطات الاجتماعيّة و الاقتصاديّة. ان بعض الاطراف اصحاب النّفوذ مازالت تبرمج عقول النّاس و تقمع حريّتها و تشلّ القوّة المنتجة في وطننا، و ذلك طمعاً بالمناصب و التِهام الحصص على حساب الشّعب الفقير و الضّعيف. فقد اصبح هذا الشّعب مخنوق و مهزوم، مقتنع بحالته المأساويّة، متناسٍ ان عليه المحاربة و المقاومة من اجل العيش بكرامة.

أأسف على شعب لطالما قد عُرف بعنفوانه و نضالاته ولكن امسى ميتاً لا حول له و لا قوّة.
أأسف على شهدائنا الابرار الذين بذلوا حياتهم لإعمار لبنان و ها نحن ندنّس دماءهم برقودنا و سكوتنا عن إحقاق الحق و الدّفاع عن ادنى حقوقننا.
أأسف على لبنان، بلد الحريّات و أحد المساهمين باعلان الشّرعة العالميّة لحقوق الانسان الذي بات العدل فيه شبه غائب.

و كم نحن بحاجة الى العدل لكي تنتصر حقوقنا! و لكن كيف لحقوقنا ان تنتصر ما دام العدل مسجوناً؟ فالعدل و الحكمة لا بدّ من ان يكونا في ايدي من ذاق لوعة الحروب و دافع عن ارضه بحريّة و كرامة و مازال يعمل و يتعب ايماناً منه بلبنان وطن حرّ سيّد مستقلّ!
فهل سنذوق يوماً طعم العيش بحريّة و انتصار حقوق الانسان؟

مساحة حرة OCT 28, 2018
إستطلاع
هل تعتقد أن الحكومة ستتشكل قريبا؟
مجلة آفاق الشباب
العدد 82 من نشرة آفاق الشباب
إقرأ المزيد