14 آذار بين ذكرى الماضي ورؤيا المستقبل
مساحة حرة MAR 12, 2018

يبدو من الواضح أن 14 آذار 2005 والسنوات التي تلتها، تختلف إلى حدٍ كبير بينها وبين 14 آذار 2018. و قد يكون التباعد الحاصل بين حلفاء الأمس أيضًا واضح، والتحالفات بينهم إختلفت اليوم.
ولكن بالنسبة للقوات اللبنانية و بلسان رئيسها الدكتور سمير جعجع الذي أوضح في أحد تصريحاته أنه وبالرغم من أن 14 آذار لم تعد موجودة على المستوى التنظيمي ولكن مشروعها وهدفها للبنان لم يغب عند القوات المتمسكة بمشروعها و التي تعمل على ثوابتها.
ومن الجلي أن القوات اللبنانية تضع نصب أعينها مشروع و ثوابت 14 آذار وتمضي به – بالفعل مش بل حكي – ويثبت هذا الأمر بأداء نوابها في الندوة البرمانية عبر التمثيل الصحيح والإنماء المناطقي، وكذلك بعمل وزرائها في الحكومة عبر مكافحة الفساد المستشري داخل إدارات الدولة وتنظيمها وتفعيلها وعدم التعاطي بمحسوبية والوساطة بل الكفاءة والمحاسبة والمساءلة لبناء الدولة وليس إعتماد مبدأ الدويلة وتبني السلاح الغير الشرعي. فكانت الإشادة بالعمل السياسي والحكومي القواتي من الخصوم قبل الحلفاء.
وكل ذلك بالرغم من الصعوبات والمواجهات والسياسات العدائية والتهديد بالعزل التي واجهتها وتواجهها القوات من قبل جميع الأطراف السياسية وكل ذلك بسبب ان القوات اللبنانية لا تساوم على المبادئ والثوابت  والنهج الذي تتبعه.
متسلحة بهذه الصفات وبالسمعة التي إكتسبتها من نظافة كف نوابها ووزرائها، تخوض القوات اليوم الإنتخابات النيابية 2018 بكل ما لها من قوة ووزن على المستوى المسيحي والوطني بأقوى مكينة إنتخابية منظمة وأكفأ مرشحين.
وليس بالعبث أن إختارت القوات يوم 14 آذار 2018 لما له من أهمية ودلالة سياسية وتاريخية كبرى والتي ستعلن فيه أسماء مرشحيها كافة وتحالفاتها على الصعيد الوطني. فالعيون شاخصة ومتربصة لهذه الإحتفالية التي ستضم كوادر الحزب ومرشحيه للإنتخابات وستعلن من خلاله رؤيا وهدف القوات اللبنانية للبنان، وسيكون خطاب الكتور سمير جعجع محطة أنظار البنانيين والمستوى السياسي اللبناني الذي يعي تمامًا بالرغم من كل الصعوبات قوة وحجم القاعدة القواتية وتأثيرها على الساحة البنانية.
وبإنتظار 14 آذار 2018 فإن القوات اللبنانية تفتح قنوات الحوار مع جميع الفرقاء وتكثف الإجتماعات لرسم التحالفات الإنتخابية والتي سيكون لها مرشحين في معظم الدوائر الإنتخابية.
الإنتخابات ستكون مفصلية في ظل قانونٍ نسبي مربك سيحدد ويعطي كل طرف حجمه، لتكون فرصة للبنانيين ليقرروا انهم يريدون وطن على قدر طموحاتهم وآمالهم وأحلامهم دون الإضطرار إلى الهجرة والعمل في الخارج.يبدو من الواضح أن 14 آذار 2005 والسنوات التي تلتها، تختلف إلى حدٍ كبير بينها وبين 14 آذار 2018. و قد يكون التباعد الحاصل بين حلفاء الأمس أيضًا واضح، والتحالفات بينهم إختلفت اليوم.
ولكن بالنسبة للقوات اللبنانية و بلسان رئيسها الدكتور سمير جعجع الذي أوضح في أحد تصريحاته أنه وبالرغم من أن 14 آذار لم تعد موجودة على المستوى التنظيمي ولكن مشروعها وهدفها للبنان لم يغب عند القوات المتمسكة بمشروعها و التي تعمل على ثوابتها.
ومن الجلي أن القوات اللبنانية تضع نصب أعينها مشروع و ثوابت 14 آذار وتمضي به – بالفعل مش بل حكي – ويثبت هذا الأمر بأداء نوابها في الندوة البرمانية عبر التمثيل الصحيح والإنماء المناطقي، وكذلك بعمل وزرائها في الحكومة عبر مكافحة الفساد المستشري داخل إدارات الدولة وتنظيمها وتفعيلها وعدم التعاطي بمحسوبية والوساطة بل الكفاءة والمحاسبة والمساءلة لبناء الدولة وليس إعتماد مبدأ الدويلة وتبني السلاح الغير الشرعي. فكانت الإشادة بالعمل السياسي والحكومي القواتي من الخصوم قبل الحلفاء.
وكل ذلك بالرغم من الصعوبات والمواجهات والسياسات العدائية والتهديد بالعزل التي واجهتها وتواجهها القوات من قبل جميع الأطراف السياسية وكل ذلك بسبب ان القوات اللبنانية لا تساوم على المبادئ والثوابت  والنهج الذي تتبعه.
متسلحة بهذه الصفات وبالسمعة التي إكتسبتها من نظافة كف نوابها ووزرائها، تخوض القوات اليوم الإنتخابات النيابية 2018 بكل ما لها من قوة ووزن على المستوى المسيحي والوطني بأقوى مكينة إنتخابية منظمة وأكفأ مرشحين.
وليس بالعبث أن إختارت القوات يوم 14 آذار 2018 لما له من أهمية ودلالة سياسية وتاريخية كبرى والتي ستعلن فيه أسماء مرشحيها كافة وتحالفاتها على الصعيد الوطني. فالعيون شاخصة ومتربصة لهذه الإحتفالية التي ستضم كوادر الحزب ومرشحيه للإنتخابات وستعلن من خلاله رؤيا وهدف القوات اللبنانية للبنان، وسيكون خطاب الكتور سمير جعجع محطة أنظار البنانيين والمستوى السياسي اللبناني الذي يعي تمامًا بالرغم من كل الصعوبات قوة وحجم القاعدة القواتية وتأثيرها على الساحة البنانية.
وبإنتظار 14 آذار 2018 فإن القوات اللبنانية تفتح قنوات الحوار مع جميع الفرقاء وتكثف الإجتماعات لرسم التحالفات الإنتخابية والتي سيكون لها مرشحين في معظم الدوائر الإنتخابية.
الإنتخابات ستكون مفصلية في ظل قانونٍ نسبي مربك سيحدد ويعطي كل طرف حجمه، لتكون فرصة للبنانيين ليقرروا انهم يريدون وطن على قدر طموحاتهم وآمالهم وأحلامهم دون الإضطرار إلى الهجرة والعمل في الخارج.

مساحة حرة MAR 12, 2018
إستطلاع
هل تعتقد أن الحكومة ستتشكل قريبا؟
مجلة آفاق الشباب
العدد 82 من نشرة آفاق الشباب
إقرأ المزيد