حبشي: الحكيم جعل من مساحة زنزانة مساحة حرية لا تقهر في وطن رضخ للقهر والذل
نقلاً عن SEP 12, 2017

من رحم المعاناة، من رحم القضية، قضية المقاومة اللبنانية التي لطالما استشهد من أجلها الكثيرون لتبقى، لنبقى، ليبقى لبنان، ولد أنطوان حبشي المقاوم، الحزبي، واليوم المرشح السياسي.

في زمن الحرب، كان حبشي مثال الملتزم الذي وضع دماءه على كفه دفاعًا عن الأرض اللبنانية بوجه السوري والفلسطيني وكل من حاول احتلالها.

وفي الحزب، كان حبشي رمز القواتي أينما ذهب وأينما وُجد، ولمستُه طالت قطاعات عدّة في "القوات" منها "آفاق الشباب".

اليوم، بعد أن بدّل رئيس حزب "القوات اللبنانية" المشهد السياسي في لبنان وقلب الطاولة على رأس اللاعبين، ها نحن نرى حبشي، إبن دير الأحمر، مرشحًا عن دائرة بعلبك - الهرمل واضعًا في جعبته مشاريع عدّة للمنطقة، ليكسر النمطية السائدة.

 

حبشي المقاوم

"نضال "القوات اللبنانية" بدأ يوم أحدق الخطر بلبنان كوطن، مقاومتنا منذ بدايتها اتخذت الصفة الوطنية اللبنانية ولم تكن يومًا إلا لبنانية وبإمتياز ولا يمكن أن تعني فريقًا بدون آخر".

بهذه الكلمات استهلّ الدكتور أنطوان حبشي حديثه لـ"آفاق الشباب" مستعيدًا ذاكرته الى زمن الحرب حيث "في بدايتها كانت المقاومة ردّة فعل طبيعية ونزل الناس الى الشارع لحماية أنفسهم ومنازلهم بشكل أساسي، واجهوا الخطر الأول المتجسد بإمكان أخذ لبنان كوطن بديل للفلسطيني ومنعوا ذلك لا كرهًا بالفلسطيني إنما لضرورة الحفاظ على الذات والوجود، وما تقدم هو ما سمح في وقت لاحق للفلسطيني بأن يصبّ جهده كله في أرضه، في فلسطين، بإنتفاضة الحجارة، وهو ما سمح له بالحصول على إمكان إقامة الدولة الفلسطينية بدلاً من البحث عن وطن بديل في لبنان والأردن".

وتابع حبشي: "نضالنا انطلق بهذه الطريقة. بدأت "القوات اللبنانية" تلمس الحاجة للتنظيم، إتجهت الى المرحلة التنظيمية فكانت ولادة "القوات اللبنانية" كمؤسسة، وكانت آنذاك عسكرية كفدرالية أحزاب، ومجلس قيادة "القوات" كان يضم ممثلين عن الأحزاب المسيحية المقاومة جميعاً، فالمسألة العسكرية دقيقة وكانت هناك سلطةٌ مركزيةُ السلاح لديها والقرار السياسي لدى الجبهة اللبنانية، أي أن "القوات اللبنانية" في بداياتها كانت الذراع العسكرية للقرار السياسي الذي تتّخذه الجبهة اللبنانية.

بعد حرب زحلة تغيرت الأمور، زحلة أخرجت "القوات" من إطار محلي الى إطار إقليمي ودولي تحدث عنه العالم كله، وأثبتنا يومها للعالم بأسره أن ثمة قضية لبنانية ومجموعة لبنانية تحمل حلاً لبنانيًّا للمشكلة الموجودة على الأرض اللبنانية، إن كان بمواجهة السوري أو أي أحد آخر يريد التعدي على هذه الأرض وإلغاء الكيان وتفريغ الدولة من مضمونها.

هذا الإطار اتخذ بُعدًا مؤسساتيًّا أكبر مع الدكتور سمير جعجع، فبعد الإنتفاضة التي حصلت بين سمير جعجع وإيلي حبيقة عام 1986 باتت "القوات اللبنانية" مؤسسة عسكرية ولكن عينها على المشاريع السياسية والتنموية، وسعت لإعطاء مجتمعها مقومات البقاء كلها. البقاء والنضال لا ينحصران بالشق العسكري. المقاومة هي إستجابة للتحدي على مستوى البقاء والاستمرار. هي بناء رؤية شاملة تخاطب أعماق إنساننا وتمكّنه من صناعة مستقبله وحماية أمن هذا المستقبل وصولاً للسلاح إذا إقتضى الأمر".

وأضاف: "القوات اللبنانية" بعد الـ1986 تنظمت كجيش، بات هناك معهد في غوسطا للكوادر العسكرية يتدرب فيه الشباب المتخرجون من الشهادة الثانوية لمدة سنتين ويقدّمون امتحانات ليتمكنوا من دخول معهد بشير الجميل. كانوا يدرسون التاريخ والاقتصاد بالإضافة الى الأمور العسكرية، وأمور متعلقة بتاريخ باقي المجموعات، وبالدستور اللبناني. وكانت تنبت الى جانب المؤسسة العسكرية مؤسسات اجتماعية واقتصادية لمصلحة مجتمعنا".

وهنا خاطب الطلاب قائلاً: "أنتم كطلاب "القوات اللبنانية" يجب أن تعرفوا وتفتخروا بأننا يوم نظمنا نقلاً مشتركًا مميزًا كان يضاهي الموجود في أفضل دول أوروبا، واليوم للأسف لا يوجد في الدولة اللبنانية نقل مشترك يعمل بالطريقة نفسها، فلتعرفوا أننا نظمنا مشروع توأمة وربطنا العائلات الأقل فقرًا بعائلات من الخارج لتلقي المساعدات من جهة وليشعر اللبناني المقيم في الاغتراب بأنه معني بما يحدث في لبنان.

افتخروا، ففي تلك المرحلة كانت هناك مشاريع طبية وعمليات قلب مفتوح كانت في بدايتها. مع الدكتور جعجع كنا أول مؤسسة في لبنان تكون ممكننة بشكل كامل. افتخروا بأنكم طلاب "القوات اللبنانية" فيوم كان الحديث عن التنمية المستدامة مغيّبًا كنا ندرك ضرورة أن يكون هناك إنماء لمناطق الأطراف، "القوات" أنشأت المجلس الوطني للإنماء الذي كان يجتمع مع البلديات ويحاول مساعدتها ويخلق مشاريع بإطار التنمية المستدامة وسواها من المشاريع لنمكّن مجتمعنا من البقاء في ظل إهمال الدولة. الحديث عن هذه المسائل اليوم بديهي لكن الفعل غير موجود، وفي تلك المرحلة الحديث عنها لم يكن بديهيًّا لكننا تكلمنا عنها وحاولنا تطبيقها.

من هنا، أداء وزراء "القوات" لا يمكن أن يكون إلا على ما هو عليه ولا تتفاجأوا بتميزه في هذه المرحلة، ففي الماضي أكثر من 55% من ميزانية "القوات" كانت مخصصة لحاجات مجتمعها، وكانت "القوات" الوسيلة يوم غابت الوسيلة. اليوم الخصم السياسي غير قادر على الهروب من مناقبية وزرائنا وأدائهم المميز ونتمنى كلما دخلنا الدولة أن تعود الشفافية وأن نكون الخميرة".

 

واستحضر حبشي تاريخه في العمل السياسي الذي بدأه مع الطلاب معتبرًا أن "ما نعيشه في صفوف الطلاب مسألة مهمة جدًّا، ما تبنونه اليوم كطلاب هو ما ستكونون عليه غدًا. أدعوكم لتهتموا بالمضمون، لا تعطوا للشكل أهمية على حساب الجوهر، تتثقفوا وتستلّموا مسؤوليات أنتم أهل لها، إبرعوا في اختصاصاتكم واقرأوا الوضع السياسي. كي تبنوا وطنكم عليكم أن تبنوا الجوهر أولاً. المعرفة تحرركم، فعندما تطلعون على تاريخ الآخرين تفهمون أنهم ليسوا أعداء إنما آخر مختلف. أنا انطلقت من هذا الجو وكنت في أول دورات تدريب الطلاب التي كانت تقام في الضبية.

يهمني أن تعرفوا أن "القوات" كانت دقيقة ببنائها وكانت تختار النخبة. كان نحو 3000 و 4000 طالب يتقدمون الى معهد بشير الجميل لينجح منهم 40، وقد كنتُ واحداً منهم. تابعت الدورات العسكرية لمدة سنتين بعدها سلمنا الإطار العسكري فإتجهت الى الإطار الفكري، حيث كنت نائب رئيس الطلائع وهي نوع من مدرسة الكوادر، برئاسة الدكتور إدوار بستاني - رحمه الله - فكنت نائبه ومساعده في تلك المرحلة، ولاحقًا شكل الدكتور أنطوان نجم فريقًا فكريًّا لبلورة الأمور الفكرية السياسية وكنت في صفوفه، وتم تنظيم ندوة الثلثاء التي كانت تستقطب أناسًا حتى من فئات سياسية أخرى".

 

حبشي مؤسس "آفاق الشباب"

من الطالب الى المؤسس انتقل حبشي في عمله السياسي، لينقل الفكر الى مَن بعده، فـ"القوات" لم تكن يومًا حكرًا على شخص بل هي قضية متناقلة عبر الأجيال.

"كان الدكتور جعجع يعرف أن لا شيء يمكن أن يكون سليمًا ما لم يكن طلاب "القوات اللبنانية" سليمين، وهؤلاء لا يمكن أن يكونوا سليمين إلا ببناء الجوهر، فاتصل بي وقال: "طوني، الطلاب عم يفكروا يبنوا مجلة ذات طابع فكري سياسي لإلن، وبدي منك تشرف عالموضوع"، قال حبشي راويًا مسيرة تأسيس نشرة "آفاق الشباب"، "الطلاب كانوا متحمسين جدًّا وكانت كل دائرة تحاول إنتاج نشرة منفردة فقررنا أن تكون لهم نشرة موحدة. اجتمعتُ بالطلاب، كان شادي ديراني آنذاك الذي هو في الاغتراب اليوم برفقة فريق من الطلاب، وكان حولي فريق من أبناء الصحافة والعلوم الاجتماعية طلبت منهم أن يشاركوا معنا في فترة التأسيس، وماريا ابو عبدالله، مروان رفول، جورج العاقوري، ترايسي ابو مراد، إيلي شربشي، جورج شواح، طوني درويش، كارول ابو فرح، إيلي قزح للإخراج الفني وجوني الزغبي كمصوّر، عملنا جميعًا خلال مرحلة التأسيس وعملنا لأشهر عدة حتى بات الطلاب جاهزين لإستلامها".

 

وعلى هذا الصعيد، رأى حبشي أن "القوى الشبابية هي قوى التغيير بمعنى أن الشباب يحملون المثالية في قلوبهم وذلك يكون بعيدًا كل البعد من المصلحة الشخصية. الطلاب أدّوا دورًا كبيرًا في معارضة حرب فيتنام، الطلاب هم الذين خاضوا مظاهرات في الصين ودفعوا الثمن ليؤمّنوا الديمقراطية لمجتمعهم ولم يتمكنوا فإتخذ الأمر بُعدًا اقتصاديًّا، الطلاب هم من صنعوا أيار 1968 في فرنسا حين كان العالم مستخفًّا بالمسألة بمعزل عن موافقتنا على الاتجاه أو عدمه، وفي الستينيات أدّت الحركات الطالبية في لبنان دورًا بارزًا، ففي مرحلة النضال السلمي كانت هناك مجموعات كثيرة تلاحَق ويضيَّق على حركتها، وعلى الرغم من ذلك كانت التحركات تحصل بشكل سري. يكفي أن نذكر شهداءهم في تلك المرحلة لتعرفوا نضالهم، رمزي عيراني وبيار بولس. وبالتالي أريد منكم أن تعرفوا أهمية الطلاب، أنتم  من داخل الحزب قادرون على أن تكونوا ثورة حقيقية عندما تقدّرون قيمة الفكر والفكرة، على صورة ومثال إنسان لم يفكر في أنه قائد ولا يستطيع العيش في سجن، بل دخل قمة التضحية لأن المصير كان مجهولاً وأمضى 11 سنة في زنزانة! فلو لم يكن متماسكًا من الداخل ويعرف قضيته المبنية لديه بالجوهر لا بالشكل والسلطة، لكان من المستحيل أن يخرج من السجن محافظًا على صحته النفسية.

فلننظر الى الإنسان القاطن في الدكتور سمير جعجع الذي عاش 11 سنة في مساحة زنزانة. يوم كان الجميع قد قطع الأمل من تغير الوضع اللبناني واستكثر التضحية في سبيل لبنان، كان هناك إنسان قائد جعل الأمل يبزغ من طاقة زنزانة وجعل من مساحة هذه الزنزانة مساحة حرية لا تُقهر في وطن رضخ للقهر والذل مما حوّل التضحية من أجل لبنان الى قيمة مرغوبة".


 

حبشي السياسي والمرشح

لأنّ من يجدّ يجد في "القوات"، ولأنها حزب ثوري يرفض القبوع في الإقطاع والوراثة السياسية، نرى اليوم أنطوان حبشي مرشحًا عن المقعد الماروني في دائرة بعلبك - الهرمل حيث يخطط لورشة إنمائية سياسية واقتصادية في منطقة "تحتضر".

"كلما زرتُ بعلبك - الهرمل أتفاجأ، ليس بما خص المناطق المسيحية فحسب إنما بما يتعلق بالمناطق الشيعية والسنية أيضًا من إهمال للطرقات والإنارة. المنطقة تعاني نقصًا غير عادي، إنمائيًّا واقتصاديًّا، ونطمح لأن نستقطب لها أمرين: تنوع سياسي وازهار اقتصادي"، يقول حبشي مؤكدًا أننا "مستعدّون للتعاون إنمائيًّا، موقفنا السياسي سنردده دائمًا وبوضوح لكن التعاون ضرورة لإنماء المنطقة، فأي مواطن من النبي شيت وبعلبك والهرمل يعنيني تمامًا كإبن دير الأحمر وعرسال والقاع، والمنحى الاقتصادي الاجتماعي الذي نحاول استقطابه للمنطقة هو لأجل الجميع وليس للقواتي فحسب فهذا جزء من إيماننا وهذه أخلاقنا وأداء وزرائنا أكبر دليل. نريد أن نُدخل الى المنطقة مشاريع تنموية، نريد ربط البقاع بالشمال لنتمكن من تنميته، يجب ربطه بطرابلس والساحل بنفق يربط عيناتا بطرابلس مما يخلق تبادلاً تجاريًّا، يجب أن نخلق مركزًا قضائيًّا وسرايا حكوميًّا في دير الأحمر، نطمح لأن تفرض القوى الأمنية سلطتها في المنطقة... فلا يجوز ترك البقاع معزولاً كما لا يجوز أن يبقى مواطنوه متروكين بهذا الشكل".

وأبدى حبشي تفاؤله بمعركة 2018 الانتخابية واصفًا إياها بأنها "غير سهلة إنما غير مستحيلة، فمن اعتادوا على إدارة الانتخابات في المنطقة تاريخيًّا يؤكدون إمكان الخرق بمقعدين، وإذا جرت المعركة بشكل صحيح وفعلي وبدون ضغط السلاح سنتفاجأ بنسبة ناخبين كبيرة لديها آراء مغايرة، وفي هذه الحال ليس مستحيلاً إمكان الخرق بـ3 و4 نواب، ويبقى الرهان على من يتواصلون معنا ويخبروننا بانزعاجهم تحت الطاولة، أن يتمتعوا بالجرأة ويجاهروا بما يؤمنون به فوق الطاولة".

 

كما أبدى تفاؤله بقانون الانتخاب الجديد الذي هو ثمرة تفاهم معراب. وفي هذا الصدد أعرب حبشي عن اقتناعه "اليوم أكثر من أي وقت مضى بأن ما قمنا به بتحالفنا مع "التيار الوطني الحر" خلّص لبنان من نفق كان سيدخله ولن يخرج منه بسهولة. ما فعله الدكتور جعجع بتفاهم معراب مسألة أساسية جدًّا، فلبنان منذ 2005 حتى اليوم كان جامد الحركية السياسية، الغالبية فيه لا تستطيع أن تحكم وفيه سلاح خارج سلاح الدولة... مجموعة مسائل معقدة تتطلب حلاً، ووصل الخطر لقمّته بفراغ رئاسي لامس السنتين ونيّفًا، وجرح مسيحي يجب أن يتمتع أحد بالجرأة على لحمه. نحن امتلكنا هذه الجرأة. الدكتور جعجع طوى صفحة ليبني وطنًا. لم يطوِها عكس قناعاته وإنما باتجاهها.

تفاهم معراب خرق مرحلة الجمود وأنتج رئيسًا للجمهورية. ومن نتائج الحياة السياسية الجديدة التي خلقها تفاهم معراب إنتاج قانون انتخاب جديد جمع اللبنانيين جميعًا، قانون منذ سنوات لم تتمكن القوى السياسية من إنجازه لكن "القوات" أنجزته وجمعت اللبنانيين في مساحة تلاقٍ مشتركة، لأن "القوات" بتركيبتها تبحث عن مساحات التلاقي. قد لا يكون أفضل قانون انتخاب ولكن يجب ألا ننسى أن السياسة هي فنّ الممكن، ومررنا من الأسوأ الى شيء جيد وغدًا سنمر من الجيد الى الأفضل".

وتمنى حبشي "أن نتلاقى مع الجميع، وكما تلاحظون هناك لقاءات مع تيار "المردة" ونتمنى أن نختم أي جرح أينما وُجد لأن التلاقي مع الناس والمجموعات هو في أساس الحياة السياسية. في الحكومة ثمة ملفات حياتية كثيرة نتلاقى بها مع "حزب الله" فهل نرفضها لأننا مختلفون بالسياسة؟ هذا مرفوض وها هي ممارسة وزرائنا تؤكد أننا نعمل وفق مبدأ "الدولة للجميع"، فعلى سبيل المثال أي مواطن لأي فئة انتمى يدخل وزارة الصحة يعامل بالطريقة نفسها. هذه هي مدرستنا".

 

وتطرّق مرشح بعلبك - الهرمل الى معركة الجرود قائلاً: ""فجر الجرود" أثبتت أن الجيش اللبناني قادر وجاهز أكثر من أي أحد آخر وأن لديه خبرة عسكرية كبيرة وأنه المؤسسة الأمنية الوحيدة التي تحمي لبنان. قوّة الجيش تكمن في أن شرعيته منبثقة من الشعب اللبناني فكل القتالات التي حدثت في الجرود لم تنل الإجماع الذي لاقاه الجيش اللبناني... أين رأينا نساء الجيش والأرامل ومتقاعدي الجيش في المطابخ يحضّرون الطعام لدعم العسكر؟ اللبنانيون جميعهم يصطفّون خلف الجيش، والمعادلة الذهبية هي جيش شعب ودولة، وعلى أي فريق يملك سلاحًا خارج الجيش أن يفكر كيف يمكنه أن يكون داخل هذه المؤسسة الجامعة، فوجود قدرة عسكرية خارج الدولة يضرب المؤسسة العسكرية، ولن نتمكن من بناء دولة طالما هناك سلاح خارج الدولة".

وأعرب عن ثقته بقيادة الجيش وحيّا المؤسسة العسكرية وشهداءها قائلاً: "شهادة العسكريين المخطوفين هي كرامة أهاليهم وكرامتنا وكرامة الوطن ونشكرهم على التضحية ونعلن تضامننا مع عائلاتهم"، كما أكد وقوفنا كحزب وكمواطنين خلف المؤسسة العسكرية، مضيفاً: "قيادة الجيش أكدت أن لا تنسيق مع الجيش السوري وأي لبناني يقول العكس يحاول إلغاء الجيش اللبناني ويستغل الأمور إعلاميًّا لضرب صدقية الجيش".

نقلاً عن SEP 12, 2017
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد