١ أيار... "إيدك عن لبنان"، دميان لموقعنا: الشباب هم المحرك الرئيسي للديناميكية السياسية، ويوم الطالب رسالة واضحة للقول "نحن هنا"
وجهاً لوجه APR 29, 2015
"يوم الطالب"، مهرجان طالبي أطلقته مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية منذ ثلاث سنوات، كان الأول من نوعه في لبنان حيث ضم عدداً كبيراً من طلاب المدارس والمعاهد والجامعات ومن كلّ المناطق اللبنانية، في عامه الأول حمل شعار مصلحة الطلاب "قوة، إيمان، التزام"، وفي عامه الثاني حمل شعار "يوم الجمهورية" حين كنّا على أبواب الاستحقاق الرئاسي الذي ضاع في محسوبيات البعض. وها نحن نقترب من بلوغ عامٍ على فراغ قصر بعبدا، في ظلّ أخطار كبيرة تعصف في الشرق ونحاول جاهدين إبعاد عواقبها عن وطننا، فهذا العام، "يوم الطالب" سيكون رسالة واضحة عنوانها "إيدك عن لبنان"، وللاطلاع أكثر على تفاصيل هذا اليوم الطالبي كان لموقعنا حديث مع نائب رئيس مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية الرفيق جاد دميان الذي اطلعنا على مجريات ١ أيار.

١- ماذا تخبر الشباب اللبناني عن "يوم الطالب" الذي ينظم للسنه الثالثة على التوالي؟

يوم الطالب هو نشاط طالبي شبابي يوجه من خلاله شبان وشابات مصلحة طلاب القوات اللبنانية رسائل  تعبر عن توجهاتهم ومبادئهم.

فهذا النشاط بمثابة محطة إضافية في سجل نضال طلاب القوات في سبيل تحقيق جمهورية قادرة قوية تمثل حق الشعب اللبناني، ولا بد لي هنا من ذكر رئيس مصلحة طلاب القوات اللبنانية السابق الرفيق نديم يزبك وكافة أعضاء مكتب المصلحة السابق الذين بادروا إلى إطلاق وتثبيت هذا النشاط السنوي.

٢- ما هي أهمية هذا اللقاء وهذا الحجم الطالبي؟ ولماذا اعتمدتم شعار "إيدك عن لبنان" في هذا النشاط؟

اهمية النشاط هذه السنة تكمن في "يوم الطالب" بذاته، اذ يأتي في ظل العديد من التحولات والتخبطات التي تعصف بلبنان والمنطقة.

من هنا، كان الشعار "إيدك عن لبنان"، هذا الشعار موجه الى كل الذين حاولوا ويحاولون تهديد وإضعاف الدولة اللبنانية، فكما كان لبنان عصياً على كلٍ من الفلسطيني، الاسرائيلي والسوري سيبقى عصياً على كل من تشاوره نفسه تغيير هوية لبنان.

إن هذا الشعار موجه ايضاً إلى محاولات ضرب مفهوم الديمقراطية في الجامعات اللبنانية، فقد تنازلت هذه السنة جامعات القديس يوسف وسيدة اللويزة عن دورهما الريادي في صنع رجالات المستقبل وتأهيل شباب وشابات لبنان، لتمكينهم من صنع القرار والمشاركة في عملية التغيير.

هذه الممارسات اتت لتترافق مع فخ التعطيل الذي يضرب منذ سنين عديدة أعرق مؤسسة تربوية رسمية في لبنان ونقصد هنا الجامعة اللبنانية.

إن "يوم الطالب" هو مناسبة جديدة يعيد من خلالها شبان وشابات القوات تثبيت مفاهيم حرية التعبير، الانتخاب والديمقراطية.

٣- ماذا تخبرنا عن حجم الإلتزام الطالبي في هذا اليوم؟

إن وجود اكثر من ٢٥٠٠ شاب وشابة من القوات اللبنانية دليل واضح على الالتزام بقضية وطنية انبثقت من رحم المقاومة، ونعمل اليوم جميعاً على تثبيت هذه القضية عبر ترسيخ العمل السياسي السلمي.

مما لا شك فيه أن الالتزام غير المشروط والخالي من اي مصلحة شخصية او زبائنية سياسية هو ما يميز هذه المجموعة.

اذ يساهم الالتزام بالعمل الحزبي بتنمية الشباب إن على المستوى الشخصي او من خلال تنمية نهج العمل المشترك، لذا الالتزام يكمن في قدرة التأثير الكبيرة للشباب القواتي إن في المدارس، الجامعات، المناطق او حتى في المجتمع.

هنا، اتوقف لأنوه بالدور الاساسي والاندفاع الاستثنائي لشابات القوات من خلال كسرهن كافة القيود والحواجز وإظهار فاعلية مشهودة في كافة المجالات والميادين.

٤-  بماذا تتوجه للطلاب عشية "يوم الطالب"؟

إن الشبابَ هم المُحرك الرئيسي للديناميكية السياسية المتمثلة بقدرة لا محدودة على ابتكار الحوافز الثورية والأفكار النهضوية في المجتمع. لذلك، إن إنخراط الشباب بالعمل السياسي ضرورة وطنية من اجل نقل هذه الافكار من المستوى النظري الى العمل التطبيقي. و لا بد من التأكيد على ثابتة اساسية وهي ان الاطار الطبيعي والسليم للعمل السياسي والديمقراطي هي الاحزاب السياسية. لا يخفى على احد أن هذه الفكرة تصطدم مباشرةً ببعض الموروثات الاجتماعية والعائلية والتي تحاول ربط الاحزاب ببعض الافكار السلبية.

من هنا إن الدور الرئيسي لشبان وشابات القوات اللبنانية كسر هذه الصورة النمطية المشوهة وإعادة المفاهيم الى مسارها التاريخي الطبيعي عبر ترسيخ الذهنية المؤسساتية الحزبية و تنميتها.

إن المشاركة النوعية للشباب داخل حزب القوات اللبنانية لا بد ان تكون مشاركة تنقلهم من مجرد اداة للتعبئة السياسية الى موقع المبادرة في رسم استراتجيات حزبية تطور المجتمع وتستشعر نبضه المتجدد.

إن كل فردٍ في مصلحة طلاب القوات اللبنانية هو قيمة اساسية يتمكن من ايصال وترجمة افكاره و أرائه بحرية مطلقة.
وجهاً لوجه APR 29, 2015
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد