بين القيود والقيادة
مساحة حرة MAR 29, 2017
بِضعةُ كلماتٍ على ورق، لنْ توفيها حقَّها ولن تُشفِي غليلَها! إنّها المرأةُ العربية.. إنّها تلك المرأةُ التّي عانَت ومازالَت تعاني حتى يومِنا هذا.

أراهُنَّ يبحَثنَ عنِ السلامِ غَيْرَ مُدرِكات أنَّ مصدَرَهُ واحدٌ، حصريّاً في قلبِها، فهيَ التي تحكُمُ بالقلب والعقل سواسية، هي التي لا ينقصُها شيء سوى ثقةَ المجتمع بها. نعمْ هيَ المرأةُ العربيةُ التي على الرغمِ من شرقيَّتِها والقيود المفروضة عليها في مجتمعٍ ذكوري، مِنْ حقِّها أن تتحررَ لأنَّهُ حانَ وقتُ الإنفتاح والإعتراف بمساواتها الإجتماعية مع الرجل .

ويسألونَ بعد، منْ هيَ المرأةُ العربية؟ أنتِ هو الصّوت الّذي يدوّي، أنتِ الجمالُ والأنوثةُ والحنان، أنتِ القوةُ ومفتاحُ تطويرِ المجتمع وتثقيف الأجيال.

أجيبيهم، أخبريهم من أنتِ، دعيهم يفهمون أنّ المرأةَ لم تولدْ لكي تُضرَبَ و تُعنّفَ وتُغتصَب، بل وُلدَتْ لكي تُرْشق بحباتِ الندى.. دَعيهم يفهمونَ أنّكِ لسْتِ إضافةً على هذا المجتمع، بل أنتِ جزءٌ منهُ ولن تقبلي التهميش بعدَ اليوْم.

من حقِّكِ أنْ يصِلَ صوتُكِ، من حقِّكِ أن ترفضي زواجاً فُرِضَ عليكِ! من حقِّكِ أن تتعلَّمي وتعمَلي وتقودي وتحكمي.. أنتِ يا أيّتها المرأة العربية، الواقعة بينَ القيودِ والقيادة، انزعي تلك القيود عنكِ! وانحتي الصّخرَ بأسنانِكِ، لتعودَ لكِ كرامتكِ مع كرامةِ المجتمعْ.
مساحة حرة MAR 29, 2017
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد