لبنان أمام حدثٍ تاريخيٍّ الصَّيف المقبل: استضافة بطولة آسيا!
تحقيق MAR 15, 2017
على وقع الضجَّة الإعلاميَّة الكبيرة الَّتي تشهدها بطولة لبنان لكرة السلَّة، يستعدُّ بلد الأرز إلى استضافة بطولة أمم آسيا مطلع آب المقبل. وتشكِّل هذه البطولة، الَّتي ستكون الأكبر في لبنان بعد بطولة آسيا لكرة القدم عام 2000 وبطولة أندية آسيا لكرة السلَّة عام 1999 و2000، محطَّ أنظار عشَّاق رياضة العمالقة.
انطلقت هذه البطولة عام 1960 وكانت تقام كلَّ سنتين بمشاركة 16 منتخبًا. وتُعتبر الصِّين الأكثر تتويجًا بالَّلقب بواقع 16 مرَّة. أمَّا أهمُّ إنجازات المنتخب الُّلبناني فهي الوصول إلى النِّهائي ثلاث مرَّات في الأعوام 2001، و2005، و2007 قبل تلقِّي الخسارة على يد المنتخب الصِّيني مرَّتين وعلى يد المنتخب الإيراني مرَّة أخرى.
هذه هي المرَّة الثَّالثة الَّتي يستضيف فيها بلدٌ عربيٌّ البطولة الآسيويَّة بعد المملكة العربيَّة السَّعوديَّة عام 1997 وقطر عام 2005. تجدر الإشارة إلى أنَّ البطولة الأخيرة أقيمت في مدينة تشانغشا الصِّينيَّة حيث توِّج المنتخب الصِّيني بالفوز في النِّهائي على حساب منتخب الفيلبين.
لكنَّ البطولة هذا العام تصنَّف استثنائيَّة إذ إنَّها الرَّة الأولى الَّتي تشهد فيها مشاركة منتخبي أستراليا ونيوزيلندا بعد انضمامهما إلى الاتِّحاد الآسيوي. والمعروف أنَّ هذين المنتخبين يضمَّان عدَّة نجوم ينشطون في دوري الرَّابطة الأميركيَّة للمحترفين على غرار أندرو بوغوت (دالاس مافريكس)، باتريك مايلز (سان أنطونيو سبيرز)، ماتيو ديلافيدوفا وثون مايكر (ميلووكي باكس) وغيرهم. ولكن يبقى احتمال مشاركة هؤلاء النُّجوم صعبًا جدًّا.
في ما يخصُّ منتخب لبنان، الاستعدادات جارية على قدم وساق ليس فقط للظهور بمستوى لائق بل بهدف تتويج لبنان باللقب كما وعد رئيس الاتِّحاد بيار كاخيا. واليوم، تركِّز عين الاتحادعلى استقدام مدرِّبٍ أجنبي من الطِّراز الرَّفيع وتجنيس لاعب بمستوى عالمي. أمَّا بخصوص اللَّاعبين المحليين، فالعمل على تأكيد حضور لاعب الارتكاز الُّلبناني الأوسترالي جوليان خزوع جارٍ، إضافةً إلى رفع الإيقاف عن النَّجم أحمد إبراهيم. والجدير بالذكر أيضًا، تردُّد بعض الأحاديث في كواليس الاتِّحاد حول فكرة البحث عن لاعبين مغتربين بمقدورهم تقديم الإضافة الفنيَّة للفريق.
في ما يخصُّ التَّنظيم، المهمَّة لن تكون سهلة بما أن أكبر قارة في العالم ستكون مجتمعة في هذا البلد الصَّغير. لذلك، تقع على الاتِّحاد تحدِّيات كبيرة لإدارة هذا الحدث بالشكل الأمثل. والإتجاه هو نحو اعتماد مجمَّع نهاد نوفل في الذُّوق لاستضافة البطولة والَّذي يتَّسع لقرابة 8 آلاف مشجِّع.
في الختام، يعوِّل الشَّعب الُّلبناني كثيرًا على الاتِّحاد لتحقيق استضافة ناجحة لهذا العرس الآسيوي، والتعويل الأكبر هو على رجال الأرز لإبقاء الكأس في أرض جبران!
تحقيق MAR 15, 2017
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
العدد 88 من نشرة آفاق الشباب
إقرأ المزيد