بشير حلم الطلاب
مساحة حرة AUG 23, 2018

٢٣ آب ١٩٨٢، تاريخٌ لطالما ردده آباؤنا وأمهاتنا كل يوم. 

حلم الخيال الذي تحول الى حقيقة، حلم ال٢١ يومًا من  الانضباط والإلتزام الكامل بلبنان الجمهورية القوية. 

يروي لنا  أجدادنا وبغصة ودمعة عين، أحداث الثالث والعشرين من آب، حين تحولت ساحات قرانا وبلداتنا إلى ساحات استعراضات للرقص والحلويات بالورد.. وكأن النصر أتى. 

فالمسلمون والمسيحيون نزلوا إلى الشوارع، يوم كان البشير رئيس الطوائف، بعد ما كان يُعرف بانه زعيم المسيحيين.

يومها كان الانتصار فعلًا للقوات اللبنانية بوصول مؤسسها الى سدة الرئاسة. وتحول هذا الانتصار من مجموعة من الناس الى كل مكونات المجتمع اللبناني، لان انتصار البشير لم يكن انتصار فرد على الآخر او على الخصم بل كان انتصار مشروع وبرنامج يحلم به كل اللبنانيين لبناء دولة فعلية.

موظفون يأتون على اوقات عملهم ... طلاب يقصدون بأدب  مدارسهم وجامعاتهم ... ساحات مدمرة من دون مسلحين... هكذا كان عهد البشير هكذا كان عهد ال ٢١ يومًا وهكذا سيبقى حلم العودة لإكمال ما قد بدأه البشير: بلد العيش المشترك، تسوده حرية التعبير والديمقراطية ويتحلى فيه المواطنون بادنى درجات حقوقهم. 

أما نحن يا بشير، فإننا نشهد امامكم وامام الله وامام شهدائنا الأبرار ان نكون رواد المعرفة وأن نبقى طلابًا ملتزمين ومحافظين على قوانين مدارسنا وحرمتها وأن نصون مستقبل شباب هذا البلد ... 

فلك الف والف تحية يا فخامة البشير.. ها أنت من الأعالي ترى كيف أن القوات اللبنانية متمسكة  بسياسة الجمهورية القوية التي بدأتها انت والقائد الحكيم على الوعد بجمهورية قوية فعلية لا تعرف إلا الحرية والشفافية ولا تعرف إلا تحقيق طموحات شبابنا اللامحدودة ببلد البشير وجمهورية سمير...

مساحة حرة AUG 23, 2018
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
العدد 88 من نشرة آفاق الشباب
إقرأ المزيد