كذبة نيسان
تحقيق APR 01, 2016
منذ ستَّة أسابيع، احتفل العالم بعيد الحبّ، واليوم يحتفل بعيد الكذب. فهل يعقل أن تفصل أسابيع معدودة بين هذين العيدين؟
 
بأيِّ حال، يجب أن يسمَّى عيد الصِّدق وليس عيد الكذب. لماذا؟ لأنَّ وبكلِّ بساطة هو اليوم الوحيد الَّذي نعترف فيه بصدق أنَّنا كاذبون.
 
دعونا من كلِّ هذا الكلام! تعود "كذبة اﻷوَّل من نيسان" إلى العام 1564، عندما أعادت فرنسا تقويم رزنامتها وتغيير رأس السَّنة من 1 نيسان إلى 1 كانون الثَّاني. والرِّواية تقول أنَّ بعض الناس لم يأخذوا هذا التَّغيير على محمل الجدّ ودأبوا على الاحتفال برأس السَّنة كالمعتاد. وهكذا أصبحت تلك اﻷقليَّة حقلًا خصبًا لزراعة نكات كثيرة. كما زلم يختصر الأمر بذلك فحسب بل كان النَّاس يعلِّقون سمكة على ظهر كلِّ محتفل، ولهذا السَّبب ما زالوا في فرنسا يطلقون على هذا اليوم إسم"Poisson d'Avril".
 
الكذب كذب... ليس لديه يوم ولا لون، وكم من كذبة نواجه في حياتنا ونتلقَّاها وكم من كذبة نطلقها عالمين أنِّ اﻵخر يعلم بها.  ففي معظم أحاديثنا بتنا نكذب، فنطلق على كدباتتا عدَّة أسامٍ إلَّا الكذب، وهذه هي الحقيقة الوحيدة الَّتي لا يمكن نكرانها.
 
وكما ذكر في اﻹنجيل: "لا تكذبوا بعضكم على بعض، إذ خلعتم اﻹنسان العتيق مع أعماله." (كولوسي 9:3)
تحقيق APR 01, 2016
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد