وبكت الأشلاء... في عروق الحرية
مساحة حرة OCT 19, 2013
أتذكر تماما ً في صباح ذلك اليوم كيف سمعت الخبر صباحا ً "توقيف ميشال سماحة" من قبل فرع المعلومات يومها!!! عادت بي الذاكرة إلى العام 1993، والبيان الوزاري الصادر الذي يقول: ونعلن حلّ الجمعية المسماة حزب القوات اللبنانية.

 بعدها توجه مدير قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي والعميد وسام الحسن إلى قصر بعبدا وأطلعا رئيس الجمهورية على التحقيقات...
سافرا إلى ألمانيا وإفترقا عاد ريفي إلى بيروت ووسام ذهب ليلتقي العائلة في فرنسا...

وإرتضى نعشه أن يسير مسيرة الحرية في عروقها، إستشهد هو بدلا ً عن اللبنانين، بعد عام الصوة أمامي كأنها الآن الأشرفية ودعت الحسن من ترابها تعزية هي البداية إلى الحرية والإستشهاد...

بدأت القصة إنفجارا ً يستهدف العذل ليسقط اللواء وسام الحسن شهيدا ً.

البكاء في الحياة بطولة وليس ضعفا ً قوة وليس خجلا ً حزم الحقيبة وغادر إلى حيث لايجرؤ الآخرون، حيث ذهب البشير وقافلة شهداء المقاومة اللبنانية.

وعدنا لكم رفاقنا أن نأخذ من بكاء الفراق ذخيرة الغد ليتحقق الحلم ونلتقي يوما ً في المستقل وندخل دار الخلود بجانبكم حيث نجلس على عرش الشهادة لقضية قال عنها شارل مالك يوما ً: "أن نموت في سبيلها خيرٌ لنا أن نكون أحياء ً بإنتظار الموت".
مساحة حرة OCT 19, 2013
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد