تهديد بالقتل وزرع حشيشة... الحق ما بيموت بالعاقورة!
نقلاً عن JUN 01, 2018

تقرير ستريدا بعينو

على خلفية عودة التعديات على مشاعات العاقورة، تجدد الخلاف بين بلدتي العاقورة واليمونة، تهديد بالقتل زرع حشيشة واتصالات بفاعليات منطقة اليمونة للنيل من العاقورة... من تعدى على من؟ ومع من تقف الجهات الرسمية؟

أوضح رئيس بلدية العاقورة الدكتور منصور وهبي أن المجلس البلدي أخذ قرارا بمنع رعي الغنم والتخطيط لمشروع إنمائي لجرد العاقورة، من سياحة بيئية، وصيد مستدام، وزرع وتحريج.

وروى وهبي حقيقة الخلاف التاريخي، قائلاً إن بلدية اليمونة ضمنت الأرض لشخص من آل مشيك أرسل رعاة سوريين من عرسال إلى جرد العاقورة، فأقدمت البلدية على تنبيههم بالمغادرة لمدة أسبوعين، لكنهم أقدموا على زرع الحشيشة أتت مخابرات الجيش وأتلفتها.

الأمر دفع البلدية إلى وضع الملف لدى النيابة العامة الإستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون، يقول وهبي، الذي طلب منها المؤازرة ليتمكنوا من إخراجهم ونجحوا على الرغم من الإتصالات التي أجروها مع فاعليات المنطقة.

وفي حين كشف وهبي عن محاولة تهجّم وعن تعرضه للتهديد بالقتل، أكّد حرصه على العيش المشترك والإستناد إلى حكم القاضي عبدو بو خير.

كذلك طالب وهبي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن يتكلم بالعدل والقانون، رافضاً تعدي أهالي اليمونة على حقوق بلدة العاقورة.

النائب زياد الحوّاط رفض بدوره الكلام عن تعدّ حصل على املاك اليمونة، مشددا على أن لغة التهديد بالسلاح والقتال مرفوضة كليا ولا تخيف احدا، فحقوق العاقورة مثبتة بالقضاء وهي بحماية هذا القضاء والسلطات الامنية الشرعية واجهزة الدولة.

الحواط وفي بيان له، أشار إلى أن الموقع المعني بالإشكال الحاصل يقع ضمن مشاعات العاقورة المحددة والمثبتة بموجب احكام قضائية ناجزة ومبرمة منذ العام ١٩٣٦، واتهام أبناء العاقورة بتهديد السلم الاهلي افتراء.

نقلاً عن JUN 01, 2018
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد